حسام عزامي كريشان أجمع شيوخ ووجهاء عشائر مدينة معان أمس على وثيقة شرف شعبية اجتماعية٬ تهدف إلى معالجة الممارسات الخاطئة في مناسبات الأفراح والأتراح٬ والتي جاءت بمبادرة من مديرية أوقاف محافظة معان. ووقعت الوثيقة شخصيات ووجوه وشيوخ عشائر وقيادات المجتمع المحلي٬ برعاية محافظ معان غالب الشمايلة٬ بهدف وقف العادات والسلوكيات السلبية التي تمارس في المناسبات الاجتماعية وأصبحت ترهق كاهل المواطنين وتؤثر سلبا على أمن واستقرار المجتمع. وأكد الشيوخ والوجهاء الموقعون على الوثيقة أن سلوكيات اجتماعية خاطئة تجري في مناسبات الأفراح والأحزان٬ قد خلفت آثارا سلبية على المجتمع يجب التخلي عنها كونها تخالف مبادئ العقيدة السمحة التي تدعو إلى التراحم والتكافل وعدم الإسراف والتبذير٬ ووقف الهدر الذي يؤثر سلبا على مقومات ومكونات المجتمع. وتضمنت الوثيقة مجموعة من المبادئ التي يجمع عليها كل أبناء المجتمع٬ والتي منها التوقف عن إقامة الولائم من قبل أهل المتوفى٬ والعودة إلى السنة المحمدية في هذا الشأن٬ وأن تكون مواعيد التعزية محددة بتوقيت٬ وأن لا تكون بشكل مفتوح لأن ذلك أصبح مصدر ارهاق وتعب لأصحاب المناسبة. كما نصت على وجوب اقتصار الولائم على الأسرة الصغيرة وهو الأمر الذي يقلل من الأعباء المالية على العائلات ويشجع على التكافل ما بين العشائر٬ والدعوة إلى عدم أخذ العزاء بعد الدفن على المقبرة تخفيفا على المشاركين من حر الشمس صيفا وبرودة الطقس في الشتاء٬ والالتزام بأن يكون العزاء في بيت الأجر بعد العصر. ودعت الوثيقة إلى إلغاء ما يسمى بـ'عشاء العريس' لما فيه من مصاريف وتكاليف باهظة. كما نصت الوعلى ان تكون جاهة الرجالة (الخطوبة) بعد صلاة المغرب مباشرة وعائلية، تجمع بين اهل العروسين والمقربين منهم فقط، مثلما نصت على مقاطعة الاعراس والارفاح والمناسبات الاجتماعية التي يطلق فيها الاعيرة النارية، واستبدال اثمانها بما ينفع العريس من احتياجات. كما تضمنت الوثيقة عددا من المباديء التي اتفق على الوجهاء في سبيل التخلص من العادات السيئة التي باتت تؤثر على المجتمع، وترهق كاهل المواطن.
حسام عزامي كريشان أجمع شيوخ ووجهاء عشائر مدينة معان أمس على وثيقة شرف شعبية اجتماعية٬ تهدف إلى معالجة الممارسات الخاطئة في مناسبات الأفراح والأتراح٬ والتي جاءت بمبادرة من مديرية أوقاف محافظة معان. ووقعت الوثيقة شخصيات ووجوه وشيوخ عشائر وقيادات المجتمع المحلي٬ برعاية محافظ معان غالب الشمايلة٬ بهدف وقف العادات والسلوكيات السلبية التي تمارس في المناسبات الاجتماعية وأصبحت ترهق كاهل المواطنين وتؤثر سلبا على أمن واستقرار المجتمع. وأكد الشيوخ والوجهاء الموقعون على الوثيقة أن سلوكيات اجتماعية خاطئة تجري في مناسبات الأفراح والأحزان٬ قد خلفت آثارا سلبية على المجتمع يجب التخلي عنها كونها تخالف مبادئ العقيدة السمحة التي تدعو إلى التراحم والتكافل وعدم الإسراف والتبذير٬ ووقف الهدر الذي يؤثر سلبا على مقومات ومكونات المجتمع. وتضمنت الوثيقة مجموعة من المبادئ التي يجمع عليها كل أبناء المجتمع٬ والتي منها التوقف عن إقامة الولائم من قبل أهل المتوفى٬ والعودة إلى السنة المحمدية في هذا الشأن٬ وأن تكون مواعيد التعزية محددة بتوقيت٬ وأن لا تكون بشكل مفتوح لأن ذلك أصبح مصدر ارهاق وتعب لأصحاب المناسبة. كما نصت على وجوب اقتصار الولائم على الأسرة الصغيرة وهو الأمر الذي يقلل من الأعباء المالية على العائلات ويشجع على التكافل ما بين العشائر٬ والدعوة إلى عدم أخذ العزاء بعد الدفن على المقبرة تخفيفا على المشاركين من حر الشمس صيفا وبرودة الطقس في الشتاء٬ والالتزام بأن يكون العزاء في بيت الأجر بعد العصر. ودعت الوثيقة إلى إلغاء ما يسمى بـ'عشاء العريس' لما فيه من مصاريف وتكاليف باهظة. كما نصت الوعلى ان تكون جاهة الرجالة (الخطوبة) بعد صلاة المغرب مباشرة وعائلية، تجمع بين اهل العروسين والمقربين منهم فقط، مثلما نصت على مقاطعة الاعراس والارفاح والمناسبات الاجتماعية التي يطلق فيها الاعيرة النارية، واستبدال اثمانها بما ينفع العريس من احتياجات. كما تضمنت الوثيقة عددا من المباديء التي اتفق على الوجهاء في سبيل التخلص من العادات السيئة التي باتت تؤثر على المجتمع، وترهق كاهل المواطن.
حسام عزامي كريشان أجمع شيوخ ووجهاء عشائر مدينة معان أمس على وثيقة شرف شعبية اجتماعية٬ تهدف إلى معالجة الممارسات الخاطئة في مناسبات الأفراح والأتراح٬ والتي جاءت بمبادرة من مديرية أوقاف محافظة معان. ووقعت الوثيقة شخصيات ووجوه وشيوخ عشائر وقيادات المجتمع المحلي٬ برعاية محافظ معان غالب الشمايلة٬ بهدف وقف العادات والسلوكيات السلبية التي تمارس في المناسبات الاجتماعية وأصبحت ترهق كاهل المواطنين وتؤثر سلبا على أمن واستقرار المجتمع. وأكد الشيوخ والوجهاء الموقعون على الوثيقة أن سلوكيات اجتماعية خاطئة تجري في مناسبات الأفراح والأحزان٬ قد خلفت آثارا سلبية على المجتمع يجب التخلي عنها كونها تخالف مبادئ العقيدة السمحة التي تدعو إلى التراحم والتكافل وعدم الإسراف والتبذير٬ ووقف الهدر الذي يؤثر سلبا على مقومات ومكونات المجتمع. وتضمنت الوثيقة مجموعة من المبادئ التي يجمع عليها كل أبناء المجتمع٬ والتي منها التوقف عن إقامة الولائم من قبل أهل المتوفى٬ والعودة إلى السنة المحمدية في هذا الشأن٬ وأن تكون مواعيد التعزية محددة بتوقيت٬ وأن لا تكون بشكل مفتوح لأن ذلك أصبح مصدر ارهاق وتعب لأصحاب المناسبة. كما نصت على وجوب اقتصار الولائم على الأسرة الصغيرة وهو الأمر الذي يقلل من الأعباء المالية على العائلات ويشجع على التكافل ما بين العشائر٬ والدعوة إلى عدم أخذ العزاء بعد الدفن على المقبرة تخفيفا على المشاركين من حر الشمس صيفا وبرودة الطقس في الشتاء٬ والالتزام بأن يكون العزاء في بيت الأجر بعد العصر. ودعت الوثيقة إلى إلغاء ما يسمى بـ'عشاء العريس' لما فيه من مصاريف وتكاليف باهظة. كما نصت الوعلى ان تكون جاهة الرجالة (الخطوبة) بعد صلاة المغرب مباشرة وعائلية، تجمع بين اهل العروسين والمقربين منهم فقط، مثلما نصت على مقاطعة الاعراس والارفاح والمناسبات الاجتماعية التي يطلق فيها الاعيرة النارية، واستبدال اثمانها بما ينفع العريس من احتياجات. كما تضمنت الوثيقة عددا من المباديء التي اتفق على الوجهاء في سبيل التخلص من العادات السيئة التي باتت تؤثر على المجتمع، وترهق كاهل المواطن.
التعليقات