رم - آرام المصري
بين أوراق محتجزة ومطاعيم تأخر موعدها، يقف طفل أردني ضحية لظروف مالية قاسية يعيشها والده، الذي لم يتمكن منذ 19 تموز الماضي من استعادة وثائق طفله أو استكمال تسجيله رسميًا.
وبحسب ما رواه والد الطفل لـرم، تعود تفاصيل القضية إلى تعرضه لعملية نصب من أحد أقاربه، بعد أن شاركه في جمعية لتأمين تكاليف ولادة زوجته في أحد المستشفيات الخاصة، ما أدى إلى عجزه عن تسديد المبلغ المترتب عليه للمستشفى والبالغ 550 دينارًا.
وأوضح أن المستشفى يحتفظ بأوراق الطفل ووثائقه الشخصية لحين تسديد المستحقات، الأمر الذي منعه من استخراج شهادة ميلاد له أو إضافته إلى دفتر العائلة، كما حال دون حصوله على المطاعيم المقررة لعمره، إذ تأخر عن ثلاثة مطاعيم مهمة منذ بدء المشكلة.
وأضاف أن المستشفى رفض تقسيط المبلغ المتبقي، واشترط دفع 350 ديناراً للبدء بالتقسيط، وهو مبلغ يعجز عن تأمينه في ظل ظروفه المعيشية الصعبة.
وأشار والد الطفل إلى أنه يعمل بنظام المياومة في غسيل السيارات، ولا يملك دخلاً ثابتاً يمكنه من توفير المبلغ، مؤكداً أن استمرار المشكلة بات يشكل عبئاً كبيراً عليه، خصوصاً مع تأخر طفله عن المطاعيم واستمرار عدم استكمال أوراقه الرسمية.
ويناشد الأب عبر رم، لمساعدته في تأمين المبلغ المُستحق، أملاً في إنهاء معاناته وطفله مع المستشفى واستعادة أوراقه لاستكمال إجراءات تسجيله وتمكينه من الحصول على المطاعيم التي تأخر عنها.