يتساءل العديد من ابناء حي الطفيلة والمحاسرة سر انتشار قوات الدرك على مداخل الحي رغم أن معظم سكان الحيين هم من المحرومين من الخدمات ومن الفقراء، وتتشابه أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية بشكل كبير.
ونوه بعض الاهالي الى انه لا يوجد أي سبب حقيقي وراء ما يحدث، فالجغرافيا ليست متقاربة، فحي الطفايلة يقع في سفح جبل التاج والجوفة المطل على وسط عمان
، وحي المحاسرة يقع على سفح جبل التاج من الجهة الأخرى المطل على وادي النصر وشارع اليرموك (وادي الرمم)، إذا الاحتكاك غير مبرر، رغم أن أبناء الحيين يدرسان في مدارس مشتركة واقعة في جبل التاج.
ولفت بعض الاهالي منذ نحو عشر سنوات تقريبا وليس لنا حديث سوى مشاجرات المحاسرة والطفايلة وكأننا أصبحنا أمام أمر واقع أو شر لا يمكن رده، وهي مشاجرات لا سبب واضحا يقف وراء إشعالها، وحين تهدأ الأوضاع بين الطرفين وتستقر العلاقة في شكلها الطبيعي بينهما يفتح الجرح من جديد وتفتح بوابة الغضب والأحقاد لتدخل من خلالها الفتن والتأويلات ولا توجد مصالح مشتركة أو تنافس على مواقع العمل والرزق بين الطفايلة والمحاسرة، ولا توجد ثارات عشائرية أو تاريخ من العداء بين الفئتين.
وزاد من تعقيد مشهد المشاجرات تدخل الجهات الأمنية في فض الاشتباكات التي تحدث غالبا على مدخل حي المحاسرة، فأحيانا تترك الأمور حتى تصل إلى ذورتها قبل التدخل وأحيانا يكون التدخل لقلب الموازين لصالح طرف ضد الآخر، مع سيل من القنابل المسيلة للدموع التي تطال الناس الأمنين في بيوتهم دون أن تؤثر قيد أنملة على مفتعلي الشجار الذين غالبا ما يفرون ويتركون المكان ليعاني أهالي الحي من فعلتهم، مع رويات وادعاءات تقول باستخدام الرصاص المطاطي أحيانا.
واللافت أيضا أن نواب المنطقة يلتزمون الصمت في كل مرة إزاء ما يحدث في دائرتهم الانتخابية، وهم على أي حال سيأتون بعد عام تقريبا طلبا للأصوات، ولم نسمع منهم مبادرة حقيقة لوقف العبث بأمن واستقرار الأردن.
يتساءل العديد من ابناء حي الطفيلة والمحاسرة سر انتشار قوات الدرك على مداخل الحي رغم أن معظم سكان الحيين هم من المحرومين من الخدمات ومن الفقراء، وتتشابه أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية بشكل كبير.
ونوه بعض الاهالي الى انه لا يوجد أي سبب حقيقي وراء ما يحدث، فالجغرافيا ليست متقاربة، فحي الطفايلة يقع في سفح جبل التاج والجوفة المطل على وسط عمان
، وحي المحاسرة يقع على سفح جبل التاج من الجهة الأخرى المطل على وادي النصر وشارع اليرموك (وادي الرمم)، إذا الاحتكاك غير مبرر، رغم أن أبناء الحيين يدرسان في مدارس مشتركة واقعة في جبل التاج.
ولفت بعض الاهالي منذ نحو عشر سنوات تقريبا وليس لنا حديث سوى مشاجرات المحاسرة والطفايلة وكأننا أصبحنا أمام أمر واقع أو شر لا يمكن رده، وهي مشاجرات لا سبب واضحا يقف وراء إشعالها، وحين تهدأ الأوضاع بين الطرفين وتستقر العلاقة في شكلها الطبيعي بينهما يفتح الجرح من جديد وتفتح بوابة الغضب والأحقاد لتدخل من خلالها الفتن والتأويلات ولا توجد مصالح مشتركة أو تنافس على مواقع العمل والرزق بين الطفايلة والمحاسرة، ولا توجد ثارات عشائرية أو تاريخ من العداء بين الفئتين.
وزاد من تعقيد مشهد المشاجرات تدخل الجهات الأمنية في فض الاشتباكات التي تحدث غالبا على مدخل حي المحاسرة، فأحيانا تترك الأمور حتى تصل إلى ذورتها قبل التدخل وأحيانا يكون التدخل لقلب الموازين لصالح طرف ضد الآخر، مع سيل من القنابل المسيلة للدموع التي تطال الناس الأمنين في بيوتهم دون أن تؤثر قيد أنملة على مفتعلي الشجار الذين غالبا ما يفرون ويتركون المكان ليعاني أهالي الحي من فعلتهم، مع رويات وادعاءات تقول باستخدام الرصاص المطاطي أحيانا.
واللافت أيضا أن نواب المنطقة يلتزمون الصمت في كل مرة إزاء ما يحدث في دائرتهم الانتخابية، وهم على أي حال سيأتون بعد عام تقريبا طلبا للأصوات، ولم نسمع منهم مبادرة حقيقة لوقف العبث بأمن واستقرار الأردن.
يتساءل العديد من ابناء حي الطفيلة والمحاسرة سر انتشار قوات الدرك على مداخل الحي رغم أن معظم سكان الحيين هم من المحرومين من الخدمات ومن الفقراء، وتتشابه أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية بشكل كبير.
ونوه بعض الاهالي الى انه لا يوجد أي سبب حقيقي وراء ما يحدث، فالجغرافيا ليست متقاربة، فحي الطفايلة يقع في سفح جبل التاج والجوفة المطل على وسط عمان
، وحي المحاسرة يقع على سفح جبل التاج من الجهة الأخرى المطل على وادي النصر وشارع اليرموك (وادي الرمم)، إذا الاحتكاك غير مبرر، رغم أن أبناء الحيين يدرسان في مدارس مشتركة واقعة في جبل التاج.
ولفت بعض الاهالي منذ نحو عشر سنوات تقريبا وليس لنا حديث سوى مشاجرات المحاسرة والطفايلة وكأننا أصبحنا أمام أمر واقع أو شر لا يمكن رده، وهي مشاجرات لا سبب واضحا يقف وراء إشعالها، وحين تهدأ الأوضاع بين الطرفين وتستقر العلاقة في شكلها الطبيعي بينهما يفتح الجرح من جديد وتفتح بوابة الغضب والأحقاد لتدخل من خلالها الفتن والتأويلات ولا توجد مصالح مشتركة أو تنافس على مواقع العمل والرزق بين الطفايلة والمحاسرة، ولا توجد ثارات عشائرية أو تاريخ من العداء بين الفئتين.
وزاد من تعقيد مشهد المشاجرات تدخل الجهات الأمنية في فض الاشتباكات التي تحدث غالبا على مدخل حي المحاسرة، فأحيانا تترك الأمور حتى تصل إلى ذورتها قبل التدخل وأحيانا يكون التدخل لقلب الموازين لصالح طرف ضد الآخر، مع سيل من القنابل المسيلة للدموع التي تطال الناس الأمنين في بيوتهم دون أن تؤثر قيد أنملة على مفتعلي الشجار الذين غالبا ما يفرون ويتركون المكان ليعاني أهالي الحي من فعلتهم، مع رويات وادعاءات تقول باستخدام الرصاص المطاطي أحيانا.
واللافت أيضا أن نواب المنطقة يلتزمون الصمت في كل مرة إزاء ما يحدث في دائرتهم الانتخابية، وهم على أي حال سيأتون بعد عام تقريبا طلبا للأصوات، ولم نسمع منهم مبادرة حقيقة لوقف العبث بأمن واستقرار الأردن.
التعليقات