ما فعلته الولايات المتحدة بفنزويلا
بلطجة سياسية، وقاحة دولية، وانحطاط أخلاقي، وعمل عصابات
لم يسبق له مثيل في العلاقات بين الدول.
دولة تعاقب لأنها أرادت قرارها،
وتحاصر لأنها رفضت الانصياع،
ويجوع شعبها باسم «الحرية».
لكن للتاريخ قانونا لا يخطئ:
لكم مصير كل من طغى وتجبر… الزوال ثم الإهانة.
القوة لا تخلد الظلم،
والهيمنة لا تصنع حقا،
والظالم مهما طال الزمن إلى سقوط.
د.طارق خوري
ما فعلته الولايات المتحدة بفنزويلا
بلطجة سياسية، وقاحة دولية، وانحطاط أخلاقي، وعمل عصابات
لم يسبق له مثيل في العلاقات بين الدول.
دولة تعاقب لأنها أرادت قرارها،
وتحاصر لأنها رفضت الانصياع،
ويجوع شعبها باسم «الحرية».
لكن للتاريخ قانونا لا يخطئ:
لكم مصير كل من طغى وتجبر… الزوال ثم الإهانة.
القوة لا تخلد الظلم،
والهيمنة لا تصنع حقا،
والظالم مهما طال الزمن إلى سقوط.
د.طارق خوري
 
التعليقات