تحوّل لوح زجاجي إلى نجم على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أظهر مقطع فيديو محاولات متكررة لتحطيمه خلال احتجاجات شهدتها فرنسا، من دون أن ينهار رغم تعرضه لضربات قوية، في مشهد منح شركة صينية متخصصة في الزجاج الأمني فرصة تسويقية غير متوقعة.
وأظهرت مقاطع متداولة أشخاصاً ملثمين يركلون اللوح الزجاجي ويضربونه بقضبان معدنية وأنابيب، قبل أن يلقوا عليه الحجارة والطوب ويدفعوا عربة تسوق باتجاهه. ورغم ظهور تشققات واسعة على سطحه، شبيهة بخيوط العنكبوت، ظل اللوح متماسكاً، ما أثار دهشة المتابعين وأطلق موجة من التعليقات بشأن متانة الزجاج المستخدم.
وسرعان ما استغلت شركة "هينغشينفنغ للزجاج الخاص" انتشار المقطع، إذ أعادت تداوله عبر منصاتها للترويج لمنتجاتها، مستفيدة من مشهد بدا وكأنه اختبار عملي لقدرة الزجاج الأمني على مقاومة الصدمات، من دون الحاجة إلى إعلان تجاري تقليدي.
وتتخذ الشركة من مدينة بينغدينغشان في مقاطعة خنان الصينية مقراً لها، وتتخصص في إنتاج أنواع من الزجاج المصفح المقاوم للكسر والرصاص والانفجارات، ويُستخدم هذا النوع عادةً في أماكن تتطلب مستويات مرتفعة من الحماية، مثل المصارف ومحال المجوهرات والمتاحف.
وربطت بعض التقارير الزجاج الظاهر في المقطع بواجهة متجر تابع لعلامة "لويس فيتون" في باريس، لكن الموقع الدقيق للحادث وهوية الشركة المصنّعة للوح لم يخضعا للتحقق المستقل، ما يعني أن نسبته إلى الشركة الصينية لا تزال غير مؤكدة بشكل قاطع.
وأثار المقطع تفاعلاً واسعاً، خصوصاً بسبب المفارقة التي رأى فيها بعض المستخدمين أن منتجاً صينياً أصبح محور حملة ترويجية خلال احتجاجات مناهضة للرأسمالية. وعلّق آخرون بسخرية على جودة التصنيع الصيني، معتبرين أن المشهد يقدّم دليلاً لافتاً على تطور المنتجات المصنوعة في الصين.
|
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
|
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |