خاص - صفوت الحنيني
قبل عام 2003 ، كان البرتغاليون يحلمون بالتتويج بأي بطولة قارية أو حتى بطولة " تحفظ ماء " هذه الدولة التي لا تملك من تاريخ كرة القدم سوا بطولتين لبنفيكا بدوري أبطال أوروبا ، و أيضًا كاس العالم 1966 حينما توّج إيزيبيو بهداف البطولة .
أولى صفحات كُتب التاريخ
أمام كزاخستان كانت أولى لمسات أسطورة كرة القدم الحية كريستيانو رونالدو مع منتخب بلاده والتي بعدها شهدنا بداية عصر جديد لكرة القدم العالمية وليس فقط البرتغالية .
الهداف التاريخي لمنتخبات كرة القدم ، وبطل أمم أوروبا لعام 2016 و دوري الأمم الأوروبية ووصيف أوروبا على أرضه و بين جماهيره ، هل كان من الممكن ان تتّوج البرتغال بهذه الإنجازات بدون ظاهرة العصر الحديث ؟ فمن المؤكد أنه لا ، بل سيعيشون على أطلال ذلك السهم الأسمر الذي كان هدافًا للمونديال وعلى قصة بنفيكا التي لم تتعدى العامين ، فأين البرتغال من دون صاحب الرقم 7 ؟ .
عصر الزهايمر ونكران الجميل
منذ كأس العالم 2022 في قطر ، وأي كأننا نُجزم أن هناك من لا يريد المجد للهداف التاريخي لدوري أبطال أوروبا و صاحب الكرات الذهبية الخسة ، فشارك في معظم مبارياتها من بديلًا حتى خرج باكيًا أمام أسود الأطلس بهدف النصيري الشهير .
وبعد ذلك ، لم يبقى الأسطورة مكتوف الأيدي بل عاد و نهض وتوّج بدوري روشن للمحترفين ، وبدوري الأمم على حساب أسبانيا ، ولكن عزيزي القارئ لا تنسى أنه في ذلك الوقت كان قد قارب على الـ40 من عمره ! .
يا كاتب التاريخ .. حطم الأقلام وأحرق الصحف
في الأيام الأخيرة ، أزمة ، تراشق في التصريحات ما بين الأسطورة كريستانو رونالدو و خيسوس المدير الفني الجديد ، بعد أن أجلسه طوال الـ90 دقيقة في المباراة التي لُعبت ضد النرويج .
بعدها انتهى كل شيء ، فرونالدو غادر و أصطحب معه تاريخ البرتغال الكامل ، و أعلن التورنادو اعتزاله اللعب دوليًا حسب الصحف العالمية .
فلا يسعنا قول سوى " يا كاتب التاريخ حطًم الأقلام .. و احرق الصحف .
|
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
|
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |