رم - كشفت جيمّا أتكينسون، حبيبة كريستيانو رونالدو السابقة، عن تفاصيل مفاجئة من علاقتهما، بعدما أكدت أنها تلقت عرضًا ماليًا كبيرًا مقابل الحديث بسوء عن نجم كرة القدم البرتغالي عقب انفصالهما، لكنها رفضت العرض.
وقالت أتكينسون، في تصريحات سابقة لإذاعة "كي 103" البريطانية، إنها عُرض عليها مبلغ كبير من المال للحديث عن رونالدو بعد نهاية علاقتهما، لكنها لم تجد سببًا لقبول العرض، موضحة: "عندما انفصلنا، عُرض عليّ الكثير من المال للتحدث عنه بسوء، ولم أرغب في ذلك، لأنه لم يكن لدي أي شيء سلبي لأقوله عنه، لذلك لا أرى أي سبب للتحدث عنه بسوء".
وبدأت علاقة أتكينسون ورونالدو عام 2007، عندما كان اللاعب البرتغالي يدافع عن ألوان مانشستر يونايتد، بينما كانت أتكينسون من الوجوه المعروفة في الدراما التلفزيونية البريطانية، وخصوصًا مسلسل "هوليوكس".
واستمرت العلاقة بينهما نحو أربعة أشهر قبل أن تنتهي في أكتوبر 2007، إلا أن اهتمام وسائل الإعلام بقصتهما لم يتوقف بعد الانفصال، وفق ما ذكرته مصادر تناولت تصريحات أتكينسون.
وكشفت أتكينسون في تصريحات أخرى عن تفاصيل بسيطة من فترة ارتباطها برونالدو، مشيرة إلى أنه كان يحاول التقرب منها بطريقة عادية، إذ كان يدعوها إلى تناول الشاي ومشاهدة حلقات من المسلسل الكوميدي البريطاني الشهير "Only Fools and Horses".
ورغم أن وسائل الإعلام كانت مهتمة بالحصول على تفاصيل أكثر عن العلاقة بعد انتهائها، اختارت أتكينسون عدم بيع قصتها أو الحديث بشكل سلبي عن رونالدو، مؤكدة أن تجربتها معه لم تمنحها سببًا لمهاجمته أو الكشف عن تفاصيل محرجة عنه.
وبعد مرور سنوات على تلك العلاقة، اتخذ كل منهما طريقًا مختلفًا؛ إذ تزوجت أتكينسون من الراقص الإسباني غوركا ماركيز، ولديهما طفلان، بينما يرتبط رونالدو بجورجينا رودريغيز، التي بدأت علاقته بها بعد سنوات من انفصاله عن أتكينسون.
وعادت تصريحات أتكينسون إلى التداول مجددًا في 2026، لتسلط الضوء على علاقة قديمة في حياة رونالدو، بعدما أثارت عبارتها بشأن رفض المال مقابل انتقاده اهتمامًا واسعًا بين جماهير النجم البرتغالي.