تخطط سلطات الاحتلال لبدء عملية عسكرية في مدينة غزة قريباً، وسط دعوات إلى الإسراع في إجلاء السكان المدنيين من المدينة، بحسب هيئة البث العبرية.
وأضافت أن معطيات ميدانية تشير إلى وجود مئات الآلاف من الفلسطينيين داخل المدينة، ما يثير الشكوك حول إمكانية نجاح عملية الإجلاء.
وأشارت هيئة البث إلى أن المجلس الوزاري المصغر سيبحث، الأحد المقبل، خطوات جديدة ضد السلطة الفلسطينية، على خلفية تحركاتها الأخيرة للحصول على اعتراف أوسع بالدولة الفلسطينية في المحافل الدولية.
كما كشفت المصادر أن الاحتلال يدرس فرض السيادة على أجزاء من الضفة الغربية، إضافة إلى طرح خيارات أخرى من بينها مصادرة أموال السلطة الفلسطينية، كجزء من حزمة الإجراءات العقابية.
ونقلت هيئة البث عن مصدر مطلع قوله إنه يجب استغلال الزخم الحالي لإبرام صفقة، مشدداً على أن أي عملية عسكرية لن تضمن استعادة جميع المحتجزين من قطاع غزة.
وأكد المصدر ذاته أن إعادة المحتجزين لا يمكن أن تتحقق إلا عبر خطوات سياسية يجري بحثها حالياً في إطار المفاوضات الجارية.
من جانبها، حذرت حركة حماس الجمعة، من أن المحتجزين الإسرائيليين سيواجهون الأخطار نفسها التي يواجهها مقاتلوها في مناطق القتال في مدينة غزة، مع استعداد الاحتلال الإسرائيلي لشن هجوم كبير على المدينة للسيطرة عليها.
وقال المتحدث باسم كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية 'حماس' أبو عبيدة عبر قناته على تلغرام 'سنحافظ على أسرى العدو بقدر استطاعتنا، وسيكونون مع مجاهدينا في أماكن القتال والمواجهة في ذات ظروف المخاطرة والمعيشة، وسنعلن عن كل أسير يقتل بفعل العدوان'.
واعتبر جيش الاحتلال الإسرائيلي مدينة غزة 'منطقة قتال خطيرة' معلنًا إلغاء سريان التوقف التكتيكي المحلي في النشاط العسكري داخل المدينة، وذلك ابتداءً من الساعة العاشرة من صباح الجمعة.
ونشر جيش الاحتلال بيانا له أشار فيه إلى أن هذا التصنيف جاء بناءً على تقييم ميداني وتوجيهات من القيادة السياسية، في ظل استمرار المواجهات وتصاعد العمليات العسكرية في المنطقة.
وأضاف أبو عبيدة: 'مجرم الحرب نتنياهو ووزراؤه النازيون قرروا وبإصرار تقليص عدد أسرى العدو الأحياء إلى النصف، وأن تختفي معظم جثث أسراهم القتلى إلى الأبد، ما سيتحمل جيش العدو وحكومته الإرهابية كامل المسؤولية عنه'.
وتابع: 'مجاهدونا في حالة استنفار وجهوزية ومعنويات عالية، وسيقدّمون نماذج فذّة في البطولة والاستبسال، وسيلقّنون الغزاة دروساً قاسية بعون الله'.
وأضاف أبو عبيدة: 'خطط العدو الاجرامية باحتلال غزة ستكون وبالاً على قيادته السياسية والعسكرية، وسيدفع ثمنها جيش العدو من دماء جنوده، وستزيد من فرص أسر جنود جدد بإذن الله'.
تخطط سلطات الاحتلال لبدء عملية عسكرية في مدينة غزة قريباً، وسط دعوات إلى الإسراع في إجلاء السكان المدنيين من المدينة، بحسب هيئة البث العبرية.
وأضافت أن معطيات ميدانية تشير إلى وجود مئات الآلاف من الفلسطينيين داخل المدينة، ما يثير الشكوك حول إمكانية نجاح عملية الإجلاء.
وأشارت هيئة البث إلى أن المجلس الوزاري المصغر سيبحث، الأحد المقبل، خطوات جديدة ضد السلطة الفلسطينية، على خلفية تحركاتها الأخيرة للحصول على اعتراف أوسع بالدولة الفلسطينية في المحافل الدولية.
كما كشفت المصادر أن الاحتلال يدرس فرض السيادة على أجزاء من الضفة الغربية، إضافة إلى طرح خيارات أخرى من بينها مصادرة أموال السلطة الفلسطينية، كجزء من حزمة الإجراءات العقابية.
ونقلت هيئة البث عن مصدر مطلع قوله إنه يجب استغلال الزخم الحالي لإبرام صفقة، مشدداً على أن أي عملية عسكرية لن تضمن استعادة جميع المحتجزين من قطاع غزة.
وأكد المصدر ذاته أن إعادة المحتجزين لا يمكن أن تتحقق إلا عبر خطوات سياسية يجري بحثها حالياً في إطار المفاوضات الجارية.
من جانبها، حذرت حركة حماس الجمعة، من أن المحتجزين الإسرائيليين سيواجهون الأخطار نفسها التي يواجهها مقاتلوها في مناطق القتال في مدينة غزة، مع استعداد الاحتلال الإسرائيلي لشن هجوم كبير على المدينة للسيطرة عليها.
وقال المتحدث باسم كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية 'حماس' أبو عبيدة عبر قناته على تلغرام 'سنحافظ على أسرى العدو بقدر استطاعتنا، وسيكونون مع مجاهدينا في أماكن القتال والمواجهة في ذات ظروف المخاطرة والمعيشة، وسنعلن عن كل أسير يقتل بفعل العدوان'.
واعتبر جيش الاحتلال الإسرائيلي مدينة غزة 'منطقة قتال خطيرة' معلنًا إلغاء سريان التوقف التكتيكي المحلي في النشاط العسكري داخل المدينة، وذلك ابتداءً من الساعة العاشرة من صباح الجمعة.
ونشر جيش الاحتلال بيانا له أشار فيه إلى أن هذا التصنيف جاء بناءً على تقييم ميداني وتوجيهات من القيادة السياسية، في ظل استمرار المواجهات وتصاعد العمليات العسكرية في المنطقة.
وأضاف أبو عبيدة: 'مجرم الحرب نتنياهو ووزراؤه النازيون قرروا وبإصرار تقليص عدد أسرى العدو الأحياء إلى النصف، وأن تختفي معظم جثث أسراهم القتلى إلى الأبد، ما سيتحمل جيش العدو وحكومته الإرهابية كامل المسؤولية عنه'.
وتابع: 'مجاهدونا في حالة استنفار وجهوزية ومعنويات عالية، وسيقدّمون نماذج فذّة في البطولة والاستبسال، وسيلقّنون الغزاة دروساً قاسية بعون الله'.
وأضاف أبو عبيدة: 'خطط العدو الاجرامية باحتلال غزة ستكون وبالاً على قيادته السياسية والعسكرية، وسيدفع ثمنها جيش العدو من دماء جنوده، وستزيد من فرص أسر جنود جدد بإذن الله'.
تخطط سلطات الاحتلال لبدء عملية عسكرية في مدينة غزة قريباً، وسط دعوات إلى الإسراع في إجلاء السكان المدنيين من المدينة، بحسب هيئة البث العبرية.
وأضافت أن معطيات ميدانية تشير إلى وجود مئات الآلاف من الفلسطينيين داخل المدينة، ما يثير الشكوك حول إمكانية نجاح عملية الإجلاء.
وأشارت هيئة البث إلى أن المجلس الوزاري المصغر سيبحث، الأحد المقبل، خطوات جديدة ضد السلطة الفلسطينية، على خلفية تحركاتها الأخيرة للحصول على اعتراف أوسع بالدولة الفلسطينية في المحافل الدولية.
كما كشفت المصادر أن الاحتلال يدرس فرض السيادة على أجزاء من الضفة الغربية، إضافة إلى طرح خيارات أخرى من بينها مصادرة أموال السلطة الفلسطينية، كجزء من حزمة الإجراءات العقابية.
ونقلت هيئة البث عن مصدر مطلع قوله إنه يجب استغلال الزخم الحالي لإبرام صفقة، مشدداً على أن أي عملية عسكرية لن تضمن استعادة جميع المحتجزين من قطاع غزة.
وأكد المصدر ذاته أن إعادة المحتجزين لا يمكن أن تتحقق إلا عبر خطوات سياسية يجري بحثها حالياً في إطار المفاوضات الجارية.
من جانبها، حذرت حركة حماس الجمعة، من أن المحتجزين الإسرائيليين سيواجهون الأخطار نفسها التي يواجهها مقاتلوها في مناطق القتال في مدينة غزة، مع استعداد الاحتلال الإسرائيلي لشن هجوم كبير على المدينة للسيطرة عليها.
وقال المتحدث باسم كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية 'حماس' أبو عبيدة عبر قناته على تلغرام 'سنحافظ على أسرى العدو بقدر استطاعتنا، وسيكونون مع مجاهدينا في أماكن القتال والمواجهة في ذات ظروف المخاطرة والمعيشة، وسنعلن عن كل أسير يقتل بفعل العدوان'.
واعتبر جيش الاحتلال الإسرائيلي مدينة غزة 'منطقة قتال خطيرة' معلنًا إلغاء سريان التوقف التكتيكي المحلي في النشاط العسكري داخل المدينة، وذلك ابتداءً من الساعة العاشرة من صباح الجمعة.
ونشر جيش الاحتلال بيانا له أشار فيه إلى أن هذا التصنيف جاء بناءً على تقييم ميداني وتوجيهات من القيادة السياسية، في ظل استمرار المواجهات وتصاعد العمليات العسكرية في المنطقة.
وأضاف أبو عبيدة: 'مجرم الحرب نتنياهو ووزراؤه النازيون قرروا وبإصرار تقليص عدد أسرى العدو الأحياء إلى النصف، وأن تختفي معظم جثث أسراهم القتلى إلى الأبد، ما سيتحمل جيش العدو وحكومته الإرهابية كامل المسؤولية عنه'.
وتابع: 'مجاهدونا في حالة استنفار وجهوزية ومعنويات عالية، وسيقدّمون نماذج فذّة في البطولة والاستبسال، وسيلقّنون الغزاة دروساً قاسية بعون الله'.
وأضاف أبو عبيدة: 'خطط العدو الاجرامية باحتلال غزة ستكون وبالاً على قيادته السياسية والعسكرية، وسيدفع ثمنها جيش العدو من دماء جنوده، وستزيد من فرص أسر جنود جدد بإذن الله'.
التعليقات