رم - وجّه الرئيس الأسبق لنادي الوحدات طارق خوري رسالة دعا فيها إلى التريث في تقييم أداء اللاعبين والمدربين والابتعاد عن الأحكام المتسرعة التي تحكمها الانفعالات وردود الفعل، تزامنًا مع تحقيق الوحدات انتصارين متتاليين على الجزيرة والحسين إربد بطل النسخة الماضية من دوري المحترفين.
وقال خوري: "الحكمة في موضوع الحُكم!
الحكم على أي أداء يحتاج إلى وقت، وإلى متابعة وتقييم، لا إلى انفعالات وردود فعل بعد مباراة أو مباراتين!
لا يجوز أن نرفع لاعبًا إلى السماء بعد مباراة، ثم نهدمه بعد أخرى، ولا أن نمجّد مدربًا اليوم ونطالب برحيله غدًا، ونبقى نرفع ونخفض ونصدر الأحكام على أهوائنا، إلى أن نصل إلى قناعة قد تتغير مع أول نتيجة!
الأحكام المتسرعة لا تصنع فريقًا، بل قد تهدم لاعبًا، وتربك مدربًا، وتضر بمشروع رياضي كامل.
النقد حق، والتقييم ضرورة، لكن لكل منهما وقته وأصوله ومعاييره. فلا يجوز اختزال أداء لاعب أو عمل مدرب بنتيجة مباراة، ولا اختصار مسيرة كاملة بلحظة نجاح أو إخفاق.
اتركوا الملعب يحكم، واتركوا الوقت يكشف حقيقة العمل، وفي نهاية كل مرحلة يكون التقييم الموضوعي بعيدًا عن الانفعالات وردود الفعل والتسرع.
فالحكمة ليست في سرعة إصدار الأحكام، بل في عدالتها، والفرق كبير بين من يحكم على نتيجة ومن يحكم على أداء ومسيرة وتطور".