فّذ مركز شباب وشابات الشيخ حسين، ومركز شباب وشابات الوسطية المدمج، اليوم الاثنين، جلستين تعريفيتين بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في مدرسة خولة بنت الأزور ومدرسة حطين الثانوية، بمشاركة 90 معلمًا ومعلمة وطالبًا من طلبة التعليم التقني والمهني، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى نشر ثقافة العمل التطوعي وتشجيع إطلاق المبادرات المجتمعية الهادفة.
ففي مدرسة خولة بنت الأزور، نفّذ مركز شباب وشابات الشيخ حسين جلسة بمشاركة 50 معلمًا ومعلمة، وبحضور مدير الشؤون التعليمية في مديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية، الدكتورة لبنى شاويش. وقدّم الجلسة المدرب فارس الملكاوي، وسفيرا الجائزة فادي الظواهرة وصهيب أدبيس.
وفي مدرسة حطين الثانوية، نفّذ مركز شباب وشابات الوسطية المدمج، بالتعاون مع المدرسة، جلسة بمشاركة 40 طالبًا من طلبة التعليم التقني والمهني، قدّمها ضابط ارتباط الجائزة في لواء الوسطية محمد المهيدات، وسفيرة الجائزة غيداء العزام.
وتناولت الجلستان رؤية الجائزة ورسالتها وأهدافها وفئاتها ومجالات العمل التطوعي، وأبرز مستجدات دورتها الرابعة لعام 2026، بما يشمل آليات التقدم والمشاركة والتقييم، وتعزيز الحوكمة واستقلالية التحكيم، والتركيز على أثر المبادرات التطوعية واستدامتها.
كما جرى تسليط الضوء على أهمية التخطيط للمبادرات التطوعية وتنظيمها وتوثيق أنشطتها، ودور المؤسسات التعليمية والشباب في توظيف المهارات والمعارف لإطلاق مبادرات نوعية تستجيب لاحتياجات المجتمع المحلي، إلى جانب الإجابة عن استفسارات المشاركين حول شروط الترشح وإجراءات تقديم المبادرات وفرص المشاركة في الجائزة.
وتأتي هذه الجلسات ضمن جهود وزارة الشباب لتعزيز ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية، وتوسيع قاعدة المشاركة في الجائزة، وتمكين مختلف فئات المجتمع من إطلاق مبادرات فاعلة تسهم في خدمة المجتمع وتحقيق أثر إيجابي ومستدام.





الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...