ولاء ابو كليب
تصوير حسن العلول
نظمت جمعية كير العالمية في الأردن اليوم احتفال بمناسبة يوم اللاجىء العالمي تحت رعاية السفيرة الاسترالية هايدي وحضور العديد من الخبراء وممثلي المنظمات الانسانية العالمية والعديد من ممثلي الجهات الرسمية في مسرح أجيال السلام في مدينة الحسين للشباب.
وكان هدف الاحتفال تسليط الضوء على اهمية دور المؤسسات الدولية والمحلية في دعم اللاجئين في مختلف المجالات بالاضافة الى الدور الايجابي الذي تقوم به المجتمعات المحلية تجاه اللاجئين.
ابتدا الحفل بدخول خريجين الاكاديمية الفرنسية في الفنون والتكنيك .
ألقت رئيسة مؤسسة كير في الأردن سلام كنعان كلمتها امام الحضور وبينت لماذا اصبح هنالك يوم للاجىء ولماذا كان في التاسع عشر من حزيران المتزامن مع يوم اللاجىء الافريقي.
وتحدثت أيضا عن الفعاليات والاعمال التي تقدمها منظمة كير في الأردن,
واختتمت كلمتها باقتباس ل محمود درويش (على هذه الأرض ما يستحق الحياة)
وابتدات السفيرة الاسترالية كلمتها بتهنئة الخريجين وأهاليهم على المجهود الكبير الذي قدموه,
وقالت: ان استراليا لها تاريخ طويل من النجاح في توطين اللاجئين منذ عام 1901 وتمنح الاقامة الدائمة لأسباب انسانية تتعلق بالحماية وقالت: أن من اللاجئين الذين توطنوا في استراليا اصبحوا يشغلون أماكن مهمة فيها
وعرضت صورة لامراة عراقية عمرها 101 سنة تم توطينها بداية هذا العام واستفادت من كونها من فئة النساء المعرضات للخطر . هذه السيدة أرملة اسمها ياسمين لجات عام 2008 من العراق الى سوريا وبعد أحداث سوريا وقصف منزلها فيه ذهبت للمقابلة في السفارة الاسترالية وهي الان كما تقول تعيش كملكة في استرتاليا.
وقد تضمن الحفل مسرحية من اعداد وتمثيل مجموعة من الاطفال الاردنيين واللاجئين (السوريين والعراقيين والفلسطينيين) بالاضافة الى عرض مقدم من المشاركين في دورات التدريب المهني بالاضافة الى عرض منتجات السيدات المشاركات في برنامج التدريب المهني ضمن بازار للأعمال اليدوية والخيرية وبدعم من الجمعيات المحلية الاردنية مثل جمعية خولة بنت الأزور في الزرقاء وجمعية سنابل الخير في الهاشم الشمالي.






































ولاء ابو كليب
تصوير حسن العلول
نظمت جمعية كير العالمية في الأردن اليوم احتفال بمناسبة يوم اللاجىء العالمي تحت رعاية السفيرة الاسترالية هايدي وحضور العديد من الخبراء وممثلي المنظمات الانسانية العالمية والعديد من ممثلي الجهات الرسمية في مسرح أجيال السلام في مدينة الحسين للشباب.
وكان هدف الاحتفال تسليط الضوء على اهمية دور المؤسسات الدولية والمحلية في دعم اللاجئين في مختلف المجالات بالاضافة الى الدور الايجابي الذي تقوم به المجتمعات المحلية تجاه اللاجئين.
ابتدا الحفل بدخول خريجين الاكاديمية الفرنسية في الفنون والتكنيك .
ألقت رئيسة مؤسسة كير في الأردن سلام كنعان كلمتها امام الحضور وبينت لماذا اصبح هنالك يوم للاجىء ولماذا كان في التاسع عشر من حزيران المتزامن مع يوم اللاجىء الافريقي.
وتحدثت أيضا عن الفعاليات والاعمال التي تقدمها منظمة كير في الأردن,
واختتمت كلمتها باقتباس ل محمود درويش (على هذه الأرض ما يستحق الحياة)
وابتدات السفيرة الاسترالية كلمتها بتهنئة الخريجين وأهاليهم على المجهود الكبير الذي قدموه,
وقالت: ان استراليا لها تاريخ طويل من النجاح في توطين اللاجئين منذ عام 1901 وتمنح الاقامة الدائمة لأسباب انسانية تتعلق بالحماية وقالت: أن من اللاجئين الذين توطنوا في استراليا اصبحوا يشغلون أماكن مهمة فيها
وعرضت صورة لامراة عراقية عمرها 101 سنة تم توطينها بداية هذا العام واستفادت من كونها من فئة النساء المعرضات للخطر . هذه السيدة أرملة اسمها ياسمين لجات عام 2008 من العراق الى سوريا وبعد أحداث سوريا وقصف منزلها فيه ذهبت للمقابلة في السفارة الاسترالية وهي الان كما تقول تعيش كملكة في استرتاليا.
وقد تضمن الحفل مسرحية من اعداد وتمثيل مجموعة من الاطفال الاردنيين واللاجئين (السوريين والعراقيين والفلسطينيين) بالاضافة الى عرض مقدم من المشاركين في دورات التدريب المهني بالاضافة الى عرض منتجات السيدات المشاركات في برنامج التدريب المهني ضمن بازار للأعمال اليدوية والخيرية وبدعم من الجمعيات المحلية الاردنية مثل جمعية خولة بنت الأزور في الزرقاء وجمعية سنابل الخير في الهاشم الشمالي.
ولاء ابو كليب
تصوير حسن العلول
نظمت جمعية كير العالمية في الأردن اليوم احتفال بمناسبة يوم اللاجىء العالمي تحت رعاية السفيرة الاسترالية هايدي وحضور العديد من الخبراء وممثلي المنظمات الانسانية العالمية والعديد من ممثلي الجهات الرسمية في مسرح أجيال السلام في مدينة الحسين للشباب.
وكان هدف الاحتفال تسليط الضوء على اهمية دور المؤسسات الدولية والمحلية في دعم اللاجئين في مختلف المجالات بالاضافة الى الدور الايجابي الذي تقوم به المجتمعات المحلية تجاه اللاجئين.
ابتدا الحفل بدخول خريجين الاكاديمية الفرنسية في الفنون والتكنيك .
ألقت رئيسة مؤسسة كير في الأردن سلام كنعان كلمتها امام الحضور وبينت لماذا اصبح هنالك يوم للاجىء ولماذا كان في التاسع عشر من حزيران المتزامن مع يوم اللاجىء الافريقي.
وتحدثت أيضا عن الفعاليات والاعمال التي تقدمها منظمة كير في الأردن,
واختتمت كلمتها باقتباس ل محمود درويش (على هذه الأرض ما يستحق الحياة)
وابتدات السفيرة الاسترالية كلمتها بتهنئة الخريجين وأهاليهم على المجهود الكبير الذي قدموه,
وقالت: ان استراليا لها تاريخ طويل من النجاح في توطين اللاجئين منذ عام 1901 وتمنح الاقامة الدائمة لأسباب انسانية تتعلق بالحماية وقالت: أن من اللاجئين الذين توطنوا في استراليا اصبحوا يشغلون أماكن مهمة فيها
وعرضت صورة لامراة عراقية عمرها 101 سنة تم توطينها بداية هذا العام واستفادت من كونها من فئة النساء المعرضات للخطر . هذه السيدة أرملة اسمها ياسمين لجات عام 2008 من العراق الى سوريا وبعد أحداث سوريا وقصف منزلها فيه ذهبت للمقابلة في السفارة الاسترالية وهي الان كما تقول تعيش كملكة في استرتاليا.
وقد تضمن الحفل مسرحية من اعداد وتمثيل مجموعة من الاطفال الاردنيين واللاجئين (السوريين والعراقيين والفلسطينيين) بالاضافة الى عرض مقدم من المشاركين في دورات التدريب المهني بالاضافة الى عرض منتجات السيدات المشاركات في برنامج التدريب المهني ضمن بازار للأعمال اليدوية والخيرية وبدعم من الجمعيات المحلية الاردنية مثل جمعية خولة بنت الأزور في الزرقاء وجمعية سنابل الخير في الهاشم الشمالي.
التعليقات