د عصام الغزاوي
كان الطب الشعبي (العربي) منتشراً في عمان وباقي مدن المملكة في القرن الماضي لعدم توفر الأطباء، رغم إنه عاد للإنتشار في عصرنا الحالي تحت مسمى الطب البديل، وكان أشهر أنواعه تجبير كسور العظام والذي يقوم به المجبر الخبير بإستعمال يديه وبعض الأدوات البسيطة ومواد طبيعية من بيئتنا، ما زلت أذكر من أشهر مُجبري الكسور المعروفين حينذاك الحاج رضا اللحام وأبو محمد اسكندراني وكانا يمارسان العلاج في ملحمتيهما في شارع الهاشمي في عمان بدون مقابل وأنا متأكد إن كل من إتسمت طفولته بالشقاوة والعفرتة قد زار أحدهما لعلاج إصابته من الكسور، أبو رضا وأبو محمد كانا يُجبّران العظم المنكسر، بينما كان هناك نخبة من حكماء وعقلاء ذلك الزمن إمتازوا بتجبير العظام قبل كسرها، أي إنهم بحكمتهم وعقلانيتهم كانوا يحولون دون وقوع الضرر ويمنعون السقوط وكسر العظم .
أدعو الحكماء والعقلاء في بلدي للوقوف مع الدولة الأردنية والحيلولة دون الوقوع في الخطأ، وتجبير العظم قبل حصول الكسر، إن الإقليم حولنا ما زال ملتهباً والشرار يتطاير في كل الإتجاهات، والشعب الاردني رغم كل أوضاعه الاقتصادية الصعبة وضنك الحياة أثبت أنه مع نظامه وحريص على أمن وإستقرار وطنه، إلا إن البعض ما زال يدفعه بإتجاه الإنفجار والنزول إلى الشارع وتهديد أمننا الإجتماعي والدخول في نفق العنف المظلم لا سمح الله، عندها لن ينفعنا المجبر رضا اللحام ولا غيره في تجبير الكسر لأن كسر الأوطان لا يُجَّبر ، الأردن بالنسبة لنا هو بيتنا، والخبز للمواطن خط أحمر، لا تسمحوا بتمرير قرار يسئ للوطن .
د عصام الغزاوي
كان الطب الشعبي (العربي) منتشراً في عمان وباقي مدن المملكة في القرن الماضي لعدم توفر الأطباء، رغم إنه عاد للإنتشار في عصرنا الحالي تحت مسمى الطب البديل، وكان أشهر أنواعه تجبير كسور العظام والذي يقوم به المجبر الخبير بإستعمال يديه وبعض الأدوات البسيطة ومواد طبيعية من بيئتنا، ما زلت أذكر من أشهر مُجبري الكسور المعروفين حينذاك الحاج رضا اللحام وأبو محمد اسكندراني وكانا يمارسان العلاج في ملحمتيهما في شارع الهاشمي في عمان بدون مقابل وأنا متأكد إن كل من إتسمت طفولته بالشقاوة والعفرتة قد زار أحدهما لعلاج إصابته من الكسور، أبو رضا وأبو محمد كانا يُجبّران العظم المنكسر، بينما كان هناك نخبة من حكماء وعقلاء ذلك الزمن إمتازوا بتجبير العظام قبل كسرها، أي إنهم بحكمتهم وعقلانيتهم كانوا يحولون دون وقوع الضرر ويمنعون السقوط وكسر العظم .
أدعو الحكماء والعقلاء في بلدي للوقوف مع الدولة الأردنية والحيلولة دون الوقوع في الخطأ، وتجبير العظم قبل حصول الكسر، إن الإقليم حولنا ما زال ملتهباً والشرار يتطاير في كل الإتجاهات، والشعب الاردني رغم كل أوضاعه الاقتصادية الصعبة وضنك الحياة أثبت أنه مع نظامه وحريص على أمن وإستقرار وطنه، إلا إن البعض ما زال يدفعه بإتجاه الإنفجار والنزول إلى الشارع وتهديد أمننا الإجتماعي والدخول في نفق العنف المظلم لا سمح الله، عندها لن ينفعنا المجبر رضا اللحام ولا غيره في تجبير الكسر لأن كسر الأوطان لا يُجَّبر ، الأردن بالنسبة لنا هو بيتنا، والخبز للمواطن خط أحمر، لا تسمحوا بتمرير قرار يسئ للوطن .
د عصام الغزاوي
كان الطب الشعبي (العربي) منتشراً في عمان وباقي مدن المملكة في القرن الماضي لعدم توفر الأطباء، رغم إنه عاد للإنتشار في عصرنا الحالي تحت مسمى الطب البديل، وكان أشهر أنواعه تجبير كسور العظام والذي يقوم به المجبر الخبير بإستعمال يديه وبعض الأدوات البسيطة ومواد طبيعية من بيئتنا، ما زلت أذكر من أشهر مُجبري الكسور المعروفين حينذاك الحاج رضا اللحام وأبو محمد اسكندراني وكانا يمارسان العلاج في ملحمتيهما في شارع الهاشمي في عمان بدون مقابل وأنا متأكد إن كل من إتسمت طفولته بالشقاوة والعفرتة قد زار أحدهما لعلاج إصابته من الكسور، أبو رضا وأبو محمد كانا يُجبّران العظم المنكسر، بينما كان هناك نخبة من حكماء وعقلاء ذلك الزمن إمتازوا بتجبير العظام قبل كسرها، أي إنهم بحكمتهم وعقلانيتهم كانوا يحولون دون وقوع الضرر ويمنعون السقوط وكسر العظم .
أدعو الحكماء والعقلاء في بلدي للوقوف مع الدولة الأردنية والحيلولة دون الوقوع في الخطأ، وتجبير العظم قبل حصول الكسر، إن الإقليم حولنا ما زال ملتهباً والشرار يتطاير في كل الإتجاهات، والشعب الاردني رغم كل أوضاعه الاقتصادية الصعبة وضنك الحياة أثبت أنه مع نظامه وحريص على أمن وإستقرار وطنه، إلا إن البعض ما زال يدفعه بإتجاه الإنفجار والنزول إلى الشارع وتهديد أمننا الإجتماعي والدخول في نفق العنف المظلم لا سمح الله، عندها لن ينفعنا المجبر رضا اللحام ولا غيره في تجبير الكسر لأن كسر الأوطان لا يُجَّبر ، الأردن بالنسبة لنا هو بيتنا، والخبز للمواطن خط أحمر، لا تسمحوا بتمرير قرار يسئ للوطن .
التعليقات