مع إشراقة عام جديد، لا تكتب أسرة وكالة رم تهنئتها بحبر المجاملة، بل بروح التجربة، وبوعي المهنة، وبإيمان راسخ بأن الإعلام حين يكون وطنيا يكون أقرب إلى الحقيقة، وحين يكون مهنيا يصبح ركيزة من ركائز الدولة.
في قلب هذه المسيرة تقف وكالة رم، كاسم لم يبن على العناوين الصاخبة، بل على الثقة، والالتزام، والانحياز الدائم للأردن دولة ومؤسسات وهوية، وكالة آمنت منذ بداياتها بأن الصحافة ليست ميدان تصفية حسابات، بل مساحة وعي، وأن الكلمة مسؤولية وطنية قبل أن تكون سبقا صحفيا.
وتحت قيادة صخر أبو عنزة، عراب الصحافة الورقية والإلكترونية الأردنية، ورجل الموقف حين تختبر الأوطان، تحولت رم إلى مدرسة مهنية قائمة على الصمود، والاتزان، والقدرة على عبور أصعب المراحل دون التفريط بالثوابت، مواقفه الوطنية، وحسه العالي بالمسؤولية، جعلا من هذه المؤسسة عنوانا للثقة في عهد المملكة الرابعة عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، ومكونا أساسيا في المشهد الإعلامي الأردني الذي بلغ اليوبيل الفضي أكثر نضجا وصلابة.
من الشاهد إلى الملاعب، ومن الجزيرة والميدان، وصولا إلى وكالة رم، ثم منصاتها الرقمية الشاهد والملاعب والرأي نيوز وجوردن بلص الناطق باللغة الإنجليزية، والتنوع بين المواقع الإخبارية والرياضية والإنجليزية كانت الرحلة تعبيرا عن إيمان عميق بأن الإعلام الوطني لا يكتفي بالحدود المحلية، بل يحمل صورة الأردن إلى العالم بلغة مهنية راقية وخطاب يعكس عقل الدولة لا انفعالات الشارع.
واليوم، تتصدر رم رأس الهرم في المشهد الإعلامي، لا لأنها الأسبق فقط، بل لأنها الأثبت على خط المهنية، والأكثر التزاما بأخلاقيات الصحافة، والأقرب لنبض الوطن دون أن تنجرف، وللحدث دون أن تنحاز إلا للحقيقة.
عام جديد يبدأ، ووكالة رم تدخل إليه وهي تحمل رصيدا من الثقة وسمعة إعلامية بنيت بالتراكم لا بالصدفة، وبالعمل لا بالضجيج، عام نرجوه استمرارا لمسيرة وطنية صحفية تؤمن بأن الأردن يستحق إعلاما بحجمه ثابتا واعيا ومسؤولا.
كل عام وأسرة رم بخير وكل عام والكلمة الأردنية بخير وكل عام وأنتم أحد أعمدة الإعلام الوطني المهني
أسرة وكالة رم
مع إشراقة عام جديد، لا تكتب أسرة وكالة رم تهنئتها بحبر المجاملة، بل بروح التجربة، وبوعي المهنة، وبإيمان راسخ بأن الإعلام حين يكون وطنيا يكون أقرب إلى الحقيقة، وحين يكون مهنيا يصبح ركيزة من ركائز الدولة.
في قلب هذه المسيرة تقف وكالة رم، كاسم لم يبن على العناوين الصاخبة، بل على الثقة، والالتزام، والانحياز الدائم للأردن دولة ومؤسسات وهوية، وكالة آمنت منذ بداياتها بأن الصحافة ليست ميدان تصفية حسابات، بل مساحة وعي، وأن الكلمة مسؤولية وطنية قبل أن تكون سبقا صحفيا.
وتحت قيادة صخر أبو عنزة، عراب الصحافة الورقية والإلكترونية الأردنية، ورجل الموقف حين تختبر الأوطان، تحولت رم إلى مدرسة مهنية قائمة على الصمود، والاتزان، والقدرة على عبور أصعب المراحل دون التفريط بالثوابت، مواقفه الوطنية، وحسه العالي بالمسؤولية، جعلا من هذه المؤسسة عنوانا للثقة في عهد المملكة الرابعة عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، ومكونا أساسيا في المشهد الإعلامي الأردني الذي بلغ اليوبيل الفضي أكثر نضجا وصلابة.
من الشاهد إلى الملاعب، ومن الجزيرة والميدان، وصولا إلى وكالة رم، ثم منصاتها الرقمية الشاهد والملاعب والرأي نيوز وجوردن بلص الناطق باللغة الإنجليزية، والتنوع بين المواقع الإخبارية والرياضية والإنجليزية كانت الرحلة تعبيرا عن إيمان عميق بأن الإعلام الوطني لا يكتفي بالحدود المحلية، بل يحمل صورة الأردن إلى العالم بلغة مهنية راقية وخطاب يعكس عقل الدولة لا انفعالات الشارع.
واليوم، تتصدر رم رأس الهرم في المشهد الإعلامي، لا لأنها الأسبق فقط، بل لأنها الأثبت على خط المهنية، والأكثر التزاما بأخلاقيات الصحافة، والأقرب لنبض الوطن دون أن تنجرف، وللحدث دون أن تنحاز إلا للحقيقة.
عام جديد يبدأ، ووكالة رم تدخل إليه وهي تحمل رصيدا من الثقة وسمعة إعلامية بنيت بالتراكم لا بالصدفة، وبالعمل لا بالضجيج، عام نرجوه استمرارا لمسيرة وطنية صحفية تؤمن بأن الأردن يستحق إعلاما بحجمه ثابتا واعيا ومسؤولا.
كل عام وأسرة رم بخير وكل عام والكلمة الأردنية بخير وكل عام وأنتم أحد أعمدة الإعلام الوطني المهني
أسرة وكالة رم
مع إشراقة عام جديد، لا تكتب أسرة وكالة رم تهنئتها بحبر المجاملة، بل بروح التجربة، وبوعي المهنة، وبإيمان راسخ بأن الإعلام حين يكون وطنيا يكون أقرب إلى الحقيقة، وحين يكون مهنيا يصبح ركيزة من ركائز الدولة.
في قلب هذه المسيرة تقف وكالة رم، كاسم لم يبن على العناوين الصاخبة، بل على الثقة، والالتزام، والانحياز الدائم للأردن دولة ومؤسسات وهوية، وكالة آمنت منذ بداياتها بأن الصحافة ليست ميدان تصفية حسابات، بل مساحة وعي، وأن الكلمة مسؤولية وطنية قبل أن تكون سبقا صحفيا.
وتحت قيادة صخر أبو عنزة، عراب الصحافة الورقية والإلكترونية الأردنية، ورجل الموقف حين تختبر الأوطان، تحولت رم إلى مدرسة مهنية قائمة على الصمود، والاتزان، والقدرة على عبور أصعب المراحل دون التفريط بالثوابت، مواقفه الوطنية، وحسه العالي بالمسؤولية، جعلا من هذه المؤسسة عنوانا للثقة في عهد المملكة الرابعة عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، ومكونا أساسيا في المشهد الإعلامي الأردني الذي بلغ اليوبيل الفضي أكثر نضجا وصلابة.
من الشاهد إلى الملاعب، ومن الجزيرة والميدان، وصولا إلى وكالة رم، ثم منصاتها الرقمية الشاهد والملاعب والرأي نيوز وجوردن بلص الناطق باللغة الإنجليزية، والتنوع بين المواقع الإخبارية والرياضية والإنجليزية كانت الرحلة تعبيرا عن إيمان عميق بأن الإعلام الوطني لا يكتفي بالحدود المحلية، بل يحمل صورة الأردن إلى العالم بلغة مهنية راقية وخطاب يعكس عقل الدولة لا انفعالات الشارع.
واليوم، تتصدر رم رأس الهرم في المشهد الإعلامي، لا لأنها الأسبق فقط، بل لأنها الأثبت على خط المهنية، والأكثر التزاما بأخلاقيات الصحافة، والأقرب لنبض الوطن دون أن تنجرف، وللحدث دون أن تنحاز إلا للحقيقة.
عام جديد يبدأ، ووكالة رم تدخل إليه وهي تحمل رصيدا من الثقة وسمعة إعلامية بنيت بالتراكم لا بالصدفة، وبالعمل لا بالضجيج، عام نرجوه استمرارا لمسيرة وطنية صحفية تؤمن بأن الأردن يستحق إعلاما بحجمه ثابتا واعيا ومسؤولا.
كل عام وأسرة رم بخير وكل عام والكلمة الأردنية بخير وكل عام وأنتم أحد أعمدة الإعلام الوطني المهني
التعليقات