لتجنب الجدال .. استخدام 40 كاميرا لتعزيز تغطية تقنية الفيديو في الكلاسيكو


رم - يحظى الكلاسيكو باهتمام إعلامي يفوق بمراحل أي مباراة أخرى في الدوري الإسباني، باستثناء ديربي مدريد، وهو ما سينعكس أيضًا على زيادة ملحوظة في حجم التغطية التلفزيونية، بما في ذلك عدد الكاميرات المخصصة لخدمة تقنية حكم الفيديو المساعد "VAR" خلال مواجهة برشلونة وريال مدريد. وستكون التغطية أكبر وأفضل من المعتاد.

ويأتي ذلك بعد أسبوع من المواجهة المثيرة للجدل بين ريال مدريد وإشبيلية، التي شهدت اعتراضات من الفريق الأندلسي على واقعة يُشتبه في أن أردا غولر وجّه خلالها ضربة بالمرفق إلى بيكي، دون أن يعاقبه الحكم، ولم تظهر الواقعة إلا عبر كاميرا عامة من زاوية مرتفعة، بصورة غير واضحة.


وأوضح سيرخيو كارانزا، المسؤول عن الإخراج التلفزيوني للمباراة، خلال ظهوره في برنامج "إل بارتيداثو" عبر إذاعة "كوبي"، سبب عدم وضوح اللقطة، قائلًا: "كانت الكرة تبعد عن الواقعة المثيرة للجدل مسافة لا تقل عن 30 مترًا. وكانت معظم الكاميرات، المخصصة للقطات القريبة ورصد التفاصيل، تصور منطقة أخرى من الملعب".

وشهدت مباراة ريال مدريد وإشبيلية على ملعب "سانتياغو برنابيو" استخدام 26 كاميرا، لكن العدد سيرتفع بصورة كبيرة خلال مواجهة، اليوم الأحد، على ملعب "كامب نو".

ويُصنّف الكلاسيكو ضمن الفئة "A+"، وفقًا للائحة البث التلفزيوني للدوري الإسباني، ولذلك سيرتفع الحد الأدنى لعدد الكاميرات من 22 كاميرا، وهو العدد المعتمد عادة في مباريات برشلونة وريال مدريد عندما لا يواجه أحدهما الآخر، إلى 40 كاميرا على الأقل في مواجهتهما المباشرة.
 

ووفقا لما ذكرته صحيفة "آس"، يعتمد تصنيف المباريات ضمن الفئات "B" و"A" و"A+" على معايير رابطة الدوري الإسباني وحدها، لكن الكلاسيكو، باعتباره منتجًا تلفزيونيًا مميزًا، سيحظى بتغطية بصرية تضاهي نهائي دوري أبطال أوروبا، وهو ما سينعكس أيضًا على عمل تقنية الفيديو.

وستكون التغطية التلفزيونية المخصصة لمساعدة حكم الساحة وحكم تقنية الفيديو، أوسع نطاقًا، بما يوفر لهما مزيدًا من الأدلة لاتخاذ القرارات.

ومع ذلك، فإن تحديد اللقطات التي تُعرض على الحكم وطريقة عرضها يظل، كما جرت العادة، من اختصاص غرفة تشغيل تقنية الفيديو "VOR"، وستوفر وحدة الإخراج جميع المواد المصورة التي تلتقطها الكاميرات في الوقت الفعلي، بينما سيحصل حكم الكلاسيكو ومساعده في غرفة الفيديو على زوايا إضافية وإعادات أكثر وكاميرات متخصصة تساعدهما على اتخاذ القرار.

وإلى جانب الحد الأدنى المعتاد البالغ 22 كاميرا، ستُضاف كاميرات رئيسة إضافية، وكاميرات إضافية عند المرميين، وأخرى مخصصة لحالات التسلل، فضلًا عن كاميرات خط المرمى والكاميرات العكسية للمرمى، وكاميرا متحركة على قضبان، وكاميرا "ستيدي كام" ثانية، وكاميرا بانورامية جمالية، إلى جانب كاميرات إضافية للتصوير عالي السرعة وتقنية الحركة البطيئة الفائقة.

وفي المقابل، لن تُستخدم كاميرا "سبايدر كام" المعتادة، التي توفر لقطات عمودية من أعلى الملعب، بسبب أعمال التطوير الجارية في "كامب نو"، لكن سيجري تعويضها بطائرة مسيّرة.

ولن تقتصر الزيادة على عدد الكاميرات، بل ستشمل أيضًا عدد العاملين، إذ يُتوقع مشاركة نحو 30 متخصصًا في التغطية. كما ستُضاعف قنوات الإعادة المتزامنة عبر نظام "EVS"، بما يسمح بعرض عدد أكبر من الإعادات بجودة أفضل وفي وقت أقصر لمختلف الحالات التي تشهدها مباراة الكلاسيكو.

وستساعد زيادة عدد الكاميرات المخصصة لرصد حالات التسلل على تحسين محاذاة الخطوط بصريًا، وتقليل احتمالات حجب أحد اللاعبين للرؤية، فضلًا عن الحد من احتمال فقدان إحدى الكاميرات مرجعها البصري لحركة اللعب، رغم أن حدوث ذلك نادر للغاية.

كما تكتسب الزيادة في عدد كاميرات الحركة البطيئة الفائقة أهمية خاصة، لما توفره من قدرة أفضل على تقييم الاحتكاكات الخفيفة، ورصد حالات التمثيل المحتملة، واكتشاف لمسات اليد داخل منطقة الجزاء وتحديد كيفية حدوثها.




عدد المشاهدات : (6941)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :