توقف دولي للنسيان .. 5 كوارث تزلزل عرش حسام حسن مع منتخب مصر


رم - لم يكن أشد المتشائمين يتوقع أن يتحول معسكر أكتوبر لمنتخب مصر إلى كابوس حقيقي يهدد استقرار "الفراعنة" الفني والإداري. 

فبدلًا من أن تكون المواجهات الرسمية والودية فرصة مثالية لتثبيت الأقدام وتجربة أفكار جديدة استعدادًا لتصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 بعد كأس العالم التاريخي الأخيرة، تحول التوقف الدولي إلى جرس إنذار مرعب وضع "العميد" حسام حسن في فوهة المدفع أمام الجماهير والإعلام، بعد سلسلة من الأزمات المتشابكة التي نستعرضها في السطور التالية: 

1. الانهيار التكتيكي والعقم الهجومي

كشفت المواجهة الأخيرة أمام منتخب جنوب أفريقيا عن خواء تكتيكي غير مسبوق في الخط الأمامي؛ إذ غابت الجمل الهجومية الواضحة والقدرة على خلق فرص محققة من اللعب المفتوح. 

الفريق بدا عاجزًا عن تفكيك دفاعات الخصم المنظمة تحت قيادة بيتسو موسيماني، واقتصرت المحاولات على اجتهادات فردية معزولة افتقدت للفاعلية والدقة، ليتحول الاستحواذ السلبي إلى عبء ثقيل كشف غياب الفلسفة الهجومية للجهاز الفني عند مواجهة خصوم منظمين. 

2. فضيحة غياب البدائل وعقدة "الاعتماد على صلاح"

أكد المعسكر الأخير ما أكدت السنوات الماضية بالفعل، منتخب مصر دون محمد صلاح يتحول إلى فريق تائه بلا هوية أو قائد حقيقي داخل المستطيل الأخضر. 

مغادرة صلاح لمعسكر المنتخب أحدثت فراغًا هجوميًا ونفسيًا عجز حسام حسن عن سدّه، وفشلت كافة الأسماء البديلة التي نالت الفرصة في صناعة الفارق أو حتى تهديد مرمى المنافسين بجدية في أول اختبار كبير دونه، مما يثير المخاوف حول مصير الفراعنة في أي استحقاق قادم قد يغيب عنه نجم الفريق الأول. 


3. الصدمة الكبرى في حراسة المرمى

جاء الخطأ الفادح الذي ارتكبه مصطفى شوبير وأهدى به جنوب أفريقيا هدف اللقاء الوحيد ليفجر أزمة ثقة خانقة في حراسة مرمى الفراعنة. 

خروج شوبير الفوري بعد الخطأ واستبداله بالمهدي سليمان لم يُعالج الأزمة بل زادها تعقيدًا، إذ صدّر رسالة واضحة باهتزاز ثقة الجهاز الفني في حارس المنتخب، وفتح الباب على مصراعيه لتساؤلات مقلقة حول جاهزية الحراس في اللقاءات المصيرية القادمة.


4. فشل حقل التجارب والتدوير العشوائي

دخل حسام حسن المعسكر بهدف معلن وهو إعطاء الفرصة للوجوه الجديدة وتوسيع قاعدة الاختيار، إلا أن النتيجة جاءت عكسية ومخيبة للآمال. 

الدفع بعناصر مثل أسامة فيصل، وحمزة عبد الكريم وغيرهما في أوقات متفرقة ودون خطة لعب توظف إمكانياتهم، حرق أوراق هذه العناصر مبكرًا وجعلهم عرضة لانتقادات لاذعة، ليثبت أن التدوير لم يكن مدروسًا فنيًا بل تحول إلى مجرد توزيع دقائق أضر بالانسجام العام للمجموعة.

5. الانفجار الإداري وتشتت المعسكر

لم تكن الأزمة فنية فحسب، بل امتدت لتضرب الاستقرار الإداري للمنتخب من الجذور، في ظل وجود حالة التوتر المصاحبة لتقارير اتحاد الكرة والحديث عن تقرير خالد الدرندلي، فضلًا عن الشائعات والأنباء التي طالت مدير المنتخب إبراهيم حسن بشأن فتح تحقيقات على خلفية اتهامات بسب اللاعبين، كلها عوامل شحنت الأجواء بطاقة سلبية واضحة انعكست على تركيز الجميع داخل الملعب، لتبدو العلاقة بين الجهاز الفني والجبلاية على صفيح ساخن يهدد بإنهاء التجربة بأكملها في أي لحظة.




عدد المشاهدات : (4201)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :