"الملاعب" ترصد كواليس قمتي الجولة .. صدارة فيصلاوية .. انتفاضة وحداتية .. غضب جماهيري .. ووزارة الشباب في الواجهة!!


رم -

دعاء الموسى

لم تكن قمتا الأمس مجرد مواجهتين لحسم النقاط، بل حملتا الكثير من التفاصيل والكواليس التي لم تظهر على الشاشة، الفيصلي ضرب بقوة أمام الرمثا، وحسم القمة برباعية مقابل هدف، لينفرد بصدارة دوري المحترفين برصيد 13 نقطة، فيما تجمّد رصيد الرمثا عند 8 نقاط. وفي القمة الثانية، خطف الوحدات الفوز من الحسين بهدف دون رد، رافعًا رصيده إلى 8 نقاط، مقابل 5 نقاط للحسين.

وبين صخب المدرجات، وردود الفعل، والتفاصيل التي سبقت المواجهتين ورافقت أحداثهما، كانت "الملاعب" حاضرة في قلب المشهد، ترصد الكواليس وتنقل لجماهير الكرة الأردنية مشاهد وتفاصيل لم تشاهدوها عبر الشاشة، لأن الحكاية في الملاعب لا تنتهي بصافرة الحكم!

خروج عن النص!

التشجيع في قمة الفيصلي والرمثا لم يكن مثاليًا من كلا الجمهورين، في مشاهد خرجت عن النص، وأعادت فتح ملف السلوك الجماهيري في ملاعبنا، فالمشاهد لا تخدم الأندية ولا الكرة الأردنية، بل تساهم في تنفير الجماهير ودفع كثيرين إلى تفضيل متابعة مباريات فرقهم من البيت بدلًا من الحضور إلى المدرجات.

النسر يحلق

خطف الفيصلي صدارة دوري المحترفين عن جدارة واستحقاق، بعد أداء قوي يقدمه الفريق منذ انطلاق البطولة، تُوّج برباعية في شباك الرمثا وانفراد بالصدارة برصيد 13 نقطة.
الأزرق لا يكتفي بحصد النقاط، بل يترجم حضوره داخل الملعب إلى نتائج تؤكد أن بدايته القوية لم تأتِ من فراغ، وأنه يسير بخطوات ثابتة في سباق المنافسة على اللقب.

مدرجات خاوية!

رغم أن التوقعات كانت تشير إلى حضور جماهيري كبير في قمة الفيصلي والرمثا، إلا أن المدرجات بدت شبه خالية في مشهد محزن، خيّب الآمال ولم يكن بحجم المباراة وأهميتها، فالحضور الجماهيري جاء أقل من المتوقع، ليبقى السؤال حاضرًا: لماذا لم تنجح قمة بهذا الحجم في استقطاب الجماهير بالشكل المأمول.

كلين شيت الفيصلي ينكسر.. والفاخوري يوضح!

رغم الفوز العريض، لم يخرج الفيصلي بشباك نظيفة، بعدما استقبل هدفًا غريبًا جاء إثر خطأ من الحارس نور بني عطية. وفي المقابل، كشف الحارس عبد الله الفاخوري لـ"الملاعب" أن غيابه عن حماية عرين الفيصلي جاء بقرار فني بهدف إراحته، عقب الإصابة التي تعرّض لها خلال مواجهة الفريق أمام النهضة العُماني في دوري أبطال آسيا 2.

الحنيطي.. متوتر!

رصدت "الملاعب" تحركات لافتة لرئيس النادي الفيصلي، محمد الحنيطي، الذي تكرر خروجه من المنصة وعودته إليها خلال مواجهة الرمثا، في مشهد بدا مرتبطًا بحساسية المباراة وأهميتها، وما رافقها من أجواء مشحونة وترقب كبير، فالقمة لم تكن عادية، وحساباتها على أرض الملعب انعكست بوضوح على أجوائها خارج الخطوط أيضًا.

غضب رمثاوي.. ووزارة الشباب في الواجهة!

كما رصدنا حالة من الغضب بين جماهير الرمثا، التي لم تُخفِ استياءها من أداء الفريق أمام الفيصلي، في ظل نتيجة لم تكن على قدر تطلعاتها، لكن الغضب لم يتوقف عند حدود المستطيل الأخضر، إذ وجّهت الجماهير انتقاداتها أيضًا إلى وزارة الشباب، احتجاجًا على المماطلة في صيانة ستاد الحسن، في ملف طال انتظاره وحرم جماهير الرمثا من دعم فريقها بأعداد كبيرة على أرضه وبين جماهيره في اربد.

ورقة الرمثا الرابحة!

واصل لاعب الرمثا، الفلسطيني محمد خليل، تأكيد حضوره في المواعيد الكبيرة، بعدما سجل هدف فريقه في شباك الفيصلي، رغم الخسارة برباعية مقابل هدف.

خليل لا يكتفي بالحضور في المواجهات الصعبة، بل يترك بصمته كلما احتاجه الفريق، بعدما كان وراء هدفين للرمثا في مواجهتي الوحدات وشباب الأردن، ليؤكد أنه أحد الأسماء التي تملك القدرة على صناعة الفارق، حتى في أصعب الظروف.

على الموعد

أثبت الفيصلي في قمة الرمثا أن قوته لا تقتصر على التشكيلة الأساسية، بعدما قدم البدلاء أداءً مميزًا أكد امتلاك الفريق خيارات جاهزة وقادرة على صناعة الفارق.

الوجوه التي حصلت على فرصتها أمس ظهرت بمستوى لافت، لتبعث برسالة واضحة بأن الفيصلي لا يملك 11 لاعبًا فقط، بل مجموعة قادرة على الحفاظ على نسق الأداء والمنافسة، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا إضافية في سباق الدوري.

أما بما يتعلق بالقمة الأخرى بين الحسين والوحدات، هي الأخرى لم تخلو من المشاهد والكواليس التي لم تظهر للعلن وكانت أبرزها:

النحاس يفك الشيفرة.. وتوريس يتلقى الخسارة الأولى!

شهدت قمة الحسين والوحدات أول خسارة للإسباني كورو توريس على رأس القيادة الفنية للحسين، بعدما دخل الفريق المواجهة تحت قيادته بسجل تهديفي بلغ 7 أهداف مقابل هدف واحد في شباكه، لكن الوحدات كان له رأي آخر، إذ ظهر بتنظيم دفاعي عالٍ يُحسب للمدرب المصري عماد النحاس، الذي نجح في الحد من خطورة الحسين وفك شيفرته، ليخرج بفوز ثمين بهدف دون رد، ويحصد ثلاث نقاط مهمة في مشوار الدوري.

محترفو خارج التغطية!

ظهر محترفو الحسين بعيدين عن المستوى المنتظر في مواجهة الوحدات، وغابت بصمتهم الهجومية في مباراة كان الفريق بحاجة فيها إلى حلول قادرة على فك التكتل الدفاعي للمنافس.

وفي ظل هذا الغياب، اتجه الاعتماد بشكل أكبر على اللاعبين المحليين، وفي مقدمتهم عارف الحاج، الذي حاول القيام بأدواره الهجومية وصناعة الفارق، ليغطي جزءًا من العجز الهجومي الذي ظهر على المحترفين.

عرباش يخطف الأنظار

خطف حارس الوحدات أحمد عرباش الأنظار في مشاركته الأولى بدوري المحترفين، بعدما قدم مستوى مميزًا أمام الحسين، ونجح في التصدي لعدد من الكرات الخطرة، محافظًا على نظافة شباكه حتى صافرة النهاية.

عرباش كان أحد الأسماء اللافتة في اللقاء، وأسهم بأدائه في خروج الوحدات بالنقاط الثلاث، ليترك انطباعًا ثابتًا، ويؤكد أن الفرصة كانت كافية لتتغنى به جماهير المارد.

رفض مستمر

كالعادة، رفض لاعبو الحسين الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام عقب الخسارة أمام الوحدات، في مشهد لم يعد جديدًا على الفريق، إذ سبق أن غاب اللاعبون عن التصريحات حتى في حالات التعادل منذ انطلاق الدوري، ولم يظهروا أمام وسائل الإعلام إلا بعد الفوز على العربي برباعية.

المشكلة أن الظهور الإعلامي لا يجب أن يرتبط بالنتائج الإيجابية فقط، فالجماهير التي تنتظر الفريق في الفوز، هي نفسها التي تبحث عن إجابات بعد الخسارة، وتريد أن تفهم ما جرى داخل الملعب وهو الأهم.

الجماهير مش مقتنعة!

لم تُبدِ جماهير الحسين رضاها عن نتيجة مواجهة الوحدات، في ظل حاجة الفريق الماسّة لتحسين موقعه على سلم ترتيب دوري المحترفين، وعدم التفريط بالمزيد من النقاط. وتنتظر الجماهير ظهورًا أقوى من فريقهاوخاصة بعد الفوز الآسيوي، بما يتناسب مع طموحاتها ومكانة الحسين، خصوصًا أن المنافسة لا تحتمل إهدار النقاط إذا ما أراد الفريق العودة إلى دائرة المنافسة.




عدد المشاهدات : (4059)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :