إجماع العالم على أن هناك ازمة مالية واقتصادية تجعل من هذا العام عاما اقتصاديا صعبا على الجميع ، وإذا كانت هناك حلول او مقترحات لحلول تتبناها الدول فإن المواطن يستطيع ان يقدم مساهمة ايجابية في التخفيف من الآثار السلبية على الاردن ...
وبعيدا عن كل تفاصيل الاقتصاد فإن دعم الصناعة الوطنية والمنتجات المحلية احد اشكال الدعم الذي يمكن ان نقدمه نحن الأردنيين لبلادنا وقطاعنا الخاص ، فالمصلحة الوطنية تقول ان بقاء مصانعنا وشركاتنا ومؤسساتنا الاردنية تعمل وتنتج وتربح هو جزء من مصلحة الاقتصاد والدولة الاردنيــة ، وفيه ايضا جزء من التصدي لأي كساد ، ولهذا فإن كل مواطن مطالب بإعطاء الاولوية للمنتج الاردني في كل المجالات ، وكل مؤسساتنا العامة والخاصة مطالبة بأن تعطي اولوية الشراء لإنتاجنا المحلي مادام متوفرا بنوعية معقولة وسعر منافس ...
القضية ليست صعبة لأن صناعاتنا الاردنية تشمل بعض المجالات الحياتية أي يمكن دعمها وإعطاؤها الاولوية منا جميعا ، فإذا دخل احدنا سوقا تجارية ووجد امامه مادة غذائية او أحد المنظفات او الزيوت النباتية او الاجهزة الكهربائية او اي منتج من يجري تجميعه او صنعه في الاردن ، ووجد الى جانبه منتجا مستوردا فلماذا لا نعطي الاولوية لصناعاتنا الوطنية حتى نبقيها في حالة استمرارية ولتبقى مصانعنا تعمل وليجد ابناء الاردن من العاملين في هذه المصانع فرصة دائمة للعمل ولا تتعرض هذه المنتجات لأي كساد او ضعف في التسويق ...
ربما يقول البعض ان هذا يجب ان يكون دائما ، وهذا صحيح ، ويفترض دائما ان نعطي الاولوية للمنتج الاردني الجيد في مواجهة المنتجات المستوردة لأن هذا يعني منعا لخروج العملة الصعبة وايضا تقوية لمصانعنا الاردنية والحفاظ عليها وعلى فرص العمل التي توفرها للمواطنين ، وايضا لتشجيع مبدأ وجود صناعة محلية مهما كانت مجالاتها ، فأنت في بيتك يمكنك استعمال زيت نباتي اردني بدلا من آخر مستورد او دواء اردني بدل من آخر مستورد وهناك صناعات اردنية في العديد من المجالات لها ميزة نسبية على الصناعات المستوردة ...
دائما يجب دعم المنتج الاردني لكن في هذه المرحلة الاقتصادية الخاصة يفترض ان يكون الدعم منهجيا ومركزا ، وربما يكون من واجب اهل الصناعة في الاردن ان يقوموا بحملات تعريف وتشجيع للمنتج الاردني وإعلان اسعاره ومدى منافسته للسعر الآخر ، وان تقدم الجهات الرسمية مبادرات في اعطائها الاولوية للمنتج الاردني وكذلك القطاع الخاص وكل مؤسسات المجتمع المدني ، فهذا يمثل تجسيدا عمليا للانتماء والوطنية والمساهمة في حل اي مشكلات ، وربما يكون مناسبة لتعميق علاقة الاردنيين بصناعاتهم المحلية مهما كانت محدودة المجالات وان كان هذا لا ينسينا ان هناك صناعات اردنية متميزة وتصدر الى العديد من دول العالم ...
ولو نظرنا مثلا الى مستورداتنا من بعض الدول العربية لوجدنا ان نسبة كبيرة منها هي مواد غذائية عادية لكنها تشكل حالة لكثافتها واغراق السوق بها ، وهي مواد نجد الكثير منها لها بديل اردني حتى لو كان اقل نسبيا من حيث الجودة وأحيانا تزيد او من ذات المستوى ، ولأن معظم صناعاتنا من ذات الفئات من المواد فإن اعطاء الاولوية منا كمواطنين للمنتج الأردني ليس حالة تسوق فقط بل ابقاء فرص الحياة قائمة لمصانعنا وتعني ايضا ان هناك دخلا للدولة وايضا هناك فرص عمل للأردنيين في بلادهم ...
ما نقوله لا يعني مقاطعة للسلع المستوردة لأن هناك علاقات تجارية لنا مع العالم لكن الهدف ان نشكل عقلية اردنية لدى المواطن والمؤسسات وأجهزة الدولة بأن تعطي الاولوية للمنتج الاردني في الشراء ، وتكوين علاقة ود بين الاردنيين وصناعاتهم التي لها جودة عالية وهي كثيرة ، وعلى اهل هذه الصناعات ان يبذلوا جهدا في إنجاح هذا الأمر وتعريف الاردني بصناعاته المحلية وليتم الإعلان عبر غرف الصناعة والتجارة عن كل منتجاتنا الوطنية في كل المجالات وميزاتها ، فالأمر ليس ما نوع البسكويت الذي اشتريه لابني ، بل صناعة قناعة ومنهج توجه لدعم انفسنا وحماية صناعاتنا وزيادة مساحة فرص العمل في مصانعنا وشركاتنا ...
إجماع العالم على أن هناك ازمة مالية واقتصادية تجعل من هذا العام عاما اقتصاديا صعبا على الجميع ، وإذا كانت هناك حلول او مقترحات لحلول تتبناها الدول فإن المواطن يستطيع ان يقدم مساهمة ايجابية في التخفيف من الآثار السلبية على الاردن ...
وبعيدا عن كل تفاصيل الاقتصاد فإن دعم الصناعة الوطنية والمنتجات المحلية احد اشكال الدعم الذي يمكن ان نقدمه نحن الأردنيين لبلادنا وقطاعنا الخاص ، فالمصلحة الوطنية تقول ان بقاء مصانعنا وشركاتنا ومؤسساتنا الاردنية تعمل وتنتج وتربح هو جزء من مصلحة الاقتصاد والدولة الاردنيــة ، وفيه ايضا جزء من التصدي لأي كساد ، ولهذا فإن كل مواطن مطالب بإعطاء الاولوية للمنتج الاردني في كل المجالات ، وكل مؤسساتنا العامة والخاصة مطالبة بأن تعطي اولوية الشراء لإنتاجنا المحلي مادام متوفرا بنوعية معقولة وسعر منافس ...
القضية ليست صعبة لأن صناعاتنا الاردنية تشمل بعض المجالات الحياتية أي يمكن دعمها وإعطاؤها الاولوية منا جميعا ، فإذا دخل احدنا سوقا تجارية ووجد امامه مادة غذائية او أحد المنظفات او الزيوت النباتية او الاجهزة الكهربائية او اي منتج من يجري تجميعه او صنعه في الاردن ، ووجد الى جانبه منتجا مستوردا فلماذا لا نعطي الاولوية لصناعاتنا الوطنية حتى نبقيها في حالة استمرارية ولتبقى مصانعنا تعمل وليجد ابناء الاردن من العاملين في هذه المصانع فرصة دائمة للعمل ولا تتعرض هذه المنتجات لأي كساد او ضعف في التسويق ...
ربما يقول البعض ان هذا يجب ان يكون دائما ، وهذا صحيح ، ويفترض دائما ان نعطي الاولوية للمنتج الاردني الجيد في مواجهة المنتجات المستوردة لأن هذا يعني منعا لخروج العملة الصعبة وايضا تقوية لمصانعنا الاردنية والحفاظ عليها وعلى فرص العمل التي توفرها للمواطنين ، وايضا لتشجيع مبدأ وجود صناعة محلية مهما كانت مجالاتها ، فأنت في بيتك يمكنك استعمال زيت نباتي اردني بدلا من آخر مستورد او دواء اردني بدل من آخر مستورد وهناك صناعات اردنية في العديد من المجالات لها ميزة نسبية على الصناعات المستوردة ...
دائما يجب دعم المنتج الاردني لكن في هذه المرحلة الاقتصادية الخاصة يفترض ان يكون الدعم منهجيا ومركزا ، وربما يكون من واجب اهل الصناعة في الاردن ان يقوموا بحملات تعريف وتشجيع للمنتج الاردني وإعلان اسعاره ومدى منافسته للسعر الآخر ، وان تقدم الجهات الرسمية مبادرات في اعطائها الاولوية للمنتج الاردني وكذلك القطاع الخاص وكل مؤسسات المجتمع المدني ، فهذا يمثل تجسيدا عمليا للانتماء والوطنية والمساهمة في حل اي مشكلات ، وربما يكون مناسبة لتعميق علاقة الاردنيين بصناعاتهم المحلية مهما كانت محدودة المجالات وان كان هذا لا ينسينا ان هناك صناعات اردنية متميزة وتصدر الى العديد من دول العالم ...
ولو نظرنا مثلا الى مستورداتنا من بعض الدول العربية لوجدنا ان نسبة كبيرة منها هي مواد غذائية عادية لكنها تشكل حالة لكثافتها واغراق السوق بها ، وهي مواد نجد الكثير منها لها بديل اردني حتى لو كان اقل نسبيا من حيث الجودة وأحيانا تزيد او من ذات المستوى ، ولأن معظم صناعاتنا من ذات الفئات من المواد فإن اعطاء الاولوية منا كمواطنين للمنتج الأردني ليس حالة تسوق فقط بل ابقاء فرص الحياة قائمة لمصانعنا وتعني ايضا ان هناك دخلا للدولة وايضا هناك فرص عمل للأردنيين في بلادهم ...
ما نقوله لا يعني مقاطعة للسلع المستوردة لأن هناك علاقات تجارية لنا مع العالم لكن الهدف ان نشكل عقلية اردنية لدى المواطن والمؤسسات وأجهزة الدولة بأن تعطي الاولوية للمنتج الاردني في الشراء ، وتكوين علاقة ود بين الاردنيين وصناعاتهم التي لها جودة عالية وهي كثيرة ، وعلى اهل هذه الصناعات ان يبذلوا جهدا في إنجاح هذا الأمر وتعريف الاردني بصناعاته المحلية وليتم الإعلان عبر غرف الصناعة والتجارة عن كل منتجاتنا الوطنية في كل المجالات وميزاتها ، فالأمر ليس ما نوع البسكويت الذي اشتريه لابني ، بل صناعة قناعة ومنهج توجه لدعم انفسنا وحماية صناعاتنا وزيادة مساحة فرص العمل في مصانعنا وشركاتنا ...
إجماع العالم على أن هناك ازمة مالية واقتصادية تجعل من هذا العام عاما اقتصاديا صعبا على الجميع ، وإذا كانت هناك حلول او مقترحات لحلول تتبناها الدول فإن المواطن يستطيع ان يقدم مساهمة ايجابية في التخفيف من الآثار السلبية على الاردن ...
وبعيدا عن كل تفاصيل الاقتصاد فإن دعم الصناعة الوطنية والمنتجات المحلية احد اشكال الدعم الذي يمكن ان نقدمه نحن الأردنيين لبلادنا وقطاعنا الخاص ، فالمصلحة الوطنية تقول ان بقاء مصانعنا وشركاتنا ومؤسساتنا الاردنية تعمل وتنتج وتربح هو جزء من مصلحة الاقتصاد والدولة الاردنيــة ، وفيه ايضا جزء من التصدي لأي كساد ، ولهذا فإن كل مواطن مطالب بإعطاء الاولوية للمنتج الاردني في كل المجالات ، وكل مؤسساتنا العامة والخاصة مطالبة بأن تعطي اولوية الشراء لإنتاجنا المحلي مادام متوفرا بنوعية معقولة وسعر منافس ...
القضية ليست صعبة لأن صناعاتنا الاردنية تشمل بعض المجالات الحياتية أي يمكن دعمها وإعطاؤها الاولوية منا جميعا ، فإذا دخل احدنا سوقا تجارية ووجد امامه مادة غذائية او أحد المنظفات او الزيوت النباتية او الاجهزة الكهربائية او اي منتج من يجري تجميعه او صنعه في الاردن ، ووجد الى جانبه منتجا مستوردا فلماذا لا نعطي الاولوية لصناعاتنا الوطنية حتى نبقيها في حالة استمرارية ولتبقى مصانعنا تعمل وليجد ابناء الاردن من العاملين في هذه المصانع فرصة دائمة للعمل ولا تتعرض هذه المنتجات لأي كساد او ضعف في التسويق ...
ربما يقول البعض ان هذا يجب ان يكون دائما ، وهذا صحيح ، ويفترض دائما ان نعطي الاولوية للمنتج الاردني الجيد في مواجهة المنتجات المستوردة لأن هذا يعني منعا لخروج العملة الصعبة وايضا تقوية لمصانعنا الاردنية والحفاظ عليها وعلى فرص العمل التي توفرها للمواطنين ، وايضا لتشجيع مبدأ وجود صناعة محلية مهما كانت مجالاتها ، فأنت في بيتك يمكنك استعمال زيت نباتي اردني بدلا من آخر مستورد او دواء اردني بدل من آخر مستورد وهناك صناعات اردنية في العديد من المجالات لها ميزة نسبية على الصناعات المستوردة ...
دائما يجب دعم المنتج الاردني لكن في هذه المرحلة الاقتصادية الخاصة يفترض ان يكون الدعم منهجيا ومركزا ، وربما يكون من واجب اهل الصناعة في الاردن ان يقوموا بحملات تعريف وتشجيع للمنتج الاردني وإعلان اسعاره ومدى منافسته للسعر الآخر ، وان تقدم الجهات الرسمية مبادرات في اعطائها الاولوية للمنتج الاردني وكذلك القطاع الخاص وكل مؤسسات المجتمع المدني ، فهذا يمثل تجسيدا عمليا للانتماء والوطنية والمساهمة في حل اي مشكلات ، وربما يكون مناسبة لتعميق علاقة الاردنيين بصناعاتهم المحلية مهما كانت محدودة المجالات وان كان هذا لا ينسينا ان هناك صناعات اردنية متميزة وتصدر الى العديد من دول العالم ...
ولو نظرنا مثلا الى مستورداتنا من بعض الدول العربية لوجدنا ان نسبة كبيرة منها هي مواد غذائية عادية لكنها تشكل حالة لكثافتها واغراق السوق بها ، وهي مواد نجد الكثير منها لها بديل اردني حتى لو كان اقل نسبيا من حيث الجودة وأحيانا تزيد او من ذات المستوى ، ولأن معظم صناعاتنا من ذات الفئات من المواد فإن اعطاء الاولوية منا كمواطنين للمنتج الأردني ليس حالة تسوق فقط بل ابقاء فرص الحياة قائمة لمصانعنا وتعني ايضا ان هناك دخلا للدولة وايضا هناك فرص عمل للأردنيين في بلادهم ...
ما نقوله لا يعني مقاطعة للسلع المستوردة لأن هناك علاقات تجارية لنا مع العالم لكن الهدف ان نشكل عقلية اردنية لدى المواطن والمؤسسات وأجهزة الدولة بأن تعطي الاولوية للمنتج الاردني في الشراء ، وتكوين علاقة ود بين الاردنيين وصناعاتهم التي لها جودة عالية وهي كثيرة ، وعلى اهل هذه الصناعات ان يبذلوا جهدا في إنجاح هذا الأمر وتعريف الاردني بصناعاته المحلية وليتم الإعلان عبر غرف الصناعة والتجارة عن كل منتجاتنا الوطنية في كل المجالات وميزاتها ، فالأمر ليس ما نوع البسكويت الذي اشتريه لابني ، بل صناعة قناعة ومنهج توجه لدعم انفسنا وحماية صناعاتنا وزيادة مساحة فرص العمل في مصانعنا وشركاتنا ...
التعليقات