رم - أثارت شبكة "CNN" البرتغالية جدلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد قيامها بإعادة نشر حوار سابق أجراه الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، مع الإعلامي الرياضي إيدو أغيري، إذ لم تقم القناة بالتنوية على أن اللقاء كان أجري منذ عامين.
وتسبب هذا اللغط في اعتقاد الجمهور والمتابعين بأن الحوار جديد وجاء بعد أزمته مع مدربه في منتخب البرتغال جورجي جيسوس، في واقعة دفعت المجلس التأديبي بالاتحاد البرتغالي لكرة القدم إلى فتح تحقيق وإيقافه "مؤقتًا".
وكان رونالدو اتهم، الأسبوع الماضي، جيسوس بالتراجع عن وعد قطعه له، وتقديم رواية غير صحيحة للأحداث؛ ما أدّى إلى مغادرته المفاجِئة لمعسكر المنتخب في وقت سابق من الشهر الجاري.
وقال رونالدو، في المقابلة المعاد نشرها مع شبكة "سي إن إن": "لا يقدّر الناس المستوى الذي أقدمه حاليًّا، ولا الأهداف التي أسجلها".
وسجَّل قائد المنتخب البرتغالي 980 هدفًا خلال 1337 مباراة احترافية في مسيرته مع الأندية والمنتخب، وعندما سُئِل عمَّ إذا كان يسعى للوصول إلى الهدف رقم 1000، أجاب: "يجب أن تسير الأمور بصورة طبيعية".
وأضاف: "حتى لو سجلت 920 هدفًا أو 925 أو 930.. فأنا الأفضل في التاريخ، نقطة انتهى. الأرقام تتحدث عن نفسها. إذا وصلت إلى الهدف رقم 1000، فسيكون ذلك أمرًا رائعًا وهدفًا مهمًّا، لكنني لا أفكر على المدى البعيد".
وعندما سُئِل مجددًا عن مستقبله على المدى البعيد، قال: "لا أعرف ما الذي سيحدث غدًا. ربما أستيقظ يومًا ما وأفقد الحافز، ولا أعود راغبًا في اللعب، لا أعرف".
وفي بيان مطول بلغ 1740 كلمة، نشره في البداية عبر وسائل الإعلام البرتغالية لتوضيح روايته للأحداث، أكد رونالدو أنه لا يخطط للاعتزال الدولي، معربًا عن أمله في خوض "مباراة وداع واحدة أو أكثر" مع المنتخب.
وتناول جزء من البيان تفاصيل طلب رونالدو من مدرب البرتغال الاعتذار له بسبب عدم إشراكه في الفوز على النرويج بدوري الأمم الأوروبية، كما أشار إلى رغبته في أن يُنظر إليه باعتباره لاعبًا يتمتع بمكانة "بيليه أو دييغو مارادونا"، اللذين يُعدان على نطاق واسع من أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، إلى جانب ليونيل ميسي، منافسه الأبرز على مدار سنوات طويلة.
ويتصدر رونالدو قائمة الهدافين التاريخيين لكرة القدم على مستوى المنتخبات، برصيد 146 هدفًا، بعدما بدأ مشواره الدولي مع البرتغال عام 2003.
وشهدت مسيرته الاحترافية اللعب لأندية عدة، أبرزها سبورتينغ لشبونة ومانشستر يونايتد في فترتين، وريال مدريد ويوفنتوس، قبل انتقاله إلى النصر السعودي.