الدكتور سليم الرواحنه
خطاب شامل شافي وافي اكد فيه على الثوابت الاردنية الوطنية والقومية اتجاه مختلف القضايا واهمها القضية المصيرية للامة قضية فلسطين وما يتعرض له الشعب الفلسطينى من عدوان وظلم وقهر وموقف الاردن اتجاه الاهل في فلسطين موقف ثابت لا يتغير رغم كل الضغوطات والتحديات وان السلام والامن والاستقرار لايتحقق الا بحصول الشعب الفلسطينى على دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام ٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية وندد بما يتعرض له المدنيين من قتل وتدمير للممتلكات واكد جلالته ان السلام لن يعم العالم بشكل عام والاقليم بشكل خاص الا بحصول الشعب الفلسطينى على حقوقه كاملة غير منقوصة وعلى المستوى المحلي اكدجلالته على المشاركة الحزبية في الانتخابات القادمة في العام المقبل وضرورة مشاركة الجميع بهذا الحدث الديمقراطي وطالب الجميع بعدم الانجرار وراء العابثين والذين لا يقدرون مصالح الوطن ولا يتحلون ببعد النظر والحكمة والتصرف السليم حيال ما يجري حولنا من ظروف
وبذلك يكون جلالته قدوضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بالثوابت الاردنية والتي لا تجعل بابا مفتوحا للمتشككين حيال مواقف الاردن اتجاه القضايا العربية واساسها قضية فلسطين وموقف الاردن الثابت حيال ما يحدث في الضفة الغربية وقطاع غزه
حفظ الله جلالة الملك وادام ملكه وحفظ الاردن من كل سوء مقدرين جهود جلالته الدؤوبة لنصرة الشعب الفلسطين وحمايتهم من كل ما يحاك لهم في ظلمات الليل الحالك ولن نسمح لاي كان الانتقاص من منجزات الوطن وقيادته
الدكتور سليم الرواحنه
خطاب شامل شافي وافي اكد فيه على الثوابت الاردنية الوطنية والقومية اتجاه مختلف القضايا واهمها القضية المصيرية للامة قضية فلسطين وما يتعرض له الشعب الفلسطينى من عدوان وظلم وقهر وموقف الاردن اتجاه الاهل في فلسطين موقف ثابت لا يتغير رغم كل الضغوطات والتحديات وان السلام والامن والاستقرار لايتحقق الا بحصول الشعب الفلسطينى على دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام ٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية وندد بما يتعرض له المدنيين من قتل وتدمير للممتلكات واكد جلالته ان السلام لن يعم العالم بشكل عام والاقليم بشكل خاص الا بحصول الشعب الفلسطينى على حقوقه كاملة غير منقوصة وعلى المستوى المحلي اكدجلالته على المشاركة الحزبية في الانتخابات القادمة في العام المقبل وضرورة مشاركة الجميع بهذا الحدث الديمقراطي وطالب الجميع بعدم الانجرار وراء العابثين والذين لا يقدرون مصالح الوطن ولا يتحلون ببعد النظر والحكمة والتصرف السليم حيال ما يجري حولنا من ظروف
وبذلك يكون جلالته قدوضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بالثوابت الاردنية والتي لا تجعل بابا مفتوحا للمتشككين حيال مواقف الاردن اتجاه القضايا العربية واساسها قضية فلسطين وموقف الاردن الثابت حيال ما يحدث في الضفة الغربية وقطاع غزه
حفظ الله جلالة الملك وادام ملكه وحفظ الاردن من كل سوء مقدرين جهود جلالته الدؤوبة لنصرة الشعب الفلسطين وحمايتهم من كل ما يحاك لهم في ظلمات الليل الحالك ولن نسمح لاي كان الانتقاص من منجزات الوطن وقيادته
الدكتور سليم الرواحنه
خطاب شامل شافي وافي اكد فيه على الثوابت الاردنية الوطنية والقومية اتجاه مختلف القضايا واهمها القضية المصيرية للامة قضية فلسطين وما يتعرض له الشعب الفلسطينى من عدوان وظلم وقهر وموقف الاردن اتجاه الاهل في فلسطين موقف ثابت لا يتغير رغم كل الضغوطات والتحديات وان السلام والامن والاستقرار لايتحقق الا بحصول الشعب الفلسطينى على دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام ٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية وندد بما يتعرض له المدنيين من قتل وتدمير للممتلكات واكد جلالته ان السلام لن يعم العالم بشكل عام والاقليم بشكل خاص الا بحصول الشعب الفلسطينى على حقوقه كاملة غير منقوصة وعلى المستوى المحلي اكدجلالته على المشاركة الحزبية في الانتخابات القادمة في العام المقبل وضرورة مشاركة الجميع بهذا الحدث الديمقراطي وطالب الجميع بعدم الانجرار وراء العابثين والذين لا يقدرون مصالح الوطن ولا يتحلون ببعد النظر والحكمة والتصرف السليم حيال ما يجري حولنا من ظروف
وبذلك يكون جلالته قدوضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بالثوابت الاردنية والتي لا تجعل بابا مفتوحا للمتشككين حيال مواقف الاردن اتجاه القضايا العربية واساسها قضية فلسطين وموقف الاردن الثابت حيال ما يحدث في الضفة الغربية وقطاع غزه
حفظ الله جلالة الملك وادام ملكه وحفظ الاردن من كل سوء مقدرين جهود جلالته الدؤوبة لنصرة الشعب الفلسطين وحمايتهم من كل ما يحاك لهم في ظلمات الليل الحالك ولن نسمح لاي كان الانتقاص من منجزات الوطن وقيادته
التعليقات