رم - الدكتور نضال شاكر العزب
قبيل الخوض بتعقيدات مفهوم الديمقراطيه هل الديمقراطيه مفهوم عربي ؟؟؟
هل بنية العقل العربي بنيه ديمقراطيه ابتداءا ؟؟؟ ذلك قبل البحث في الجوهر
هل اعتنى العرب بهذا الفهم ؟؟؟ ومتى ؟
متى اعترفنا بالاخر وهوية الاخر ؟؟
كم مرة كنا متعصبين لا نسمح للاخر حتى بالحديث ...
كم مرة أمنا بالمواطنة والمساواة ...وكم مرة ذهبنا "عبر التاريخ" الى فكر الطعن والقتل والاستلاب ... يبدو أننا لابد ان نفهم " الجذور " والموروث ... ونقرأ قراءه متأنيه دون شد للخلق ..
متى أمنا بالعقل والدليل والتسلسل والمنهج ؟؟؟
قد تكون هنالك محاولات لكنها ليست النسق العام !!
أم انهم كمن يلبس ثياب غيره ويصلحها لكنها بالنهاية ليست ملابسه !!!
ولو استعارها
ام هبط عليهم مفهوم الديمقراطيه هبوطا ... فحاولوا ككل الامم المتراجعه التكيف معه وفي كل الاحوال اتخذ المفهوم شكلا "مشوها " عجائبيا غريبا !!!
عبر التاريخ هل كان العربي ديمقراطيا والان هو كذلك لا بل إنه يخافها .. هل كان سلوك الافراد والجماعات عبر الموروث والاحداث والسياقات هل كانوا ديمقراطيون ومتى ؟؟؟
الجوهر غائب اساسا ولا وجود له وهو العدالة الاجتماعيه !!!
غائب تماما مفهوم حرية الافراد والفكر المفتوح الراقي والمنفتح !!!
... العقل الاستبدادي العربي بالاساس ليس تشاركيا ولا يؤمن بالاخر والحوار والتشاركيه ولا حتى بالاستماع للاخر وقد ينكر وجود الاخر اصلا ومنذ الاسرة والتسلط القبلي والعصبويه !!! فكيف بالشيئ ونقيضه ؟؟؟
إن تشخيص الازمات واستقصاءها واخذ قصتها المريضيه وسياقاتها تتطلب ارادة ولكن عبر ماذا اذ هنالك غياب متعمد في " المؤسسات " والمراد بها ليس المؤسسات الشكليه التي هي بالاساس مؤسسات الحوار
وللحديث بقيه
الدكتور نضال شاكر العزب