– خاص
كان سهل حمزة قائدا لسلاح الطيران في الأردن ، وهو شقيق الوزير الأسبق الدكتور زيد حمزة ، قاد طائرته لقصف القوات المصرية في البحر الأحمر عام 1962 أثناء حرب اليمن .
هرب سهل حمزة بطائرته إلى مصر ، بعد رفضه القيام بالقصف ، هبط في القاهرة معلنا انضمامه للطيران المصري ، ورافضا اللجوء السياسي الذي أشار به البعض عليه من المعارضين الأردنيين .
في عام 1964 ، كان الملك الراحل الحسين بن طلال يشارك في القمّة العربية في القاهرة ، وطلب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر من سهل حمزة القدوم ، فصافح الملك حسين وتصالحا بحضور الرئيس المصري .
بعد وفاة عبد الناصر تولّى أنور السادات الحكم في مصر ، وبعد سنوات اختلف سهل حمزة مع السادات في العديد من الأمور ، فشعر بأنّه غير مرغوب به ، فآثر العودة إلى الأردن ، حيث كان ذلك في العام 1976 .
– خاص
كان سهل حمزة قائدا لسلاح الطيران في الأردن ، وهو شقيق الوزير الأسبق الدكتور زيد حمزة ، قاد طائرته لقصف القوات المصرية في البحر الأحمر عام 1962 أثناء حرب اليمن .
هرب سهل حمزة بطائرته إلى مصر ، بعد رفضه القيام بالقصف ، هبط في القاهرة معلنا انضمامه للطيران المصري ، ورافضا اللجوء السياسي الذي أشار به البعض عليه من المعارضين الأردنيين .
في عام 1964 ، كان الملك الراحل الحسين بن طلال يشارك في القمّة العربية في القاهرة ، وطلب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر من سهل حمزة القدوم ، فصافح الملك حسين وتصالحا بحضور الرئيس المصري .
بعد وفاة عبد الناصر تولّى أنور السادات الحكم في مصر ، وبعد سنوات اختلف سهل حمزة مع السادات في العديد من الأمور ، فشعر بأنّه غير مرغوب به ، فآثر العودة إلى الأردن ، حيث كان ذلك في العام 1976 .
– خاص
كان سهل حمزة قائدا لسلاح الطيران في الأردن ، وهو شقيق الوزير الأسبق الدكتور زيد حمزة ، قاد طائرته لقصف القوات المصرية في البحر الأحمر عام 1962 أثناء حرب اليمن .
هرب سهل حمزة بطائرته إلى مصر ، بعد رفضه القيام بالقصف ، هبط في القاهرة معلنا انضمامه للطيران المصري ، ورافضا اللجوء السياسي الذي أشار به البعض عليه من المعارضين الأردنيين .
في عام 1964 ، كان الملك الراحل الحسين بن طلال يشارك في القمّة العربية في القاهرة ، وطلب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر من سهل حمزة القدوم ، فصافح الملك حسين وتصالحا بحضور الرئيس المصري .
بعد وفاة عبد الناصر تولّى أنور السادات الحكم في مصر ، وبعد سنوات اختلف سهل حمزة مع السادات في العديد من الأمور ، فشعر بأنّه غير مرغوب به ، فآثر العودة إلى الأردن ، حيث كان ذلك في العام 1976 .
التعليقات