لماذا أصبح الكورسيه القطعة المفضّلة لدى تيا ديب؟


رم - لا تمر إطلالات تيا ديب مروراً عادياً، فابنة النجمة نوال الزغبي استطاعت خلال الفترة الأخيرة أن تلفت الأنظار بأسلوبها الخاص، الذي يميل إلى الجرأة والتصاميم المحدِّدة للقوام، وفي مقدّمها الكورسيه. وبين إطلالة وأخرى، يبدو هذا التصميم وكأنه عنصر ثابت في خزانتها، سواء اختارته بصيغة مستقلة أو نسّقته مع تنانير وبناطيل وقطع أخرى تمنحه طابعاً مختلفاً في كل مرة.

وتيا ديب لا تعتمد الكورسيه فقط كقطعة لافتة، بل يرتبط حضورها به أيضاً من الجانب الإبداعي، فهي تعمل في مجال تصميم الأزياء، وتظهر تصاميم الكورسيه بوضوح ضمن مجموعاتها الخاصة. وتضم منصتها الرسمية عدداً من تصاميم الكورسيه والـCrops والفساتين، فيما تحمل مجموعتها Last Romance لموسم ربيع وصيف 2026 حضوراً واضحاً لهذه التصاميم.


الكورسيه... أكثر من مجرد صيحة
السر وراء تركيز تيا ديب على الكورسيه قد يكون في قدرته على التعبير عن الهوية التي تريد تقديمها من خلال الموضة. فهذا التصميم يجمع بين البنية الواضحة والأنوثة والجرأة، ويمنح الإطلالة شكلاً محدّداً من دون الحاجة إلى الكثير من التفاصيل.

ومن خلال تصاميمها، يبدو أن الكورسيه بالنسبة إليها مساحة للتجريب؛ يمكن أن يكون القطعة الأساسية في الإطلالة، أو جزءاً من تنسيق أكثر تعقيداً. وهذه الفكرة تظهر في مجموعاتها التي تحمل عناوين تعكس القوة والجرأة.



لماذا تبدو إطلالات تيا ديب جريئة؟
تعتمد تيا في كثير من اختياراتها على التصميم قبل التفاصيل، لذلك يأتي الكورسيه بقصّات واضحة وحضور قوي، فيما تترك بقية الإطلالة مساحة للقطعة الرئيسية كي تتحدث عن نفسها. كما أن اختيارها للقصّات المكشوفة أو المحدِّدة للجسم يمنح هذا الاتجاه طابعاً أكثر عصرية، بعيداً عن الصورة التقليدية للكورسيه كقطعة مرتبطة فقط بالملابس الرسمية.

وفي بعض الإطلالات، تتحول القطعة إلى Statement Piece حقيقية، خصوصاً عندما تأتي بلون موحّد أو بتصميم هندسي، بينما يمكن أن تصبح أكثر عمليةً عند تنسيقها مع بنطلون واسع أو تنورة طويلة.



من تصميماتها إلى إطلالاتها
اللافت في أسلوب تيا ديب أن الحدود بين كونها مصمّمة ومصدر إلهام لإطلالاتها لا تبدو واضحة. فهي تختبر التصاميم على نفسها، وتقدّم من خلالها الطريقة التي يمكن أن ترتدي بها المرأة القطعة الجريئة بثقة.

كما أن حضور الكورسيه في خزانتها يتقاطع مع مسارها المهني؛ فالمصادر التي تتحدث عن تجربتها تشير إلى أنها تصمّم أيضاً عدداً من إطلالات والدتها نوال الزغبي، وهو ما يمنح العلاقة بين التصميم والإطلالة بُعداً شخصياً واضحاً.



كيف تطوّر تيا ديب صيحة الكورسيه؟
لا تعتمد تيا على شكل واحد للكورسيه، بل تبدو حريصة على تقديمه بصور مختلفة. فمرة يأتي بقصة ناعمة، ومرة أخرى بتفاصيل أكثر جرأة، أو يدخل في تنسيق مع قطع أخرى لتغيير طابعه. وهذا التنوع هو أحد أسرار نجاح الصيحة في إطلالاتها، لأنها لا تبدو وكأنها تكرر الفكرة نفسها.

حتى في مجموعاتها الحالية، يظهر الكورسيه كعنصر متكرر إلى جانب التوبات والفساتين والبناطيل، ما يؤكد أنه جزء من اللغة التصميمية التي تعمل عليها، وليس مجرد اختيار عابر.



السر الحقيقي وراء اختيارها الكورسيه
يمكن اختصار سر تعلُّق تيا ديب بالكورسيه في ثلاث كلمات: القوة، الهوية، والتجريب. فهو يمنحها الشكل الذي تبحث عنه في الموضة، ويسمح لها في الوقت نفسه بإظهار شخصيتها كمصمّمة شابة لا تخشى التصاميم الجريئة.

ومن هنا، لا يبدو الكورسيه مجرد صيحة تعتمدها تيا ديب، بل قطعة تعبّر عن رؤيتها للمرأة والموضة: إطلالة واضحة، قوية، ومباشرة، مع مساحة واسعة للتجديد والتجريب.



عدد المشاهدات : (3857)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :