تتجه أنظار عشاق كرة السلة الأردنية مساء الغد إلى الديربي الأكثر حساسية وانتظارًا، حين يلتقي الفيصلي والوحدات في مواجهة لا تقبل أنصاف الحلول، مباراة تحمل في طياتها كل معاني التحدي والتاريخ والصراع الأزلي بين القطبين.
يدخل الفيصلي اللقاء متربعًا على الصدارة، منتشيًا بانتصاراته المتواصلة، ومدعومًا بأرضه وجمهوره، في ظل امتلاء الصالة باللون الأزرق، إضافة إلى تخصيص نسبة 80٪ من الريع لصالحه، في مشهد يعكس حجم الأفضلية المعنوية التي يتمتع بها الفريق في هذه المواجهة المفصلية.
لكن ورغم سخونة الحدث على أرض الملعب، تبقى المواجهة فاقدة لجزء من روحها، فديربي الفيصلي والوحدات اعتاد أن يُكتب صاخبًا من المدرجات قبل أن يُحسم داخل المستطيل، ومع غياب جماهير الوحدات عن الصالة، تفقد المباراة أحد أهم عناصر الإثارة التي صنعت هذه المواجهات.
جماهير الفيصلي، التي تعيش حالة من النشوة بعد سلسلة الانتصارات، تسعى إلى رسم لوحة تشجيعية مثالية، وفرض هيمنة نفسية مبكرة على مجريات اللقاء، في وقت سيضطر فيه جمهور الوحدات لمتابعة تحركات فريقه وهجماته من خلف الشاشات، في مشهد لا يليق بثقل هذه القمة ولا بحساسيتها.
الجميع يدرك أن ديربي السلة لا يُقاس فقط بالنقاط، بل بالتفاصيل الصغيرة، بالضغط الجماهيري، بردة الفعل، وبالقدرة على التحكم بالأعصاب، وهو ما يضع كلا المدربين أمام اختبار حقيقي، فالمواجهة تحمل أهمية تتجاوز جدول الترتيب، وتمتد إلى كسب الهيبة وفرض التفوق المعنوي في صراع لا يعترف بالتهدئة.
هي مباراة قد تُحسم داخل الملعب، لكن طعمها سيبقى ناقصًا، لأن الديربي الحقيقي لا يكتمل إلا بحضور جماهيره كاملة… فهل ينجح الفيصلي في استثمار كل عناصر التفوق؟ أم يثبت الوحدات أن الغياب عن المدرجات لا يعني الغياب عن المشهد.
دعاء الموسى
تتجه أنظار عشاق كرة السلة الأردنية مساء الغد إلى الديربي الأكثر حساسية وانتظارًا، حين يلتقي الفيصلي والوحدات في مواجهة لا تقبل أنصاف الحلول، مباراة تحمل في طياتها كل معاني التحدي والتاريخ والصراع الأزلي بين القطبين.
يدخل الفيصلي اللقاء متربعًا على الصدارة، منتشيًا بانتصاراته المتواصلة، ومدعومًا بأرضه وجمهوره، في ظل امتلاء الصالة باللون الأزرق، إضافة إلى تخصيص نسبة 80٪ من الريع لصالحه، في مشهد يعكس حجم الأفضلية المعنوية التي يتمتع بها الفريق في هذه المواجهة المفصلية.
لكن ورغم سخونة الحدث على أرض الملعب، تبقى المواجهة فاقدة لجزء من روحها، فديربي الفيصلي والوحدات اعتاد أن يُكتب صاخبًا من المدرجات قبل أن يُحسم داخل المستطيل، ومع غياب جماهير الوحدات عن الصالة، تفقد المباراة أحد أهم عناصر الإثارة التي صنعت هذه المواجهات.
جماهير الفيصلي، التي تعيش حالة من النشوة بعد سلسلة الانتصارات، تسعى إلى رسم لوحة تشجيعية مثالية، وفرض هيمنة نفسية مبكرة على مجريات اللقاء، في وقت سيضطر فيه جمهور الوحدات لمتابعة تحركات فريقه وهجماته من خلف الشاشات، في مشهد لا يليق بثقل هذه القمة ولا بحساسيتها.
الجميع يدرك أن ديربي السلة لا يُقاس فقط بالنقاط، بل بالتفاصيل الصغيرة، بالضغط الجماهيري، بردة الفعل، وبالقدرة على التحكم بالأعصاب، وهو ما يضع كلا المدربين أمام اختبار حقيقي، فالمواجهة تحمل أهمية تتجاوز جدول الترتيب، وتمتد إلى كسب الهيبة وفرض التفوق المعنوي في صراع لا يعترف بالتهدئة.
هي مباراة قد تُحسم داخل الملعب، لكن طعمها سيبقى ناقصًا، لأن الديربي الحقيقي لا يكتمل إلا بحضور جماهيره كاملة… فهل ينجح الفيصلي في استثمار كل عناصر التفوق؟ أم يثبت الوحدات أن الغياب عن المدرجات لا يعني الغياب عن المشهد.
دعاء الموسى
تتجه أنظار عشاق كرة السلة الأردنية مساء الغد إلى الديربي الأكثر حساسية وانتظارًا، حين يلتقي الفيصلي والوحدات في مواجهة لا تقبل أنصاف الحلول، مباراة تحمل في طياتها كل معاني التحدي والتاريخ والصراع الأزلي بين القطبين.
يدخل الفيصلي اللقاء متربعًا على الصدارة، منتشيًا بانتصاراته المتواصلة، ومدعومًا بأرضه وجمهوره، في ظل امتلاء الصالة باللون الأزرق، إضافة إلى تخصيص نسبة 80٪ من الريع لصالحه، في مشهد يعكس حجم الأفضلية المعنوية التي يتمتع بها الفريق في هذه المواجهة المفصلية.
لكن ورغم سخونة الحدث على أرض الملعب، تبقى المواجهة فاقدة لجزء من روحها، فديربي الفيصلي والوحدات اعتاد أن يُكتب صاخبًا من المدرجات قبل أن يُحسم داخل المستطيل، ومع غياب جماهير الوحدات عن الصالة، تفقد المباراة أحد أهم عناصر الإثارة التي صنعت هذه المواجهات.
جماهير الفيصلي، التي تعيش حالة من النشوة بعد سلسلة الانتصارات، تسعى إلى رسم لوحة تشجيعية مثالية، وفرض هيمنة نفسية مبكرة على مجريات اللقاء، في وقت سيضطر فيه جمهور الوحدات لمتابعة تحركات فريقه وهجماته من خلف الشاشات، في مشهد لا يليق بثقل هذه القمة ولا بحساسيتها.
الجميع يدرك أن ديربي السلة لا يُقاس فقط بالنقاط، بل بالتفاصيل الصغيرة، بالضغط الجماهيري، بردة الفعل، وبالقدرة على التحكم بالأعصاب، وهو ما يضع كلا المدربين أمام اختبار حقيقي، فالمواجهة تحمل أهمية تتجاوز جدول الترتيب، وتمتد إلى كسب الهيبة وفرض التفوق المعنوي في صراع لا يعترف بالتهدئة.
هي مباراة قد تُحسم داخل الملعب، لكن طعمها سيبقى ناقصًا، لأن الديربي الحقيقي لا يكتمل إلا بحضور جماهيره كاملة… فهل ينجح الفيصلي في استثمار كل عناصر التفوق؟ أم يثبت الوحدات أن الغياب عن المدرجات لا يعني الغياب عن المشهد.
التعليقات
ديربي بلا نصفه الآخر… الفيصلي والوحدات في مواجهة السلة بنكهة منقوصة!!
التعليقات