رم - كشفت التحقيقات عن تفاصيل تتعلق بظروف اختفاء توماس غيغلر، الأب لثلاثة أطفال، الذي سقط من على متن سفينة سياحية في أثناء رحلة كان يستمتع بها برفقة زوجته ميشيل للاحتفال بذكرى زواجهما الـ 15.
وكانت السفينة السياحية "كارنيفال بانوراما" تبحر من "بويرتو فايارتا" المكسيكية إلى "لونغ بيتش" في كاليفورنيا، وقت وقوع الحادث.
وكانت الزوجة قد أطلقت إنذارًا فوريًا عقب عجزها عن العثور على زوجها، ليبدأ الطاقم عملية بحث مكثفة ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة التي أظهرت لحظة سقوطه من السفينة.
حالة استنفار
ونقلت صحيفة "نيويورك بوست" عن أحد الركاب المقيمين بالطابق الثاني، وهو نفس طابق مقصورة الزوجين، ترجيحه أن "غيغلر" قطع مسافة طويلة داخل السفينة قبل أن يسقط من الطابق الحادي عشر.
من جانبها، أوضحت الراكبة لوري فريد سيلفا بالطابق التاسع أن الإعلان الأول صدر قرابة الساعة 4:30 مساءً يطالب الجميع بالعودة لمقصوراتهم لإجراء حصر عددي للركاب دون تقديم أسباب سريعة، أعقبه زيارة ضباط للمقصورات للتأكد من هويات القاطنين.
وبعد 45 دقيقة أُبلغ الركاب بوجود مفقود، ثم صدر إعلان بعد 15 دقيقة يؤكد سقوط رجل من على متن السفينة.
جهود البحث
واستدارت السفينة للمشاركة في عمليات المسح المائي بمشاركة خفر السواحل الأمريكي والمكسيكي والبحرية المكسيكية وسفن تجارية قريبة، قبل أن تواصل رحلتها نحو لونغ بيتش مع استمرار فقدان "غيغلر" حتى الآن.
وفي سياق متصل، نفت ويندي داودن، شقيقة غيغلر، وجود أي خلافات زوجية وراء الواقعة، مؤكدة لصحيفة "ميل أونلاين" أن الزوجين كانا على وفاق تام وأن العائلة ترجح وقوع عارض صحي أو أمر جعل شقيقها غير مدرك لتصرفاته.
يذكر أن غيغلر يقطن بمدينة ريدلاندز في كاليفورنيا، وعمل مبرمج حاسوب لدى شركة البرمجيات "إسري" لمدة 24 عامًا، ولا تزال تحقيقات السلطات جارية لكشف ملابسات اختفائه الغامضة.