رم - أدلى المهندس المتهم بارتكاب المذبحة التي شهدتها منطقة "15 مايو" في محافظة القاهرة، وأسفرت عن مقتل 4 أشخاص، بينهم ابنته و3 من أفراد عائلة طليقته، باعترافات تفصيلية صادمة أمام جهات التحقيق، كشفت ملابسات الجريمة المروعة التي هزت المجتمع المصري قبل أيام.
وقال المتهم في تحقيقات النيابة العامة إنه أجرى اتصالًا هاتفيًا بنجله، أبلغه خلاله برغبته في مقابلته وأبنائه وطليقته وشقيقها وأحد أفراد عائلتها، مدعيًا رغبته في إجراء الصلح معهم، قبل أن يتوجه إلى مسكن المجني عليهم.
وأضاف أنه أعد سلاحًا ناريًا بخزنتين و120 طلقة، إلى جانب سلاح أبيض "سكين" وأدوات أخرى للاعتداء عليهم، مشيرًا إلى أنه بمجرد اختلائه بالمجني عليهم أشهر سلاحه الناري، الذي كان مذخرًا بـ16 طلقة، وأطلق الأعيرة صوبهم، ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة نجله بطلق ناري في القدم اليمنى.
وأوضح المتهم في اعترافاته أمام النيابة العامة أنه أطلق 11 طلقة نارية قاصدًا قتل المجني عليهم، لافتًا إلى أنه أطلق ما بين 3 و4 طلقات صوب 3 أشخاص، بينما أطلق طلقة واحدة تجاه ابنته المجني عليها، فيما أصيب نجله بطلق ناري في القدم عن طريق الخطأ، مؤكدًا أن المسافة التي كانت تفصله عن المجني عليهم لم تتجاوز مترًا واحدًا.
وقرر قاضي المعارضات بمحكمة جنايات القاهرة تجديد حبس المتهم لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات.
وتأتي هذه التطورات بعدما أثارت الجريمة، التي وقعت في 14 أغسطس/آب الجاري، ضجة واسعة في مصر.
وتعيد الواقعة إلى الواجهة سلسلة الجرائم الأسرية الدامية التي شهدتها مصر خلال الفترة الأخيرة، ولا سيما بعد أيام قليلة من الجدل الذي رافق ما عُرف إعلاميًا بـ "مذبحة التجمع الخامس"، التي راح ضحيتها 4 أشخاص من أسرة واحدة، إثر خلاف بين صديقين.