عثرت الأجهزة الأمنية على طفلة لقيطة داخل 'صندوق بكب' في منطقة عبدون في عمان الاثنين، وتتمتع الطفلة بصحة جيدة، وعمرها 14 يوماً، وتم تسليمها إلى الجهات المعنية، وبوشرت التحقيقات في الحادثة. وذكر الناطق الاعلامي لوزارة التنمية الاجتماعية الدكتور فواز الرطروط لـ'السبيل' ان أعداد اللقطاء تراجع للعام الماضي 2016 مقارنة بأعدادهم بالأعوام السابقة. وأشار الرطروط الى أن أعداد اللقطاء عام 2015 بلغ 27 طفلا، تم تحضين 18 منهم لأسر تنطبق عليها الشروط، لافتا الى ان ذلك من واجب الوزارة. وقال الرطروط انه من الشروط الواجب توافرها في طالب الاحتضان أن يكون طالب الاحتضان أسرة قائمة مكونة من زوجين، وأن يدين بالدين الإسلامي أو أن يمضي على إسلامهما ثلاث سنوات على الأقل بحجة إسلام موثقة، عدم قدرة الزوجين أو كليهما على الإنجاب. وتابع انه يشترط ألا يقل عمر الزوج عن (35) ولا يزيد على (55) عاماً، وألا يقل عمر الزوجة عن (30) عاماً، ولا يزيد على (50) عاماً، وأن يقيم الزوجان في مكان إقامة مشترك، وأن يكون قد مضى على زواج الأسرة الراغبة بالاحتضان مدة لا تقل عن خمس سنوات، وألا يقل الدخل الشهري الخاص بالأسرة عن 500 دينار. كما يجب ألا يقل عمر الطفل المنوي تحضينه عن خمس سنوات للزوجة التي تجاوزت (45) عاماً، والزوج الذي تجاوز(50) عاماً، وأن توفر الأسرة الحاضنة للطفل كافة أشكال الرعاية المطلوبة (التربوية، الصحية، النفسية، المادية، الاجتماعية)، وأن يتمتع الزوجان بأوضاع صحية وجسدية ونفسية تمكنها من القدرة على تنشئة الطفل تنشئة سليمة. وأوضح الرطروط أن يكون طالبا الاحتضان غير محكومين بجناية أو جنحة مخلة بالآداب والأخلاق العامة من ذوي الأسبقيات، وأن تتسم العلاقة الأسرية بين الزوجين بالمودة والترابط والانسجام، وأن يقدم طلب الاحتضان موقعاً من الزوجين، وعلى الأسرة الحاضنة أن تحقق الحرمة الشرعية للطفل؛ بحيث إن كان الطفل المحتضن ذكر يتم إرضاعه من سيدة من طرف الزوجة، أما إذا كانت الطفلة المحتضنة أنثى يتم إرضاعه من سيدة من طرف الزوج. ويحق للأسرة التي منحت حق الاحتضان أن تتقدم بطلب احتضان طفل ثانٍ شريطة مرور عامين على احتضان الطفل الأول على أن يكون من نفس الجنس، وأن يراعى الدور على قائمة الانتظار وتعامل معاملة أسرة جديدة. ولا يحق المطالبة باحتضان طفل ثالث. وعلى الأسرة الراغبة في الاحتضان التقدم بطلب خطي إلى مديرية التنمية الاجتماعية الواقعة في مكان إقامتها، وعلى هذه المديرية أن تدرس الطلب وترفعه مشفوعاً بتنسيباتها إلى الوزارة في حال انطباق الشروط عليها للأسر الراغبة في الاحتضان داخل البلاد. أما الأسر الراغبة بالاحتضان من خارج البلاد فعليهما أن تتقدم بطلب خطي يتضمن خلاصة عامة عن مجمل الخصائص المختلفة للزوجين وأسرتهما ترسله أما من خلال السفارة الأردنية أو القنصلية في تلك البلد، أو عن طريق الفاكس مباشرة إلى المديرية الفنية /الوزارة، ويتم رفع الدراسة الاجتماعية من قبل السفارة الأردنية أو القنصلية معززة بالوثائق اللازمة مشفوعة بتنسيبات السفارة إلى وزارة الخارجية، حيث تتم المخاطبة من خلالها. اما الأسرة الراغبة في الاحتضان والمقيمة خارج الأردن فضرورة التكفل بنفقات سفر الباحث الاجتماعي المعني بإجراء دراسة المتابعة الأسرية، سواء كان هذا الباحث من وزارة التنمية الاجتماعية أو الموظف المختص في السفارة الأردنية أو القنصلية العاملة بمكان إقامة الأسرة الحاضنة. السبيل
عثرت الأجهزة الأمنية على طفلة لقيطة داخل 'صندوق بكب' في منطقة عبدون في عمان الاثنين، وتتمتع الطفلة بصحة جيدة، وعمرها 14 يوماً، وتم تسليمها إلى الجهات المعنية، وبوشرت التحقيقات في الحادثة. وذكر الناطق الاعلامي لوزارة التنمية الاجتماعية الدكتور فواز الرطروط لـ'السبيل' ان أعداد اللقطاء تراجع للعام الماضي 2016 مقارنة بأعدادهم بالأعوام السابقة. وأشار الرطروط الى أن أعداد اللقطاء عام 2015 بلغ 27 طفلا، تم تحضين 18 منهم لأسر تنطبق عليها الشروط، لافتا الى ان ذلك من واجب الوزارة. وقال الرطروط انه من الشروط الواجب توافرها في طالب الاحتضان أن يكون طالب الاحتضان أسرة قائمة مكونة من زوجين، وأن يدين بالدين الإسلامي أو أن يمضي على إسلامهما ثلاث سنوات على الأقل بحجة إسلام موثقة، عدم قدرة الزوجين أو كليهما على الإنجاب. وتابع انه يشترط ألا يقل عمر الزوج عن (35) ولا يزيد على (55) عاماً، وألا يقل عمر الزوجة عن (30) عاماً، ولا يزيد على (50) عاماً، وأن يقيم الزوجان في مكان إقامة مشترك، وأن يكون قد مضى على زواج الأسرة الراغبة بالاحتضان مدة لا تقل عن خمس سنوات، وألا يقل الدخل الشهري الخاص بالأسرة عن 500 دينار. كما يجب ألا يقل عمر الطفل المنوي تحضينه عن خمس سنوات للزوجة التي تجاوزت (45) عاماً، والزوج الذي تجاوز(50) عاماً، وأن توفر الأسرة الحاضنة للطفل كافة أشكال الرعاية المطلوبة (التربوية، الصحية، النفسية، المادية، الاجتماعية)، وأن يتمتع الزوجان بأوضاع صحية وجسدية ونفسية تمكنها من القدرة على تنشئة الطفل تنشئة سليمة. وأوضح الرطروط أن يكون طالبا الاحتضان غير محكومين بجناية أو جنحة مخلة بالآداب والأخلاق العامة من ذوي الأسبقيات، وأن تتسم العلاقة الأسرية بين الزوجين بالمودة والترابط والانسجام، وأن يقدم طلب الاحتضان موقعاً من الزوجين، وعلى الأسرة الحاضنة أن تحقق الحرمة الشرعية للطفل؛ بحيث إن كان الطفل المحتضن ذكر يتم إرضاعه من سيدة من طرف الزوجة، أما إذا كانت الطفلة المحتضنة أنثى يتم إرضاعه من سيدة من طرف الزوج. ويحق للأسرة التي منحت حق الاحتضان أن تتقدم بطلب احتضان طفل ثانٍ شريطة مرور عامين على احتضان الطفل الأول على أن يكون من نفس الجنس، وأن يراعى الدور على قائمة الانتظار وتعامل معاملة أسرة جديدة. ولا يحق المطالبة باحتضان طفل ثالث. وعلى الأسرة الراغبة في الاحتضان التقدم بطلب خطي إلى مديرية التنمية الاجتماعية الواقعة في مكان إقامتها، وعلى هذه المديرية أن تدرس الطلب وترفعه مشفوعاً بتنسيباتها إلى الوزارة في حال انطباق الشروط عليها للأسر الراغبة في الاحتضان داخل البلاد. أما الأسر الراغبة بالاحتضان من خارج البلاد فعليهما أن تتقدم بطلب خطي يتضمن خلاصة عامة عن مجمل الخصائص المختلفة للزوجين وأسرتهما ترسله أما من خلال السفارة الأردنية أو القنصلية في تلك البلد، أو عن طريق الفاكس مباشرة إلى المديرية الفنية /الوزارة، ويتم رفع الدراسة الاجتماعية من قبل السفارة الأردنية أو القنصلية معززة بالوثائق اللازمة مشفوعة بتنسيبات السفارة إلى وزارة الخارجية، حيث تتم المخاطبة من خلالها. اما الأسرة الراغبة في الاحتضان والمقيمة خارج الأردن فضرورة التكفل بنفقات سفر الباحث الاجتماعي المعني بإجراء دراسة المتابعة الأسرية، سواء كان هذا الباحث من وزارة التنمية الاجتماعية أو الموظف المختص في السفارة الأردنية أو القنصلية العاملة بمكان إقامة الأسرة الحاضنة. السبيل
عثرت الأجهزة الأمنية على طفلة لقيطة داخل 'صندوق بكب' في منطقة عبدون في عمان الاثنين، وتتمتع الطفلة بصحة جيدة، وعمرها 14 يوماً، وتم تسليمها إلى الجهات المعنية، وبوشرت التحقيقات في الحادثة. وذكر الناطق الاعلامي لوزارة التنمية الاجتماعية الدكتور فواز الرطروط لـ'السبيل' ان أعداد اللقطاء تراجع للعام الماضي 2016 مقارنة بأعدادهم بالأعوام السابقة. وأشار الرطروط الى أن أعداد اللقطاء عام 2015 بلغ 27 طفلا، تم تحضين 18 منهم لأسر تنطبق عليها الشروط، لافتا الى ان ذلك من واجب الوزارة. وقال الرطروط انه من الشروط الواجب توافرها في طالب الاحتضان أن يكون طالب الاحتضان أسرة قائمة مكونة من زوجين، وأن يدين بالدين الإسلامي أو أن يمضي على إسلامهما ثلاث سنوات على الأقل بحجة إسلام موثقة، عدم قدرة الزوجين أو كليهما على الإنجاب. وتابع انه يشترط ألا يقل عمر الزوج عن (35) ولا يزيد على (55) عاماً، وألا يقل عمر الزوجة عن (30) عاماً، ولا يزيد على (50) عاماً، وأن يقيم الزوجان في مكان إقامة مشترك، وأن يكون قد مضى على زواج الأسرة الراغبة بالاحتضان مدة لا تقل عن خمس سنوات، وألا يقل الدخل الشهري الخاص بالأسرة عن 500 دينار. كما يجب ألا يقل عمر الطفل المنوي تحضينه عن خمس سنوات للزوجة التي تجاوزت (45) عاماً، والزوج الذي تجاوز(50) عاماً، وأن توفر الأسرة الحاضنة للطفل كافة أشكال الرعاية المطلوبة (التربوية، الصحية، النفسية، المادية، الاجتماعية)، وأن يتمتع الزوجان بأوضاع صحية وجسدية ونفسية تمكنها من القدرة على تنشئة الطفل تنشئة سليمة. وأوضح الرطروط أن يكون طالبا الاحتضان غير محكومين بجناية أو جنحة مخلة بالآداب والأخلاق العامة من ذوي الأسبقيات، وأن تتسم العلاقة الأسرية بين الزوجين بالمودة والترابط والانسجام، وأن يقدم طلب الاحتضان موقعاً من الزوجين، وعلى الأسرة الحاضنة أن تحقق الحرمة الشرعية للطفل؛ بحيث إن كان الطفل المحتضن ذكر يتم إرضاعه من سيدة من طرف الزوجة، أما إذا كانت الطفلة المحتضنة أنثى يتم إرضاعه من سيدة من طرف الزوج. ويحق للأسرة التي منحت حق الاحتضان أن تتقدم بطلب احتضان طفل ثانٍ شريطة مرور عامين على احتضان الطفل الأول على أن يكون من نفس الجنس، وأن يراعى الدور على قائمة الانتظار وتعامل معاملة أسرة جديدة. ولا يحق المطالبة باحتضان طفل ثالث. وعلى الأسرة الراغبة في الاحتضان التقدم بطلب خطي إلى مديرية التنمية الاجتماعية الواقعة في مكان إقامتها، وعلى هذه المديرية أن تدرس الطلب وترفعه مشفوعاً بتنسيباتها إلى الوزارة في حال انطباق الشروط عليها للأسر الراغبة في الاحتضان داخل البلاد. أما الأسر الراغبة بالاحتضان من خارج البلاد فعليهما أن تتقدم بطلب خطي يتضمن خلاصة عامة عن مجمل الخصائص المختلفة للزوجين وأسرتهما ترسله أما من خلال السفارة الأردنية أو القنصلية في تلك البلد، أو عن طريق الفاكس مباشرة إلى المديرية الفنية /الوزارة، ويتم رفع الدراسة الاجتماعية من قبل السفارة الأردنية أو القنصلية معززة بالوثائق اللازمة مشفوعة بتنسيبات السفارة إلى وزارة الخارجية، حيث تتم المخاطبة من خلالها. اما الأسرة الراغبة في الاحتضان والمقيمة خارج الأردن فضرورة التكفل بنفقات سفر الباحث الاجتماعي المعني بإجراء دراسة المتابعة الأسرية، سواء كان هذا الباحث من وزارة التنمية الاجتماعية أو الموظف المختص في السفارة الأردنية أو القنصلية العاملة بمكان إقامة الأسرة الحاضنة. السبيل
التعليقات