رم - كشفت صحيفة "تليغراف" البريطانية اليوم الخميس عن مشاورات تجري بين شخصيات نافذة في عالم كرة القدم من أجل طرح مرشح مفاجئ لمنافسة جياني إنفانتينو في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المقررة في مارس المقبل، وذلك بهدف إزاحة المسؤول السويسري الذي يرأس الفيفا منذ 2016..
وتزداد معارضة جياني إنفانتينو للاستمرار في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم تصاعدا، إذ باتت أغلب الاتحادات الأوروبية تشكل قوة كبرى لإزاحته من منصبه في انتخابات المجلس التنفيذي للفيفا، ووفقا لما أكدته ديبي هيويت رئيسة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، توجد بعض الأسماء لمرشحين قادرين على الفوز بانتخابات الفيفا المقبلة.
وقالت هيويت: "أعتقد أنه من المهم أن يواجه جياني مرشحاً يحمل برنامجاً انتخابياً مختلفاً، أرى أن وجود خيار كهذا يصب في مصلحة الفيفا، ليتمكن الناخبون من الاختيار، نحن نعيش في ظل نظام ديمقراطي، وأفضل وسيلة لضمان ذلك هي توفير خيارات متعددة".
وأفادت صحيفة "تليغراف" بوجود تحركات سرية داخل أوروبا للدفع بمرشح قوي قبل الموعد النهائي لتقديم الترشيحات في 18 نوفمبر، ولكن حتى الآن يوجد 4 مرشحين للمنافسة في الانتخابات المقبلة للفيفا.
ووفقا للمصدر ذاته، يتقدم المدرب الفرنسي السابق لآرسنال الإنجليزي، أرسين فينغر قائمة تضم 4 شخصيات مرموقة في عالم كرة القدم لمنافسة إنفانتينو في انتخابات مارس 2027، لكن القوى التي تريد ترشيح هذا الاسم تعمل بسرية تامة، بهدف إبقاء "آلة الفيفا" التابعة لإنفانتينو في حالة من الترقب والشك مع اقتراب الموعد النهائي لتقديم الترشحات الشهر المقبل.
ورغم تداول اسم فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف)، كخيار أول لمعارضي إنفانتينو في أوروبا، إلا أن مونتالياني يركز حالياً على إعادة انتخابه رئيساً لاتحاده القاري..
في المقابل، طُرحت أسماء أخرى في هذا السياق، منها البحريني، الشيخ سلمان بن إبراهيم، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وأرسين فينغر، المدير الفني السابق لنادي آرسنال والذي يشغل حالياً منصب رئيس تطوير كرة القدم في الاتحاد الدولي (فيفا)، وميشيل كانغ، امرأة الأعمال الأمريكية ومالكة نادي ليون الفرنسي.
وتضيف صحيفة "تليغراف" أن هناك مرشحا آخر من بين المشاهير في عالم كرة القدم وهو اللاعب البرتغالي السابق لويس فيغو، أسطورة ريال مدريد وبرشلونة والذي دعا علناً في أغسطس الماضي إلى استقالة إنفانتينو.
وقالت الصحيفة إن "القائمين خلف الكواليس على خطة الإطاحة بجياني إنفانتينو لا يزالون في حالة اختلاف حول ترتيب المرشحين المنافسين في الانتخابات المقبلة، وهم يلتزمون الصمت التام بشأن هوية الشخصية "التوافقية" التي يضعونها في اعتبارهم".