5 تصريحات مستفزة .. هل يدفع لامين يامال ثمن انفلات لسانه مجددًا؟


رم - يبدو أن النجم الإسباني الشاب لامين يامال يمر بمرحلة حرجة تتجاوز أداءه الفني داخل المستطيل الأخضر، لتدخل في نفق التصريحات الإعلامية غير المحسوبة.

فبعد أن فرض نفسه كإحدى أهم مواهب كرة القدم العالمية، بات انفلات لسانه يهدد مسيرته الواعدة، ويطرح تساؤلات جدية حول ما إذا كان سيدفع ثمن هذه الثقة المفرطة التي تحولت في نظر الكثيرين إلى نرجسية صريحة.


أول القصيدة

التصريح الأول والأبرز الذي فتح أبواب الانتقادات كان قبل مباراة الكلاسيكو، عندما ظهر في بث مباشر وأطلق تصريحات اتهم فيها مؤسسة ريال مدريد بأنها تسرق ثم تشكو طوال الوقت. 

هذا التصريح لم يمر مرور الكرام، بل أشعل غضب نجوم النادي الملكي وجماهيره، وتحول يامال إلى هدف لصافرات الاستهجان القوية في ملعب "سانتياغو برنابيو"، ليقدم أداءً باهتًا في تلك المباراة التي خسرها فريقه، متأثراً بالضغط النفسي الهائل الذي وضعه على كاهله.

التصريح الثاني الذي زاد من حدة العداء، كان إعلانه الصريح عن تمنيه السير على خطى آرسنال وإلحاق الخسارة بريال مدريد في دوري أبطال أوروبا. 


ولم يكتفِ بذلك، بل سخر من منافسه وغريمه التقليدي قائلاً بوضوح: "إذا مر عامان دون أن يفوزوا بأي لقب فهذه مشكلتهم، نحن سعداء جداً بأداء التحكيم".

الكرة الذهبية وأزمة المنتخب

ثالث التصريحات المستفزة جاء في سياق الحديث عن الكرة الذهبية، حيث ضرب يامال بمعايير التهديف عرض الحائط، منتقدًا ضمنيًا نجوماً كباراً مثل هاري كين، ومصرحًا بأن الجائزة يجب ألا تذهب لمن يسجل 80 هدفًا، بل للاعب الذي يمتع المشاهدين. 

ولم يتوقف هنا، بل صرح بتعالٍ ملحوظ بأنه وكيليان مبابي أفضل لاعبين في العالم، لكنه هو من يستحق الفوز بالكرة الذهبية.


رابعاً، لم يسلم زملاؤه في المنتخب من نرجسيته الرياضية؛ فبعد أن سجل فيران توريس هدف الفوز القاتل لمنتخب إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026 أمام الأرجنتين، خرج يامال لينسب الفضل لنفسه ويسرق الأضواء. 

صرح بأنه بمجرد تقدمه بالكرة جذب مدافعين معه مما سمح بتسجيل الهدف، مضيفاً بتعالٍ: "الناس لا يدركون ذلك، ومن يفهم كرة القدم يقدر هذه الأمور".


السخرية من الزملاء

خامسًا، امتدت سخريته لتطال نجوماً آخرين، فعندما استبعده النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي من ترشيحاته الثلاثة الأولى للكرة الذهبية، رد يامال بابتسامة مستفزة قائلاً: "إنه صديق كيليان مبابي.. بصراحة لا يهمني الأمر، وعندما واجهت كليهما فزت عليهما".


كيف سيدفع يامال الثمن إذن؟ 

الاستمرار في هذا النهج سيؤدي حتمًا إلى ترسيخ صورة ذهنية سلبية حول يامال كلاعب مغرور ومفتقر للاحترام. 

هذا العداء المجاني مع المنافسين ظهرت نتائجه العكسية عندما رد عليه الإنجليزي جود بيلينغهام بعبارة الكلام رخيص بعد الكلاسيكو، مما جعله عرضة للسخرية.

كما أن تقليله من مجهود زملائه، مثلما فعل مع فيران توريس، يهدد وحدته مع غرفة الملابس. 

ومما لا شك فيه أن استمراره في استفزاز الجماهير المنافسة سيضعه تحت ضغوط نفسية مستمرة وخانقة، مما قد يشتت تركيزه الذهني داخل الملعب، ويجعله يخسر المعركة الكروية الحقيقية لصالح مهاترات إعلامية لا طائل منها.



عدد المشاهدات : (4212)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :