قبل ست سنوات نفذت الولايات المتحدة مشروعا صهيونيا تختلط فيه العقائدية بتجارة السلاح والنفط عندما بدأت عدوانها وحربها على الدولة العراقية العربية. ودخلت هذه الحرب لتكون عنوانا من عناوين التجارب المريرة ليس فقط مع اميركا واسرائيل والعديد من دول الغرب بل مع اطراف وقوى تحمل هوية الدولة المستباحة لكنها اختارت ان تدخل بلادها على دبابات المحتل وتحت حماية المارينز بحجة اختلافها او تناقضها مع نظام الحكم السابق, وبررت لنفسها تحت حجة المعارضة لنظام الحكم ان ترضى بالمحتل ليدخل ارضها ويعيث فيها نهبا وقتلا ويحولها الى مرتع له وينهب ثرواتها.
لكن اميركا التي تستطيع استخدام اي شخص واي قوى سياسية لم تتخل عن اي من اهدافها من العدوان فعملت اول ما عملت على تفكيك الدولة العراقية وعملت بالتعاون مع اطراف حاقدة على العراق على قتل العلماء ونهب الثروات واعادة العراق الى الوراء عشرات السنين مما كان عليه ايام الحصار او ما كان يوصف به العراق بانه كان يعيش بلا ديمقراطية فكان البديل انتخابات لكن بلا امان ولا استقرار ولا مؤسسات ولا حياة طبيعية، وحتى الفساد اصبح العراق الاول على العالم تحت حكم الديمقراطية الاميركية.
لكن تجربة الاحتلال والعدوان على العراق صنعت حقائق يجب ان لا تغيب عن اي شعب, اولها انه لا مبرر لاي شخص ان يبحث عن امان او ديمقراطية او اصلاح من الخارج ويجلب لبلده التحريض او الحروب او الضغوطات, فان كان صادقا في البحث عن ديمقراطية فقد اثبتت سنوات العدوان كم خسر الشعب العراقي ثمنا لهذا الاستقواء الذي مارسه البعض على وطنه وارضه, وكيف تحول العراق الى ساحة للفتن والارهاب والقتل. وهذا مختلف عن المقاومة الصادقة التي وقفت بصدق تدافع عن ارضها وتقاوم المحتل, لكننا نتحدث عن الارهاب الذي صنعته ميليشيات مرتبطة بالخارج وتنظيمات عملت تنفيذا لاجندة اجهزة مخابرات معادية للعراق العربي فضلا عن الارهاب الاكبر الذي مارسه الاحتلال الاميريكي.
والامر الآخر الذي اكدته سنوات الاحتلال هو قدسية فكرة الدولة, اي المظلة التي تشمل كل شعب من الشعوب, فعندما خسر العراقيون دولتهم بسبب الاحتلال وأحقاد الثأر من العراق العربي لم تنفعهم اموالهم الضخمة لان الدولة مثل الاسرة الحقيقية فقدانها يعني غياب الحقوق وتعاظم الظلم والاستقواء وحتى الخدمات تصبح امرا غير ميسر.
فالدولة هي الحصن الذي يجب ان يرمي كل شعب مهما تباين في مواقفه وافكاره وحتى طوائفه, يرمي خلافاته اذا كان ثمنها ان تهتز قيمة الدولة او تصاب في جذرها, وربما هو درس ليس للأشقاء العراقيين بل لكل الشعوب أن الدولة قيمة مقدسة وحصن لا يجوز العبث به, ومقياس المواطنة الصالحة والانتماء هو مدى الحرص على مفهوم الدولة اي الوطن, اما من لديه الاستعداد لمقايضة قيمة الدولة بأي ثمن مهما كان براقا فإن في منهجيته ما يستحق ان يحاسب عليها.
ورغم كل التغييرات والأحداث فان للعراق مكانة لدى كل من يعرف الفضل لأهله, وهي مكانة تجعلنا نتمنى تلك اللحظة التي يتخلص فيها من الاحتلال الغاشم ويعود مستقلا ملكا لأهله, وان ينعم الشعب العراقي الشقيق بالأمن والأمان, وأن تعود للعراق مكانته في أمته العربية لأن غيابه أفقد الحالة العربية توازنها وهذا جزء من الأهداف التي عمل كل أعداء العراق لتحقيقها من وراء هذا العدوان وما سبقه من حصار.
قبل ست سنوات نفذت الولايات المتحدة مشروعا صهيونيا تختلط فيه العقائدية بتجارة السلاح والنفط عندما بدأت عدوانها وحربها على الدولة العراقية العربية. ودخلت هذه الحرب لتكون عنوانا من عناوين التجارب المريرة ليس فقط مع اميركا واسرائيل والعديد من دول الغرب بل مع اطراف وقوى تحمل هوية الدولة المستباحة لكنها اختارت ان تدخل بلادها على دبابات المحتل وتحت حماية المارينز بحجة اختلافها او تناقضها مع نظام الحكم السابق, وبررت لنفسها تحت حجة المعارضة لنظام الحكم ان ترضى بالمحتل ليدخل ارضها ويعيث فيها نهبا وقتلا ويحولها الى مرتع له وينهب ثرواتها.
لكن اميركا التي تستطيع استخدام اي شخص واي قوى سياسية لم تتخل عن اي من اهدافها من العدوان فعملت اول ما عملت على تفكيك الدولة العراقية وعملت بالتعاون مع اطراف حاقدة على العراق على قتل العلماء ونهب الثروات واعادة العراق الى الوراء عشرات السنين مما كان عليه ايام الحصار او ما كان يوصف به العراق بانه كان يعيش بلا ديمقراطية فكان البديل انتخابات لكن بلا امان ولا استقرار ولا مؤسسات ولا حياة طبيعية، وحتى الفساد اصبح العراق الاول على العالم تحت حكم الديمقراطية الاميركية.
لكن تجربة الاحتلال والعدوان على العراق صنعت حقائق يجب ان لا تغيب عن اي شعب, اولها انه لا مبرر لاي شخص ان يبحث عن امان او ديمقراطية او اصلاح من الخارج ويجلب لبلده التحريض او الحروب او الضغوطات, فان كان صادقا في البحث عن ديمقراطية فقد اثبتت سنوات العدوان كم خسر الشعب العراقي ثمنا لهذا الاستقواء الذي مارسه البعض على وطنه وارضه, وكيف تحول العراق الى ساحة للفتن والارهاب والقتل. وهذا مختلف عن المقاومة الصادقة التي وقفت بصدق تدافع عن ارضها وتقاوم المحتل, لكننا نتحدث عن الارهاب الذي صنعته ميليشيات مرتبطة بالخارج وتنظيمات عملت تنفيذا لاجندة اجهزة مخابرات معادية للعراق العربي فضلا عن الارهاب الاكبر الذي مارسه الاحتلال الاميريكي.
والامر الآخر الذي اكدته سنوات الاحتلال هو قدسية فكرة الدولة, اي المظلة التي تشمل كل شعب من الشعوب, فعندما خسر العراقيون دولتهم بسبب الاحتلال وأحقاد الثأر من العراق العربي لم تنفعهم اموالهم الضخمة لان الدولة مثل الاسرة الحقيقية فقدانها يعني غياب الحقوق وتعاظم الظلم والاستقواء وحتى الخدمات تصبح امرا غير ميسر.
فالدولة هي الحصن الذي يجب ان يرمي كل شعب مهما تباين في مواقفه وافكاره وحتى طوائفه, يرمي خلافاته اذا كان ثمنها ان تهتز قيمة الدولة او تصاب في جذرها, وربما هو درس ليس للأشقاء العراقيين بل لكل الشعوب أن الدولة قيمة مقدسة وحصن لا يجوز العبث به, ومقياس المواطنة الصالحة والانتماء هو مدى الحرص على مفهوم الدولة اي الوطن, اما من لديه الاستعداد لمقايضة قيمة الدولة بأي ثمن مهما كان براقا فإن في منهجيته ما يستحق ان يحاسب عليها.
ورغم كل التغييرات والأحداث فان للعراق مكانة لدى كل من يعرف الفضل لأهله, وهي مكانة تجعلنا نتمنى تلك اللحظة التي يتخلص فيها من الاحتلال الغاشم ويعود مستقلا ملكا لأهله, وان ينعم الشعب العراقي الشقيق بالأمن والأمان, وأن تعود للعراق مكانته في أمته العربية لأن غيابه أفقد الحالة العربية توازنها وهذا جزء من الأهداف التي عمل كل أعداء العراق لتحقيقها من وراء هذا العدوان وما سبقه من حصار.
قبل ست سنوات نفذت الولايات المتحدة مشروعا صهيونيا تختلط فيه العقائدية بتجارة السلاح والنفط عندما بدأت عدوانها وحربها على الدولة العراقية العربية. ودخلت هذه الحرب لتكون عنوانا من عناوين التجارب المريرة ليس فقط مع اميركا واسرائيل والعديد من دول الغرب بل مع اطراف وقوى تحمل هوية الدولة المستباحة لكنها اختارت ان تدخل بلادها على دبابات المحتل وتحت حماية المارينز بحجة اختلافها او تناقضها مع نظام الحكم السابق, وبررت لنفسها تحت حجة المعارضة لنظام الحكم ان ترضى بالمحتل ليدخل ارضها ويعيث فيها نهبا وقتلا ويحولها الى مرتع له وينهب ثرواتها.
لكن اميركا التي تستطيع استخدام اي شخص واي قوى سياسية لم تتخل عن اي من اهدافها من العدوان فعملت اول ما عملت على تفكيك الدولة العراقية وعملت بالتعاون مع اطراف حاقدة على العراق على قتل العلماء ونهب الثروات واعادة العراق الى الوراء عشرات السنين مما كان عليه ايام الحصار او ما كان يوصف به العراق بانه كان يعيش بلا ديمقراطية فكان البديل انتخابات لكن بلا امان ولا استقرار ولا مؤسسات ولا حياة طبيعية، وحتى الفساد اصبح العراق الاول على العالم تحت حكم الديمقراطية الاميركية.
لكن تجربة الاحتلال والعدوان على العراق صنعت حقائق يجب ان لا تغيب عن اي شعب, اولها انه لا مبرر لاي شخص ان يبحث عن امان او ديمقراطية او اصلاح من الخارج ويجلب لبلده التحريض او الحروب او الضغوطات, فان كان صادقا في البحث عن ديمقراطية فقد اثبتت سنوات العدوان كم خسر الشعب العراقي ثمنا لهذا الاستقواء الذي مارسه البعض على وطنه وارضه, وكيف تحول العراق الى ساحة للفتن والارهاب والقتل. وهذا مختلف عن المقاومة الصادقة التي وقفت بصدق تدافع عن ارضها وتقاوم المحتل, لكننا نتحدث عن الارهاب الذي صنعته ميليشيات مرتبطة بالخارج وتنظيمات عملت تنفيذا لاجندة اجهزة مخابرات معادية للعراق العربي فضلا عن الارهاب الاكبر الذي مارسه الاحتلال الاميريكي.
والامر الآخر الذي اكدته سنوات الاحتلال هو قدسية فكرة الدولة, اي المظلة التي تشمل كل شعب من الشعوب, فعندما خسر العراقيون دولتهم بسبب الاحتلال وأحقاد الثأر من العراق العربي لم تنفعهم اموالهم الضخمة لان الدولة مثل الاسرة الحقيقية فقدانها يعني غياب الحقوق وتعاظم الظلم والاستقواء وحتى الخدمات تصبح امرا غير ميسر.
فالدولة هي الحصن الذي يجب ان يرمي كل شعب مهما تباين في مواقفه وافكاره وحتى طوائفه, يرمي خلافاته اذا كان ثمنها ان تهتز قيمة الدولة او تصاب في جذرها, وربما هو درس ليس للأشقاء العراقيين بل لكل الشعوب أن الدولة قيمة مقدسة وحصن لا يجوز العبث به, ومقياس المواطنة الصالحة والانتماء هو مدى الحرص على مفهوم الدولة اي الوطن, اما من لديه الاستعداد لمقايضة قيمة الدولة بأي ثمن مهما كان براقا فإن في منهجيته ما يستحق ان يحاسب عليها.
ورغم كل التغييرات والأحداث فان للعراق مكانة لدى كل من يعرف الفضل لأهله, وهي مكانة تجعلنا نتمنى تلك اللحظة التي يتخلص فيها من الاحتلال الغاشم ويعود مستقلا ملكا لأهله, وان ينعم الشعب العراقي الشقيق بالأمن والأمان, وأن تعود للعراق مكانته في أمته العربية لأن غيابه أفقد الحالة العربية توازنها وهذا جزء من الأهداف التي عمل كل أعداء العراق لتحقيقها من وراء هذا العدوان وما سبقه من حصار.
التعليقات