' الإنسان أغلى ما نملك ' هو شعار أطلقه الراحل العظيم والمغفور له بإذن الله الملك الحسين إبن طلال رحمه الله ، وقد كان لهذا الشعار واقع طيب وعظيم الأثر في نفوس الأردنيين جميعا في وقتها وإلى هذه اللحظة ، فقد كان رسالة للعالم أجمع بأن الإنسان في الأردن هو ثروة لا تقدر بثمن ، وأن كرامته وحقوقه مصانة يكفلها الدستور الأردني بقوانين مصاغة للحفاظ على الأردني بكافة تفاصيل حياته .
واستمر هذا الشعار علامة بارزة في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم حفظه الله ، فقد أكمل جلالته مسيرة والده الملك الحسين في تسخير كافة الإمكانيات للحفاظ على الأردني وكيانه وخاصة كرامته ، فلا أحد ينكر بأن الأردن دولة قانون ومؤسسات تكفل حقوق جميع الأردنيين ، وبأن الحريات وخاصة حرية التعبير والرأي مصانة في الأردن .
ولو أجرينا مقارنة بسيطة بين الإنسان في الأردن وشقيقه الإنسان العربي في الدول المجاورة التي يعم فيها القتل والخراب والدمار ، لكان هذا أكبر مثال وغير مبالغ فيه بأن الأردني فعلا هو الأغلى في عيون الهاشميين ، وبأن شقيقه العربي في الدول المجاورة هو الأرخص في عيون حكامهم ورؤسائهم .
فأمام هذه النعم الكبيرة التي نتمتع بها نحن الأردنييون من حقوق وحريات ، وحياة وكرامة مصانة ، ومن أمن وأمان وسلام وإستقرار ، وتطور وبناء في ظل الهاشميين ، أليس من الواجب أن نرد هذا الجميل بالجميل والإحسان بالإحسان ، بأن نطلق شعارا ' بأن الوطن أغلى ما نملك ' ، وخاصة في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها دول الإقليم والعالم ككل في حربها على الإرهاب والتطرف ، فبحبنا لوطننا وحرصنا وحفاظنا عليه ، وتماسكنا وتكاتفنا في كل ما يخدم مصلحته ، هو خط الدفاع الأول في محاربة موجة الإرهاب والتطرف التي تجتاح دول المنطقة ، وهو الرد القاسي على كل من تسول له نفسه بأن يعبث بأمن وسلامة وإستقرار وطننا الحبيب ، ولكل من يضمر له الشر ويريد به الأذى ، فبهذا وحده نكون قد رددنا الجميل الكبير لملكنا الباني الراحل العظيم الحسين إبن طلال ، ولملكنا المفدى راعي مسيرة التطور والبناء الملك عبد الله الثاني حفظه الله ، على تبنيهم هذا المنهج الذي نفاخر به الدنيا ، بأن الإنسان والمواطن الأردني هو أغلى ما يملكون .
*أشرف الكيلاني / الرئيس التنفيذي لمؤسسة أصدقاء الأمن الوطني
' الإنسان أغلى ما نملك ' هو شعار أطلقه الراحل العظيم والمغفور له بإذن الله الملك الحسين إبن طلال رحمه الله ، وقد كان لهذا الشعار واقع طيب وعظيم الأثر في نفوس الأردنيين جميعا في وقتها وإلى هذه اللحظة ، فقد كان رسالة للعالم أجمع بأن الإنسان في الأردن هو ثروة لا تقدر بثمن ، وأن كرامته وحقوقه مصانة يكفلها الدستور الأردني بقوانين مصاغة للحفاظ على الأردني بكافة تفاصيل حياته .
واستمر هذا الشعار علامة بارزة في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم حفظه الله ، فقد أكمل جلالته مسيرة والده الملك الحسين في تسخير كافة الإمكانيات للحفاظ على الأردني وكيانه وخاصة كرامته ، فلا أحد ينكر بأن الأردن دولة قانون ومؤسسات تكفل حقوق جميع الأردنيين ، وبأن الحريات وخاصة حرية التعبير والرأي مصانة في الأردن .
ولو أجرينا مقارنة بسيطة بين الإنسان في الأردن وشقيقه الإنسان العربي في الدول المجاورة التي يعم فيها القتل والخراب والدمار ، لكان هذا أكبر مثال وغير مبالغ فيه بأن الأردني فعلا هو الأغلى في عيون الهاشميين ، وبأن شقيقه العربي في الدول المجاورة هو الأرخص في عيون حكامهم ورؤسائهم .
فأمام هذه النعم الكبيرة التي نتمتع بها نحن الأردنييون من حقوق وحريات ، وحياة وكرامة مصانة ، ومن أمن وأمان وسلام وإستقرار ، وتطور وبناء في ظل الهاشميين ، أليس من الواجب أن نرد هذا الجميل بالجميل والإحسان بالإحسان ، بأن نطلق شعارا ' بأن الوطن أغلى ما نملك ' ، وخاصة في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها دول الإقليم والعالم ككل في حربها على الإرهاب والتطرف ، فبحبنا لوطننا وحرصنا وحفاظنا عليه ، وتماسكنا وتكاتفنا في كل ما يخدم مصلحته ، هو خط الدفاع الأول في محاربة موجة الإرهاب والتطرف التي تجتاح دول المنطقة ، وهو الرد القاسي على كل من تسول له نفسه بأن يعبث بأمن وسلامة وإستقرار وطننا الحبيب ، ولكل من يضمر له الشر ويريد به الأذى ، فبهذا وحده نكون قد رددنا الجميل الكبير لملكنا الباني الراحل العظيم الحسين إبن طلال ، ولملكنا المفدى راعي مسيرة التطور والبناء الملك عبد الله الثاني حفظه الله ، على تبنيهم هذا المنهج الذي نفاخر به الدنيا ، بأن الإنسان والمواطن الأردني هو أغلى ما يملكون .
*أشرف الكيلاني / الرئيس التنفيذي لمؤسسة أصدقاء الأمن الوطني
' الإنسان أغلى ما نملك ' هو شعار أطلقه الراحل العظيم والمغفور له بإذن الله الملك الحسين إبن طلال رحمه الله ، وقد كان لهذا الشعار واقع طيب وعظيم الأثر في نفوس الأردنيين جميعا في وقتها وإلى هذه اللحظة ، فقد كان رسالة للعالم أجمع بأن الإنسان في الأردن هو ثروة لا تقدر بثمن ، وأن كرامته وحقوقه مصانة يكفلها الدستور الأردني بقوانين مصاغة للحفاظ على الأردني بكافة تفاصيل حياته .
واستمر هذا الشعار علامة بارزة في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم حفظه الله ، فقد أكمل جلالته مسيرة والده الملك الحسين في تسخير كافة الإمكانيات للحفاظ على الأردني وكيانه وخاصة كرامته ، فلا أحد ينكر بأن الأردن دولة قانون ومؤسسات تكفل حقوق جميع الأردنيين ، وبأن الحريات وخاصة حرية التعبير والرأي مصانة في الأردن .
ولو أجرينا مقارنة بسيطة بين الإنسان في الأردن وشقيقه الإنسان العربي في الدول المجاورة التي يعم فيها القتل والخراب والدمار ، لكان هذا أكبر مثال وغير مبالغ فيه بأن الأردني فعلا هو الأغلى في عيون الهاشميين ، وبأن شقيقه العربي في الدول المجاورة هو الأرخص في عيون حكامهم ورؤسائهم .
فأمام هذه النعم الكبيرة التي نتمتع بها نحن الأردنييون من حقوق وحريات ، وحياة وكرامة مصانة ، ومن أمن وأمان وسلام وإستقرار ، وتطور وبناء في ظل الهاشميين ، أليس من الواجب أن نرد هذا الجميل بالجميل والإحسان بالإحسان ، بأن نطلق شعارا ' بأن الوطن أغلى ما نملك ' ، وخاصة في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها دول الإقليم والعالم ككل في حربها على الإرهاب والتطرف ، فبحبنا لوطننا وحرصنا وحفاظنا عليه ، وتماسكنا وتكاتفنا في كل ما يخدم مصلحته ، هو خط الدفاع الأول في محاربة موجة الإرهاب والتطرف التي تجتاح دول المنطقة ، وهو الرد القاسي على كل من تسول له نفسه بأن يعبث بأمن وسلامة وإستقرار وطننا الحبيب ، ولكل من يضمر له الشر ويريد به الأذى ، فبهذا وحده نكون قد رددنا الجميل الكبير لملكنا الباني الراحل العظيم الحسين إبن طلال ، ولملكنا المفدى راعي مسيرة التطور والبناء الملك عبد الله الثاني حفظه الله ، على تبنيهم هذا المنهج الذي نفاخر به الدنيا ، بأن الإنسان والمواطن الأردني هو أغلى ما يملكون .
*أشرف الكيلاني / الرئيس التنفيذي لمؤسسة أصدقاء الأمن الوطني
التعليقات