بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة الدكتور سفيان التل رئيس للجنة الوقفية في مناسبة افتتاح متحف الشهيد وصفي وسعديه التل
الثلاثاء 28/1/2014
في مثل هذه المواقف تتراجع الكلمات والعبارات، لتتقدم الأعمال والمنجزات.
لهذه الدارة أو متحف وصفي وسعديه التل قصة لابد من إيجازها لكم.
وفاء لوصفي اختمرت فكرة وقف هذه الدارة لتكون متحفا يفتح للشعب الأردني ، في ذهن سعديه شريكة حياة وصفي ، والتي كانت الدارة مسجلة باسمها، ولكنها كانت تخشى أن تعطل البيروقراطية هذا المشروع. وأشار عليها قاضيا للقضاة أن تضمن حجة الوقفية كل الشروط التي تريد، ومنها:
- أن يبدأ التنفيذ بعد وفاتها.
- وتسمية لجنة لإدارة المشروع.
- وعدم تتدخل وزارة الأوقاف
وقد كان لها ذلك.
في عام 1997 غادرت سعدية الدنيا، تاركة للجنة الوقفية عبئ التنفيذ.
ولأن وصفي لم يكن في يوم من الأيام رجل عشيرة، وإنما كان رجل دولة ووطن، عادت لجنة الوقفية إلى الدولة ومؤسساتها لتكون الشريك الأول في انجاز وإدارة هذا المشروع .
ومنذ عام 1997 وحتى اليوم مر أكثر من ستة عشر عاما , وكان لا بد للبيروقراطية أن تأخذ مكانها, وكان لابد للجنة الوقفية أن تجيد ألامساك بشعرة معاوية.
ومرت الدارة في أصعب مراحلها عندما جاء عامل شركة الكهرباء في يوم ما وفصل التيار الكهربائي عن الدارة. فوصفي لم يترك خلفه ما يسدد به فاتورة الكهرباء لبيته الذي تنازل عنه. وهذا الموقف يلخص قصة حياته.
اليوم يفتتح هذا المتحف وقد كان لأبناء الأردن ورجاله دورا كبيرا في تحقيق هذا المنجز.
تعجز الكلمات والعبارات عن تقديم الشكر والعرفان لهم، وعن إيفائهم حقهم من الشكر والتقدير.
لقد دأبوا على العمل الصادق المخلص من اجل تحقيق الفكرة وإنجاحها طوال الأعوام الستة عشر المذكورة.إنهم منتشرون في مؤسسات الدولة ابتداء من الديوان الملكي العامر, والقوات المسلحة, والأمن العام, وأمانة عمان العاصمة, ووزارة الزراعة والحراج, ووزارة الثقافة, والجامعة الأردنية, ومركز التوثيق الملكي, ودائرة الأراضي والمساحة, وجريدة الدستور وغيرهم.
الشكر كل الشكر والتقدير كل التقدير لهم جميعا. ولا أقول أنهم جنود مجهولون، ولكن كل واحد منهم كان علما في موقعه واختصاصه، وان كان الموقف لا يتسع لذكرهم بأسمائهم.
اليوم يفتتح هذا المتحف أمامكم وأمام الشعب الأردني.
وتقترح القصة المتحفية ، وبسبب صغر حجم الدارة, أن يتشكل الزوار في مجموعات بحدود العشرة زوار، ولكم أن تتجولوا في الحديقة والدارة اليوم وان فاتكم ذلك، ففي أي يوم أخر تختارون.
شكرا لحضوركم
د. سفيان التل
عمان 28/1/2014
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة الدكتور سفيان التل رئيس للجنة الوقفية في مناسبة افتتاح متحف الشهيد وصفي وسعديه التل
الثلاثاء 28/1/2014
في مثل هذه المواقف تتراجع الكلمات والعبارات، لتتقدم الأعمال والمنجزات.
لهذه الدارة أو متحف وصفي وسعديه التل قصة لابد من إيجازها لكم.
وفاء لوصفي اختمرت فكرة وقف هذه الدارة لتكون متحفا يفتح للشعب الأردني ، في ذهن سعديه شريكة حياة وصفي ، والتي كانت الدارة مسجلة باسمها، ولكنها كانت تخشى أن تعطل البيروقراطية هذا المشروع. وأشار عليها قاضيا للقضاة أن تضمن حجة الوقفية كل الشروط التي تريد، ومنها:
- أن يبدأ التنفيذ بعد وفاتها.
- وتسمية لجنة لإدارة المشروع.
- وعدم تتدخل وزارة الأوقاف
وقد كان لها ذلك.
في عام 1997 غادرت سعدية الدنيا، تاركة للجنة الوقفية عبئ التنفيذ.
ولأن وصفي لم يكن في يوم من الأيام رجل عشيرة، وإنما كان رجل دولة ووطن، عادت لجنة الوقفية إلى الدولة ومؤسساتها لتكون الشريك الأول في انجاز وإدارة هذا المشروع .
ومنذ عام 1997 وحتى اليوم مر أكثر من ستة عشر عاما , وكان لا بد للبيروقراطية أن تأخذ مكانها, وكان لابد للجنة الوقفية أن تجيد ألامساك بشعرة معاوية.
ومرت الدارة في أصعب مراحلها عندما جاء عامل شركة الكهرباء في يوم ما وفصل التيار الكهربائي عن الدارة. فوصفي لم يترك خلفه ما يسدد به فاتورة الكهرباء لبيته الذي تنازل عنه. وهذا الموقف يلخص قصة حياته.
اليوم يفتتح هذا المتحف وقد كان لأبناء الأردن ورجاله دورا كبيرا في تحقيق هذا المنجز.
تعجز الكلمات والعبارات عن تقديم الشكر والعرفان لهم، وعن إيفائهم حقهم من الشكر والتقدير.
لقد دأبوا على العمل الصادق المخلص من اجل تحقيق الفكرة وإنجاحها طوال الأعوام الستة عشر المذكورة.إنهم منتشرون في مؤسسات الدولة ابتداء من الديوان الملكي العامر, والقوات المسلحة, والأمن العام, وأمانة عمان العاصمة, ووزارة الزراعة والحراج, ووزارة الثقافة, والجامعة الأردنية, ومركز التوثيق الملكي, ودائرة الأراضي والمساحة, وجريدة الدستور وغيرهم.
الشكر كل الشكر والتقدير كل التقدير لهم جميعا. ولا أقول أنهم جنود مجهولون، ولكن كل واحد منهم كان علما في موقعه واختصاصه، وان كان الموقف لا يتسع لذكرهم بأسمائهم.
اليوم يفتتح هذا المتحف أمامكم وأمام الشعب الأردني.
وتقترح القصة المتحفية ، وبسبب صغر حجم الدارة, أن يتشكل الزوار في مجموعات بحدود العشرة زوار، ولكم أن تتجولوا في الحديقة والدارة اليوم وان فاتكم ذلك، ففي أي يوم أخر تختارون.
شكرا لحضوركم
د. سفيان التل
عمان 28/1/2014
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة الدكتور سفيان التل رئيس للجنة الوقفية في مناسبة افتتاح متحف الشهيد وصفي وسعديه التل
الثلاثاء 28/1/2014
في مثل هذه المواقف تتراجع الكلمات والعبارات، لتتقدم الأعمال والمنجزات.
لهذه الدارة أو متحف وصفي وسعديه التل قصة لابد من إيجازها لكم.
وفاء لوصفي اختمرت فكرة وقف هذه الدارة لتكون متحفا يفتح للشعب الأردني ، في ذهن سعديه شريكة حياة وصفي ، والتي كانت الدارة مسجلة باسمها، ولكنها كانت تخشى أن تعطل البيروقراطية هذا المشروع. وأشار عليها قاضيا للقضاة أن تضمن حجة الوقفية كل الشروط التي تريد، ومنها:
- أن يبدأ التنفيذ بعد وفاتها.
- وتسمية لجنة لإدارة المشروع.
- وعدم تتدخل وزارة الأوقاف
وقد كان لها ذلك.
في عام 1997 غادرت سعدية الدنيا، تاركة للجنة الوقفية عبئ التنفيذ.
ولأن وصفي لم يكن في يوم من الأيام رجل عشيرة، وإنما كان رجل دولة ووطن، عادت لجنة الوقفية إلى الدولة ومؤسساتها لتكون الشريك الأول في انجاز وإدارة هذا المشروع .
ومنذ عام 1997 وحتى اليوم مر أكثر من ستة عشر عاما , وكان لا بد للبيروقراطية أن تأخذ مكانها, وكان لابد للجنة الوقفية أن تجيد ألامساك بشعرة معاوية.
ومرت الدارة في أصعب مراحلها عندما جاء عامل شركة الكهرباء في يوم ما وفصل التيار الكهربائي عن الدارة. فوصفي لم يترك خلفه ما يسدد به فاتورة الكهرباء لبيته الذي تنازل عنه. وهذا الموقف يلخص قصة حياته.
اليوم يفتتح هذا المتحف وقد كان لأبناء الأردن ورجاله دورا كبيرا في تحقيق هذا المنجز.
تعجز الكلمات والعبارات عن تقديم الشكر والعرفان لهم، وعن إيفائهم حقهم من الشكر والتقدير.
لقد دأبوا على العمل الصادق المخلص من اجل تحقيق الفكرة وإنجاحها طوال الأعوام الستة عشر المذكورة.إنهم منتشرون في مؤسسات الدولة ابتداء من الديوان الملكي العامر, والقوات المسلحة, والأمن العام, وأمانة عمان العاصمة, ووزارة الزراعة والحراج, ووزارة الثقافة, والجامعة الأردنية, ومركز التوثيق الملكي, ودائرة الأراضي والمساحة, وجريدة الدستور وغيرهم.
الشكر كل الشكر والتقدير كل التقدير لهم جميعا. ولا أقول أنهم جنود مجهولون، ولكن كل واحد منهم كان علما في موقعه واختصاصه، وان كان الموقف لا يتسع لذكرهم بأسمائهم.
اليوم يفتتح هذا المتحف أمامكم وأمام الشعب الأردني.
وتقترح القصة المتحفية ، وبسبب صغر حجم الدارة, أن يتشكل الزوار في مجموعات بحدود العشرة زوار، ولكم أن تتجولوا في الحديقة والدارة اليوم وان فاتكم ذلك، ففي أي يوم أخر تختارون.
شكرا لحضوركم
د. سفيان التل
عمان 28/1/2014
التعليقات