بدلاء فنزويلا لا يليقون بالنشامى!!


رم - خاص

أثار قرار المدير الفني للمنتخب الفنزويلي السماح لـ12 لاعبًا من صفوفه بمغادرة المعسكر والعودة إلى أنديتهم، حالة من الاستياء في الشارع الرياضي الأردني، قبل المواجهة الودية المرتقبة أمام منتخبنا الوطني، في خطوة اعتُبرت بعيدة عن حجم المنتخب الأردني ومكانته.

فالنشامى، الذين باتوا رقمًا لا يستهان به على الساحة الآسيوية، وحققوا وصافة كأس آسيا وكأس العرب، ووصلوا إلى نهائيات كأس العالم، لا يستحقون أن يكونوا طرفًا في مواجهة فقدت قيمتها الفنية قبل أن تبدأ.

ولا يبدو مقبولاً أن يحضر المنتخب الوطني بكامل نجومه واستعداداته، ليواجه منتخباً يفتقد العدد الأكبر من عناصره الأساسية، في مشهد يطرح تساؤلات حول جدوى المباراة، ومدى احترام الطرف الآخر لقيمتها.

الاعتراض هنا لا يرتبط بأسماء الغائبين فحسب، بل بمبدأ أن المنتخب الأردني يستحق منافسًا يحضر بكامل جاهزيته، وأن المباريات الودية يجب أن تُبنى على الفائدة المتبادلة، لا أن تتحول إلى مجرد التزام على جدول المباريات.

ولهذا فإن إعادة النظر في الأسماء التي ستخوض اللقاء ضرورة، فليس من المنطقي أن يكون حرصنا على خوض مباراة ودية أكبر من حرصنا على قيمة المنتخب ومكانته.

النشامى اليوم لا يبحثون عن استكمال عدد المباريات المحددة، بل عن مواجهات تحترم مكانتهم، وإذا كانت فنزويلا ستواجهنا ببدلائها، فالنشامى أيضًا يملك من الحنكة ما يكفي للرد على هذا القرار في ملعب اللقاء.



عدد المشاهدات : (4579)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :