المصافحة باليد بين الجنسين أمر يثير الكثير من الآراء والأحكام، ما يجبر العديد من الفتيات على الابتعاد نهائيا عن مصافحة الجنس الآخر، تجنبًا لما قد يحمله الأمر من اختلاف حول الإجازة والمنع من الناحية الدينية.
حكم الدين في مصافحة الرجال وكان الدكتور علي جمعة محمد، أكد أن مصافحة الرجل للمرأة الأجنبية محل خلاف في الفقه الإسلامي؛ فيرى جمهور العلماء حرمة ذلك، وأجاز الحنفية والحنابلة مصافحة العجوز التي لا تُشتهى، بينما يرى جماعة من العلماء جواز ذلك؛ لما ثبت أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه صافح النساء لمَّا امتنع النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن مصافحتهن عند مبايعتهن له، فيكون الامتناع عن المصافحة من خصائص النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولا حرج في تقليد هذا الرأي عند الحاجة.
وتابع عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء: 'أن انتقاض الوضوء بالمصافحة محل خلافٍ أيضًا؛ فيرى الشافعي أنها تنقض الوضوء ولو من غير شهوة، ويرى أبو حنيفة أن اللمس بنفسه لا ينقض ولو كان بشهوة، ويُفَصِّل الإمام مالك القول في ذلك بين ما إذا كان اللمس بشهوة فينقض أو من غير شهوة فلا ينقض، وعليه فمن ابتلي بشيء من ذلك فله أن يقلد الأيسر له'.
المصافحة باليد بين الجنسين أمر يثير الكثير من الآراء والأحكام، ما يجبر العديد من الفتيات على الابتعاد نهائيا عن مصافحة الجنس الآخر، تجنبًا لما قد يحمله الأمر من اختلاف حول الإجازة والمنع من الناحية الدينية.
حكم الدين في مصافحة الرجال وكان الدكتور علي جمعة محمد، أكد أن مصافحة الرجل للمرأة الأجنبية محل خلاف في الفقه الإسلامي؛ فيرى جمهور العلماء حرمة ذلك، وأجاز الحنفية والحنابلة مصافحة العجوز التي لا تُشتهى، بينما يرى جماعة من العلماء جواز ذلك؛ لما ثبت أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه صافح النساء لمَّا امتنع النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن مصافحتهن عند مبايعتهن له، فيكون الامتناع عن المصافحة من خصائص النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولا حرج في تقليد هذا الرأي عند الحاجة.
وتابع عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء: 'أن انتقاض الوضوء بالمصافحة محل خلافٍ أيضًا؛ فيرى الشافعي أنها تنقض الوضوء ولو من غير شهوة، ويرى أبو حنيفة أن اللمس بنفسه لا ينقض ولو كان بشهوة، ويُفَصِّل الإمام مالك القول في ذلك بين ما إذا كان اللمس بشهوة فينقض أو من غير شهوة فلا ينقض، وعليه فمن ابتلي بشيء من ذلك فله أن يقلد الأيسر له'.
المصافحة باليد بين الجنسين أمر يثير الكثير من الآراء والأحكام، ما يجبر العديد من الفتيات على الابتعاد نهائيا عن مصافحة الجنس الآخر، تجنبًا لما قد يحمله الأمر من اختلاف حول الإجازة والمنع من الناحية الدينية.
حكم الدين في مصافحة الرجال وكان الدكتور علي جمعة محمد، أكد أن مصافحة الرجل للمرأة الأجنبية محل خلاف في الفقه الإسلامي؛ فيرى جمهور العلماء حرمة ذلك، وأجاز الحنفية والحنابلة مصافحة العجوز التي لا تُشتهى، بينما يرى جماعة من العلماء جواز ذلك؛ لما ثبت أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه صافح النساء لمَّا امتنع النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن مصافحتهن عند مبايعتهن له، فيكون الامتناع عن المصافحة من خصائص النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولا حرج في تقليد هذا الرأي عند الحاجة.
وتابع عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء: 'أن انتقاض الوضوء بالمصافحة محل خلافٍ أيضًا؛ فيرى الشافعي أنها تنقض الوضوء ولو من غير شهوة، ويرى أبو حنيفة أن اللمس بنفسه لا ينقض ولو كان بشهوة، ويُفَصِّل الإمام مالك القول في ذلك بين ما إذا كان اللمس بشهوة فينقض أو من غير شهوة فلا ينقض، وعليه فمن ابتلي بشيء من ذلك فله أن يقلد الأيسر له'.
التعليقات