رم - كشف الألماني يورغن كلوب، المدير الفني السابق لليفربول، عن 3 لاعبين كان يتمنى ضمهم إلى صفوف "الريدز" لو لم تكن الميزانية عائقًا أمام النادي، وهم الفرنسي كيليان مبابي، والإنجليزي جود بيلينغهام، والنرويجي إيرلينغ هالاند.
وجاءت تصريحات كلوب خلال فعالية أقيمت في يونيو 2024، بعد نهاية مسيرته مع ليفربول، قبل أن يعود للحديث عن الأسماء الثلاثة خلال حفل تكريمه "شكرًا يورغن"، الذي أقيم في يناير 2025 بملعب "إم آند إس بانك آرينا" في ليفربول.
ورغم أن ليفربول يُعد من أغنى أندية إنجلترا، وأنفق مبالغ كبيرة في سوق الانتقالات على مدار السنوات الماضية، فإنه لم يدخل بصورة منتظمة في سباق الإنفاق الضخم مع أندية مثل تشيلسي ومانشستر يونايتد ومانشستر سيتي.
وتتبنى مجموعة فينواي الرياضية (FSG)، المالكة لليفربول، نموذجًا يقوم على الاستدامة المالية والاعتماد على موارد النادي، وهو النهج الذي دعمه كلوب خلال فترة وجوده في "آنفيلد".
وكان أحد أبرز الأمثلة على هذا النموذج صفقة انتقال فيليب كوتينيو إلى برشلونة في يناير 2018 مقابل أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني، قبل أن يستثمر ليفربول جزءًا من العائدات في التعاقد مع المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك والحارس البرازيلي أليسون.
مبابي وبيلينغهام وهالاند
وخلال حفل "شكرًا يورغن"، تحدث كلوب عن الأسماء التي كان يمكن أن تنضم إلى ليفربول لو امتلك النادي قدرة مالية أكبر.
وقال للجماهير، بحسب ما نقلته صحيفة "ذا صن": "هل تتخيلون ليفربول ناديًا يملك أموالًا طائلة؟ تخيلوا كيليان مبابي هنا، تخيلوا جود بيلينغهام هنا، وإيرلينغ هالاند هنا".
وأوضح المدرب الألماني أن وجود هذه الأسماء كان سيمنح فريقه قوة إضافية، لكنه أكد في الوقت نفسه أن التعاقدات الضخمة لم تكن تتناسب مع فلسفة النادي.
وأضاف: "هذا ليس أسلوبنا، ببساطة لا يناسبنا. لقد فزنا بما فزنا به، وفعلنا ذلك على طريقة ليفربول".
وتزامنت تصريحات كلوب مع الفترة التي كان فيها بيلينغهام ومبابي في طريقهما لمغادرة نادييهما السابقين، قبل أن ينتقلا لاحقًا إلى ريال مدريد، فيما اختار ليفربول عدم الدخول في سباق التعاقد معهما.
وقال كلوب عن تلك المرحلة: "أجرينا نقاشات صعبة، بينما لم تفعل أندية أخرى ذلك في الوقت نفسه"، في إشارة إلى القرارات المالية التي اضطر النادي إلى اتخاذها للحفاظ على سياسته الخاصة في سوق الانتقالات.
ورغم رحيل كلوب عن ليفربول، فإن فلسفته في بناء الفريق ظلت قائمة على التوازن بين التعاقد مع النجوم والحفاظ على الاستدامة المالية، وهي السياسة التي ساعدته على قيادة "الريدز" إلى التتويج بالدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب عدد من الألقاب الأخرى.