رم---واحة ايمان
| السؤال | |
|
أنا شاب حديث عهد بالزواج، حيث مضى على زواجي خمسة أشهر لم أذق فيها طعم الراحة إلا قليلاً ولله الحمد، وأسباب ذلك نفسية كالتالي، أولا: إن زوجتي دائمة البكاء، حيث لديها إحساس دائم بفقدي سواء بتركي لها أو موتي، ويأتيها ما يكتم أنفاسها، علما بأني من المحافظين على الأذكار. والسبب الثاني وهو الذي أتعبني نفسيًّا كثيرًا، وقلل من مكانة زوجتي في قلبي، وهو أنها في الجماع لا تستطيع الوصول إلى النشوة إلا بمداعبة بظرها دون الإدخال، فهذا الشيء جلب لي الاكتئاب، حيث أبعد عن الجماع لكي لا أنتهي بمداعبة بظرها فقط.. أرجوكم أفيدوني هل هذا الشيء طبيعي أم لا؟ |
|
| الجواب | |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد الله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبة أجمعين، وبعد: الأخ الكريم.. أولا بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما بخير.. أخي الفاضل تظل البنات حديثات الزواج، في أول مشوار التجربة الزوجية، تنتابهن بعض الأحاسيس والمشاعر القلقة، وربما بعض المخاوف والأوهام، وهذا شيء طبيعي، جداً، لأن تجربة اللقاء برجل غريب عنها، بعد انتقالها من بيت أهلها ووالديها وإخوتها على الأخص، هو انتقال لعالم جديد ومدهش، جديد في التعامل وأسلوب الحياة، وتغيير في تناول الأشياء، إنه مزيج من الخوف والفرح، لهذا ليس غريباً هذا الشعور والبكاء والخوف من فقدك، المهم هو طريقة التعامل مع هذا الحدث، وطريقة إخراجه إلى بر الأمان، وذلك بالقيام بتقديم جرعات من الطمأنة من قِبلك لزوجتك، وكثير من التحنان والعطف والملاطفة، إسباغ جو من الأمان النفسي والمعنوي، بعبارات الحب الجميلة، وتذكيرها بأنك معها ولها وحدها، وأنك تشعر بالأمان لوجودها معك وفي حياتك. عدم تركها وحيدة والسهر خارج المنزل، الخروج معها من المنزل للتسوق والنزهة، القيام بألعاب خفيفة داخل البيت أو في غرفة النوم، مسابقات وألغاز، مداعبات وطرائف ونكت، المهم قطع حبال الوسواس عليها كلما رأيتها شاردة الذهن، احضنها واسمعها كلام الغزل، واهمس في سمعها أجمل الكلمات. وهناك أخي الكريم عالم اللمس فالزوجة كائن بشري شأنها شأن الآخرين، تحتاج إلى ري عاطفي، ويعتبر اللمس من أبرز موارد هذا الري العاطفي، عندما يضع الزوج يده على جسم زوجته، فإن الأعصاب الموجودة في الجلد تستقبل هذه اللمسات وطريقتها وترسلها إلى الدماغ كي يقوم بتحليلها، إن خجل بعض الزوجات من جهة، وعدم تهيئتها من قَبل من قِبل أسرتها للحياة الزوجية، يجعل منها أرضا تشح بالعطاء العاطفي، مع امتلاكها للأدوات. يمكن للزوج أن يلمس زوجته بإدخال يده بين شعرها وتلمُّسه، بإمرار يده على ثدييها أو صدرها أو ظهرها أو خديها.... الخ.. الكلمات الرومانسية لا ينبغي أن تظل حبيسة غرفة النوم فقط، بل ينبغي أن تحلق في كل مكان يوجد فيه الزوجان. حري أن تكون عدد اللمسات بين الزوجين يومياً ما لا يقل عن 400 مرة لما لها من زيادة الحميمية في العلاقة الزوجية كمسحة الرأس.. احتضان الود.. ومسك اليد.. ولمة الخوف.. الطبطبة على الكتف... التربيت على الظهر. وأشياء أخرى !.... اللمس يعطي الطمأنينة، عالم اللمس الساحر ينهي الخلافات بأسرع مما تتصور، ويقضي على الخوف والارتياب والشكوك والأوهام ، إن اللمس مزيج من السحر الحلال. فاللمس تحتاجه النساء أكثر من الرجال، تحتاجه الزوجة أكثر من الزوج.. صوراً عديدة من اللمس لأن الجلد عامة -وجلد المرأة خاصة- مخلوق يتغذى طوال اليوم على اللمس بأنواعه المختلفة. إن الجلد الذي لا يتم لمسه.. يموت ومعه يموت إحساس ومشاعر صاحبه، وتؤكد الدراسات الحديثة أن المرأة التي تتلقى صوراً عديدة من أنواع اللمس السابق ذكرها تصبح تجاعيدها أقل، ودورتها الشهرية أكثر انتظاماً، وقابليتها للإخصاب وبشرتها أكثر نضارة، وضحكتها تدوي في جنبات البيت وتحس بالأمان والغرام أكثر، وتكون أقوى قدرة على تحمل ضغوط الحياة، فلأجلها ولأجلك المس.. اربت... طبطب.. اسحب، ولأجل علاقة حب قوية.. لأجلكما معاً تلامسا. أما فيما يتعلق بالجانب بمشاعر الخوف والقلق، فإن للمس تأثيرا نفسيا قويا في تهدئة المشاعر، وتنمية الشعور بالأمن، فاللمس يعمق من درجة التقارب الجسدي، ولا يحصره ضمن إطار الاتصال الزوجي الخاص. هذه اللمسات الحانية التي يقدمها الزوجان لبعضهما تقوي من رابطة الحب بينهما، وتعزز درجة الثقة بالطرف الآخر. إن لمس الزوج لزوجته، يزيح كثيرا من الهموم التي تشغل تفكيرها. إن اللمسات لا تستغرق إلا ثوان، ولكن أثرها في النفس يمتد لفترة زمنية طويلة. فمثلاً في بعض المستشفيات الخاصة يسمح بوجود الزوج بجانب زوجته أثناء الولادة. إن وجود الزوج قريبا من زوجته، ووضع يده على جسمها، مدعوما بعبارات حانية يوجهها إليها، يعمل على زيادة و رفع روحها المعنوية، حيث نعرف أن الولادة من الأمور التي تربك مشاعر المرأة. كذلك فإن وجود الزوج إلى جانب زوجته حال مرضها، مهما كان خفيفا، ولمسه لجسمها، يبعث فيها الطمأنينة. من قال إن (الحب) الود والرحمة حدودهما غرفة النوم، المرأة أكثر من الرجل تحتاج صوراً عديدة من اللمس إذا لم تتوفر لا تدخل المرأة لحظتها الخاصة، ذلك لأن الجلد عامة، وجلد المرأة خاصة مخلوق يتغذى طوال اليوم على اللمس بأنواعه المختلفة. إن مشكلتنا مع اللمس هي مشكلتنا مع الجلد نفسه.. فنحن نجهل الجلد، ولا نفكر به إلا إذا طرأ ما يجعلنا نفكر به مثل حكة أو بثور وغيرها.. نحن لا نملك ثقافة اللمس، ولا نملك من الأصل ثقافة الجسد.. نحن نفكر بعيوننا، بقلبنا، بمعدتنا وحتى بأظافرنا لكننا لا نفكر بالجسد (الجلد)، ربما أحد منا لا يدرك مراسيل الجسد، أو يتكلم لغة الجسد، وشفرة التخاطب معه، ومفاتيح الحوار بين يديه، جسدنا الذي يحتوينا، يضمنا ساعة الهجير، وفي دامس الرؤية، ويحملنا في أروقة الحياة، جسدنا البض، الغني فينا، هو إعجاز الخالق، وإعمار الذوق، وقدر المخلوق، وصندوقنا اللحمي، وموطن العقل والعضل. إن الجلد يعتبر أكبر وأثقل عضو حي فينا، فهو يزن قرابة 5.4 كيلو جرامات أي أنه يمثل حوالي 5 - 10% من وزن الجسم كله. وهو يعادل مساحة 18 قدماً مربعاً،. إن كل سنتيمتر مربع من الجلد به ثلاثة ملايين خلية: دهنية، عرقية، شعرية، عصبية. وإذا ركزنا على الخلايا العصبية أو النهايات العصبية على الجلد نجدها تبلغ في الجلد كله خمسة ملايين خلية عصبية. نعم خمسة ملايين خلية عصبية تتعب، تتوتر، تشعر، تحس، تريد رياضة، تريد تحريكاً حتى تبقى على حيويتها - وماذا غير اللمس يعطيها البقاء؟! الأمر قد يبدو للبعض مبالغة وهو ليس كذلك، العلم يؤكد أننا كبشر نعيش على الهواء والماء والطعام واللمس أيضاً وربما نموت أسرع بالعناصر الثلاث الأولى لكننا بدون اللمس يموت إحساسنا بعد حين أو يموت شيء فينا. جسدنا، صديقنا منذ الطفولة، وفي خريف الكهولة، ومحتوى مشاعرنا، وبيت أرواحنا، وسجل حياتنا، وأخص خلواتنا، ومبيت سرنا، ومستودع قامتنا، ومقر إقامتنا، ومدار صبوتنا، ومرتع صبانا، وملاذ أنفسنا، ولواذ تكيفنا، ومسرح ملهاتنا ومأساتنا، وحصن أفراحنا وأتراحنا، هو مناط مزحنا وجدنا، ونقوش أجدادنا، وعليه وقع أسلافنا صفاتهم، هو محضن فصيلة دمنا، ومختبر هندستنا الوراثية، هو بصمتنا، وشفرة حمضنا النووي. هذا الجسد هو مفتاح حياة الحب بين الزوجين، إن عجزنا عن فهم أو تعلم لغة الجسد قد نفشل في تعلم فنون الود والرحمة وحسن العشرة. فيما يخص مداعبة بظر الزوجة لا بأس به شرعاً، لكن لأنك لا تتذوقه ولا تطيقه، فهناك عشرات المناطق الساخنة والحساسة في جسم المرأة، تستطيع تعويد زوجتك بإشباع رغبتها ومداعبتها عن طريق هذه المساحات الرغبوية، والتي ستقلل من اعتماد زوجتك على منطقة واحدة، ويمكنك الرجوع للتعرف على هذه المناطق الحساسة في إحدى استشارات الموقع بعنوان (لغة الجسد مداعبات وفنون) أرجو لك حياة هانئة وخصيبة. |
رم---واحة ايمان
| السؤال | |
|
أنا شاب حديث عهد بالزواج، حيث مضى على زواجي خمسة أشهر لم أذق فيها طعم الراحة إلا قليلاً ولله الحمد، وأسباب ذلك نفسية كالتالي، أولا: إن زوجتي دائمة البكاء، حيث لديها إحساس دائم بفقدي سواء بتركي لها أو موتي، ويأتيها ما يكتم أنفاسها، علما بأني من المحافظين على الأذكار. والسبب الثاني وهو الذي أتعبني نفسيًّا كثيرًا، وقلل من مكانة زوجتي في قلبي، وهو أنها في الجماع لا تستطيع الوصول إلى النشوة إلا بمداعبة بظرها دون الإدخال، فهذا الشيء جلب لي الاكتئاب، حيث أبعد عن الجماع لكي لا أنتهي بمداعبة بظرها فقط.. أرجوكم أفيدوني هل هذا الشيء طبيعي أم لا؟ |
|
| الجواب | |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد الله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبة أجمعين، وبعد: الأخ الكريم.. أولا بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما بخير.. أخي الفاضل تظل البنات حديثات الزواج، في أول مشوار التجربة الزوجية، تنتابهن بعض الأحاسيس والمشاعر القلقة، وربما بعض المخاوف والأوهام، وهذا شيء طبيعي، جداً، لأن تجربة اللقاء برجل غريب عنها، بعد انتقالها من بيت أهلها ووالديها وإخوتها على الأخص، هو انتقال لعالم جديد ومدهش، جديد في التعامل وأسلوب الحياة، وتغيير في تناول الأشياء، إنه مزيج من الخوف والفرح، لهذا ليس غريباً هذا الشعور والبكاء والخوف من فقدك، المهم هو طريقة التعامل مع هذا الحدث، وطريقة إخراجه إلى بر الأمان، وذلك بالقيام بتقديم جرعات من الطمأنة من قِبلك لزوجتك، وكثير من التحنان والعطف والملاطفة، إسباغ جو من الأمان النفسي والمعنوي، بعبارات الحب الجميلة، وتذكيرها بأنك معها ولها وحدها، وأنك تشعر بالأمان لوجودها معك وفي حياتك. عدم تركها وحيدة والسهر خارج المنزل، الخروج معها من المنزل للتسوق والنزهة، القيام بألعاب خفيفة داخل البيت أو في غرفة النوم، مسابقات وألغاز، مداعبات وطرائف ونكت، المهم قطع حبال الوسواس عليها كلما رأيتها شاردة الذهن، احضنها واسمعها كلام الغزل، واهمس في سمعها أجمل الكلمات. وهناك أخي الكريم عالم اللمس فالزوجة كائن بشري شأنها شأن الآخرين، تحتاج إلى ري عاطفي، ويعتبر اللمس من أبرز موارد هذا الري العاطفي، عندما يضع الزوج يده على جسم زوجته، فإن الأعصاب الموجودة في الجلد تستقبل هذه اللمسات وطريقتها وترسلها إلى الدماغ كي يقوم بتحليلها، إن خجل بعض الزوجات من جهة، وعدم تهيئتها من قَبل من قِبل أسرتها للحياة الزوجية، يجعل منها أرضا تشح بالعطاء العاطفي، مع امتلاكها للأدوات. يمكن للزوج أن يلمس زوجته بإدخال يده بين شعرها وتلمُّسه، بإمرار يده على ثدييها أو صدرها أو ظهرها أو خديها.... الخ.. الكلمات الرومانسية لا ينبغي أن تظل حبيسة غرفة النوم فقط، بل ينبغي أن تحلق في كل مكان يوجد فيه الزوجان. حري أن تكون عدد اللمسات بين الزوجين يومياً ما لا يقل عن 400 مرة لما لها من زيادة الحميمية في العلاقة الزوجية كمسحة الرأس.. احتضان الود.. ومسك اليد.. ولمة الخوف.. الطبطبة على الكتف... التربيت على الظهر. وأشياء أخرى !.... اللمس يعطي الطمأنينة، عالم اللمس الساحر ينهي الخلافات بأسرع مما تتصور، ويقضي على الخوف والارتياب والشكوك والأوهام ، إن اللمس مزيج من السحر الحلال. فاللمس تحتاجه النساء أكثر من الرجال، تحتاجه الزوجة أكثر من الزوج.. صوراً عديدة من اللمس لأن الجلد عامة -وجلد المرأة خاصة- مخلوق يتغذى طوال اليوم على اللمس بأنواعه المختلفة. إن الجلد الذي لا يتم لمسه.. يموت ومعه يموت إحساس ومشاعر صاحبه، وتؤكد الدراسات الحديثة أن المرأة التي تتلقى صوراً عديدة من أنواع اللمس السابق ذكرها تصبح تجاعيدها أقل، ودورتها الشهرية أكثر انتظاماً، وقابليتها للإخصاب وبشرتها أكثر نضارة، وضحكتها تدوي في جنبات البيت وتحس بالأمان والغرام أكثر، وتكون أقوى قدرة على تحمل ضغوط الحياة، فلأجلها ولأجلك المس.. اربت... طبطب.. اسحب، ولأجل علاقة حب قوية.. لأجلكما معاً تلامسا. أما فيما يتعلق بالجانب بمشاعر الخوف والقلق، فإن للمس تأثيرا نفسيا قويا في تهدئة المشاعر، وتنمية الشعور بالأمن، فاللمس يعمق من درجة التقارب الجسدي، ولا يحصره ضمن إطار الاتصال الزوجي الخاص. هذه اللمسات الحانية التي يقدمها الزوجان لبعضهما تقوي من رابطة الحب بينهما، وتعزز درجة الثقة بالطرف الآخر. إن لمس الزوج لزوجته، يزيح كثيرا من الهموم التي تشغل تفكيرها. إن اللمسات لا تستغرق إلا ثوان، ولكن أثرها في النفس يمتد لفترة زمنية طويلة. فمثلاً في بعض المستشفيات الخاصة يسمح بوجود الزوج بجانب زوجته أثناء الولادة. إن وجود الزوج قريبا من زوجته، ووضع يده على جسمها، مدعوما بعبارات حانية يوجهها إليها، يعمل على زيادة و رفع روحها المعنوية، حيث نعرف أن الولادة من الأمور التي تربك مشاعر المرأة. كذلك فإن وجود الزوج إلى جانب زوجته حال مرضها، مهما كان خفيفا، ولمسه لجسمها، يبعث فيها الطمأنينة. من قال إن (الحب) الود والرحمة حدودهما غرفة النوم، المرأة أكثر من الرجل تحتاج صوراً عديدة من اللمس إذا لم تتوفر لا تدخل المرأة لحظتها الخاصة، ذلك لأن الجلد عامة، وجلد المرأة خاصة مخلوق يتغذى طوال اليوم على اللمس بأنواعه المختلفة. إن مشكلتنا مع اللمس هي مشكلتنا مع الجلد نفسه.. فنحن نجهل الجلد، ولا نفكر به إلا إذا طرأ ما يجعلنا نفكر به مثل حكة أو بثور وغيرها.. نحن لا نملك ثقافة اللمس، ولا نملك من الأصل ثقافة الجسد.. نحن نفكر بعيوننا، بقلبنا، بمعدتنا وحتى بأظافرنا لكننا لا نفكر بالجسد (الجلد)، ربما أحد منا لا يدرك مراسيل الجسد، أو يتكلم لغة الجسد، وشفرة التخاطب معه، ومفاتيح الحوار بين يديه، جسدنا الذي يحتوينا، يضمنا ساعة الهجير، وفي دامس الرؤية، ويحملنا في أروقة الحياة، جسدنا البض، الغني فينا، هو إعجاز الخالق، وإعمار الذوق، وقدر المخلوق، وصندوقنا اللحمي، وموطن العقل والعضل. إن الجلد يعتبر أكبر وأثقل عضو حي فينا، فهو يزن قرابة 5.4 كيلو جرامات أي أنه يمثل حوالي 5 - 10% من وزن الجسم كله. وهو يعادل مساحة 18 قدماً مربعاً،. إن كل سنتيمتر مربع من الجلد به ثلاثة ملايين خلية: دهنية، عرقية، شعرية، عصبية. وإذا ركزنا على الخلايا العصبية أو النهايات العصبية على الجلد نجدها تبلغ في الجلد كله خمسة ملايين خلية عصبية. نعم خمسة ملايين خلية عصبية تتعب، تتوتر، تشعر، تحس، تريد رياضة، تريد تحريكاً حتى تبقى على حيويتها - وماذا غير اللمس يعطيها البقاء؟! الأمر قد يبدو للبعض مبالغة وهو ليس كذلك، العلم يؤكد أننا كبشر نعيش على الهواء والماء والطعام واللمس أيضاً وربما نموت أسرع بالعناصر الثلاث الأولى لكننا بدون اللمس يموت إحساسنا بعد حين أو يموت شيء فينا. جسدنا، صديقنا منذ الطفولة، وفي خريف الكهولة، ومحتوى مشاعرنا، وبيت أرواحنا، وسجل حياتنا، وأخص خلواتنا، ومبيت سرنا، ومستودع قامتنا، ومقر إقامتنا، ومدار صبوتنا، ومرتع صبانا، وملاذ أنفسنا، ولواذ تكيفنا، ومسرح ملهاتنا ومأساتنا، وحصن أفراحنا وأتراحنا، هو مناط مزحنا وجدنا، ونقوش أجدادنا، وعليه وقع أسلافنا صفاتهم، هو محضن فصيلة دمنا، ومختبر هندستنا الوراثية، هو بصمتنا، وشفرة حمضنا النووي. هذا الجسد هو مفتاح حياة الحب بين الزوجين، إن عجزنا عن فهم أو تعلم لغة الجسد قد نفشل في تعلم فنون الود والرحمة وحسن العشرة. فيما يخص مداعبة بظر الزوجة لا بأس به شرعاً، لكن لأنك لا تتذوقه ولا تطيقه، فهناك عشرات المناطق الساخنة والحساسة في جسم المرأة، تستطيع تعويد زوجتك بإشباع رغبتها ومداعبتها عن طريق هذه المساحات الرغبوية، والتي ستقلل من اعتماد زوجتك على منطقة واحدة، ويمكنك الرجوع للتعرف على هذه المناطق الحساسة في إحدى استشارات الموقع بعنوان (لغة الجسد مداعبات وفنون) أرجو لك حياة هانئة وخصيبة. |
رم---واحة ايمان
| السؤال | |
|
أنا شاب حديث عهد بالزواج، حيث مضى على زواجي خمسة أشهر لم أذق فيها طعم الراحة إلا قليلاً ولله الحمد، وأسباب ذلك نفسية كالتالي، أولا: إن زوجتي دائمة البكاء، حيث لديها إحساس دائم بفقدي سواء بتركي لها أو موتي، ويأتيها ما يكتم أنفاسها، علما بأني من المحافظين على الأذكار. والسبب الثاني وهو الذي أتعبني نفسيًّا كثيرًا، وقلل من مكانة زوجتي في قلبي، وهو أنها في الجماع لا تستطيع الوصول إلى النشوة إلا بمداعبة بظرها دون الإدخال، فهذا الشيء جلب لي الاكتئاب، حيث أبعد عن الجماع لكي لا أنتهي بمداعبة بظرها فقط.. أرجوكم أفيدوني هل هذا الشيء طبيعي أم لا؟ |
|
| الجواب | |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد الله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبة أجمعين، وبعد: الأخ الكريم.. أولا بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما بخير.. أخي الفاضل تظل البنات حديثات الزواج، في أول مشوار التجربة الزوجية، تنتابهن بعض الأحاسيس والمشاعر القلقة، وربما بعض المخاوف والأوهام، وهذا شيء طبيعي، جداً، لأن تجربة اللقاء برجل غريب عنها، بعد انتقالها من بيت أهلها ووالديها وإخوتها على الأخص، هو انتقال لعالم جديد ومدهش، جديد في التعامل وأسلوب الحياة، وتغيير في تناول الأشياء، إنه مزيج من الخوف والفرح، لهذا ليس غريباً هذا الشعور والبكاء والخوف من فقدك، المهم هو طريقة التعامل مع هذا الحدث، وطريقة إخراجه إلى بر الأمان، وذلك بالقيام بتقديم جرعات من الطمأنة من قِبلك لزوجتك، وكثير من التحنان والعطف والملاطفة، إسباغ جو من الأمان النفسي والمعنوي، بعبارات الحب الجميلة، وتذكيرها بأنك معها ولها وحدها، وأنك تشعر بالأمان لوجودها معك وفي حياتك. عدم تركها وحيدة والسهر خارج المنزل، الخروج معها من المنزل للتسوق والنزهة، القيام بألعاب خفيفة داخل البيت أو في غرفة النوم، مسابقات وألغاز، مداعبات وطرائف ونكت، المهم قطع حبال الوسواس عليها كلما رأيتها شاردة الذهن، احضنها واسمعها كلام الغزل، واهمس في سمعها أجمل الكلمات. وهناك أخي الكريم عالم اللمس فالزوجة كائن بشري شأنها شأن الآخرين، تحتاج إلى ري عاطفي، ويعتبر اللمس من أبرز موارد هذا الري العاطفي، عندما يضع الزوج يده على جسم زوجته، فإن الأعصاب الموجودة في الجلد تستقبل هذه اللمسات وطريقتها وترسلها إلى الدماغ كي يقوم بتحليلها، إن خجل بعض الزوجات من جهة، وعدم تهيئتها من قَبل من قِبل أسرتها للحياة الزوجية، يجعل منها أرضا تشح بالعطاء العاطفي، مع امتلاكها للأدوات. يمكن للزوج أن يلمس زوجته بإدخال يده بين شعرها وتلمُّسه، بإمرار يده على ثدييها أو صدرها أو ظهرها أو خديها.... الخ.. الكلمات الرومانسية لا ينبغي أن تظل حبيسة غرفة النوم فقط، بل ينبغي أن تحلق في كل مكان يوجد فيه الزوجان. حري أن تكون عدد اللمسات بين الزوجين يومياً ما لا يقل عن 400 مرة لما لها من زيادة الحميمية في العلاقة الزوجية كمسحة الرأس.. احتضان الود.. ومسك اليد.. ولمة الخوف.. الطبطبة على الكتف... التربيت على الظهر. وأشياء أخرى !.... اللمس يعطي الطمأنينة، عالم اللمس الساحر ينهي الخلافات بأسرع مما تتصور، ويقضي على الخوف والارتياب والشكوك والأوهام ، إن اللمس مزيج من السحر الحلال. فاللمس تحتاجه النساء أكثر من الرجال، تحتاجه الزوجة أكثر من الزوج.. صوراً عديدة من اللمس لأن الجلد عامة -وجلد المرأة خاصة- مخلوق يتغذى طوال اليوم على اللمس بأنواعه المختلفة. إن الجلد الذي لا يتم لمسه.. يموت ومعه يموت إحساس ومشاعر صاحبه، وتؤكد الدراسات الحديثة أن المرأة التي تتلقى صوراً عديدة من أنواع اللمس السابق ذكرها تصبح تجاعيدها أقل، ودورتها الشهرية أكثر انتظاماً، وقابليتها للإخصاب وبشرتها أكثر نضارة، وضحكتها تدوي في جنبات البيت وتحس بالأمان والغرام أكثر، وتكون أقوى قدرة على تحمل ضغوط الحياة، فلأجلها ولأجلك المس.. اربت... طبطب.. اسحب، ولأجل علاقة حب قوية.. لأجلكما معاً تلامسا. أما فيما يتعلق بالجانب بمشاعر الخوف والقلق، فإن للمس تأثيرا نفسيا قويا في تهدئة المشاعر، وتنمية الشعور بالأمن، فاللمس يعمق من درجة التقارب الجسدي، ولا يحصره ضمن إطار الاتصال الزوجي الخاص. هذه اللمسات الحانية التي يقدمها الزوجان لبعضهما تقوي من رابطة الحب بينهما، وتعزز درجة الثقة بالطرف الآخر. إن لمس الزوج لزوجته، يزيح كثيرا من الهموم التي تشغل تفكيرها. إن اللمسات لا تستغرق إلا ثوان، ولكن أثرها في النفس يمتد لفترة زمنية طويلة. فمثلاً في بعض المستشفيات الخاصة يسمح بوجود الزوج بجانب زوجته أثناء الولادة. إن وجود الزوج قريبا من زوجته، ووضع يده على جسمها، مدعوما بعبارات حانية يوجهها إليها، يعمل على زيادة و رفع روحها المعنوية، حيث نعرف أن الولادة من الأمور التي تربك مشاعر المرأة. كذلك فإن وجود الزوج إلى جانب زوجته حال مرضها، مهما كان خفيفا، ولمسه لجسمها، يبعث فيها الطمأنينة. من قال إن (الحب) الود والرحمة حدودهما غرفة النوم، المرأة أكثر من الرجل تحتاج صوراً عديدة من اللمس إذا لم تتوفر لا تدخل المرأة لحظتها الخاصة، ذلك لأن الجلد عامة، وجلد المرأة خاصة مخلوق يتغذى طوال اليوم على اللمس بأنواعه المختلفة. إن مشكلتنا مع اللمس هي مشكلتنا مع الجلد نفسه.. فنحن نجهل الجلد، ولا نفكر به إلا إذا طرأ ما يجعلنا نفكر به مثل حكة أو بثور وغيرها.. نحن لا نملك ثقافة اللمس، ولا نملك من الأصل ثقافة الجسد.. نحن نفكر بعيوننا، بقلبنا، بمعدتنا وحتى بأظافرنا لكننا لا نفكر بالجسد (الجلد)، ربما أحد منا لا يدرك مراسيل الجسد، أو يتكلم لغة الجسد، وشفرة التخاطب معه، ومفاتيح الحوار بين يديه، جسدنا الذي يحتوينا، يضمنا ساعة الهجير، وفي دامس الرؤية، ويحملنا في أروقة الحياة، جسدنا البض، الغني فينا، هو إعجاز الخالق، وإعمار الذوق، وقدر المخلوق، وصندوقنا اللحمي، وموطن العقل والعضل. إن الجلد يعتبر أكبر وأثقل عضو حي فينا، فهو يزن قرابة 5.4 كيلو جرامات أي أنه يمثل حوالي 5 - 10% من وزن الجسم كله. وهو يعادل مساحة 18 قدماً مربعاً،. إن كل سنتيمتر مربع من الجلد به ثلاثة ملايين خلية: دهنية، عرقية، شعرية، عصبية. وإذا ركزنا على الخلايا العصبية أو النهايات العصبية على الجلد نجدها تبلغ في الجلد كله خمسة ملايين خلية عصبية. نعم خمسة ملايين خلية عصبية تتعب، تتوتر، تشعر، تحس، تريد رياضة، تريد تحريكاً حتى تبقى على حيويتها - وماذا غير اللمس يعطيها البقاء؟! الأمر قد يبدو للبعض مبالغة وهو ليس كذلك، العلم يؤكد أننا كبشر نعيش على الهواء والماء والطعام واللمس أيضاً وربما نموت أسرع بالعناصر الثلاث الأولى لكننا بدون اللمس يموت إحساسنا بعد حين أو يموت شيء فينا. جسدنا، صديقنا منذ الطفولة، وفي خريف الكهولة، ومحتوى مشاعرنا، وبيت أرواحنا، وسجل حياتنا، وأخص خلواتنا، ومبيت سرنا، ومستودع قامتنا، ومقر إقامتنا، ومدار صبوتنا، ومرتع صبانا، وملاذ أنفسنا، ولواذ تكيفنا، ومسرح ملهاتنا ومأساتنا، وحصن أفراحنا وأتراحنا، هو مناط مزحنا وجدنا، ونقوش أجدادنا، وعليه وقع أسلافنا صفاتهم، هو محضن فصيلة دمنا، ومختبر هندستنا الوراثية، هو بصمتنا، وشفرة حمضنا النووي. هذا الجسد هو مفتاح حياة الحب بين الزوجين، إن عجزنا عن فهم أو تعلم لغة الجسد قد نفشل في تعلم فنون الود والرحمة وحسن العشرة. فيما يخص مداعبة بظر الزوجة لا بأس به شرعاً، لكن لأنك لا تتذوقه ولا تطيقه، فهناك عشرات المناطق الساخنة والحساسة في جسم المرأة، تستطيع تعويد زوجتك بإشباع رغبتها ومداعبتها عن طريق هذه المساحات الرغبوية، والتي ستقلل من اعتماد زوجتك على منطقة واحدة، ويمكنك الرجوع للتعرف على هذه المناطق الحساسة في إحدى استشارات الموقع بعنوان (لغة الجسد مداعبات وفنون) أرجو لك حياة هانئة وخصيبة. |
التعليقات