المارد الذي نسي كيف يحقق الأمنيات


رم - صفوت الحنيني - في عالم الروايات والأساطير ، غالبًا ما يُلبي المارد ما يُطلبه منه سيّده ، حتى لو كان هذا الطلب في غاية الصعوبة فهو يبقى المارد فعليه أن يُلبي ما يؤمر به حتى لو كلفه الكثير .

ولكن في عالم كرة القدم الأردنية ، فلا المارد يُلبي ما يُطلب منه ولا السيّد قادر على إدارة الموقف ، فمنذ سنوات لا يستطيع هذا المارد الخروج من قوقعة هذا المصباح المُظلم وحتى سيّده لا يستطيع مساعدته فمن الخاسر هنا ؟ .

لا بد أن الخاسر في هذه الحالة هو المُشاهد المُحب لهذه الرواية ، فهو لا يستطيع الإستمتاع فيما يشاهده ، حينها يُسيطر الملل على أجواء الرواية والمشاهد ، فبهذه الحالة على السيّد أن يترك هذه المهمة لشخص قادر على إعادة ضبط إعدادات هذا الفانوس .

مع استمرار المُشاهد المُطالبة بتغيير السيّد حتى يتسنى للمارد تلبية طلباتهم ، إلا أنه ما زال يُصر على أنه قادر على حل المشكلة و إعادة ضبطه لوضعية البطولات ، فبهذه لا البطولات تعود ولا المارد يبقى المارد و لا المشاهد مُستمتع .

لعل الموسم القادم هو الفرصة الأخيرة ، بالرغم من أن الظروف المحيطة في الأطراف الثلاثة لا توحي بذلك فلا السيّد يمتلك القدرات ولا المارد قادر على النهوض ولا المشاهد مُستمتع .

فبالله المستعان ...



عدد المشاهدات : (4202)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :