رم - صفوت الحنيني - في عالم الروايات والأساطير ، غالبًا ما يُلبي المارد ما يُطلبه منه سيّده ، حتى لو كان هذا الطلب في غاية الصعوبة فهو يبقى المارد فعليه أن يُلبي ما يؤمر به حتى لو كلفه الكثير .
ولكن في عالم كرة القدم الأردنية ، فلا المارد يُلبي ما يُطلب منه ولا السيّد قادر على إدارة الموقف ، فمنذ سنوات لا يستطيع هذا المارد الخروج من قوقعة هذا المصباح المُظلم وحتى سيّده لا يستطيع مساعدته فمن الخاسر هنا ؟ .
لا بد أن الخاسر في هذه الحالة هو المُشاهد المُحب لهذه الرواية ، فهو لا يستطيع الإستمتاع فيما يشاهده ، حينها يُسيطر الملل على أجواء الرواية والمشاهد ، فبهذه الحالة على السيّد أن يترك هذه المهمة لشخص قادر على إعادة ضبط إعدادات هذا الفانوس .
مع استمرار المُشاهد المُطالبة بتغيير السيّد حتى يتسنى للمارد تلبية طلباتهم ، إلا أنه ما زال يُصر على أنه قادر على حل المشكلة و إعادة ضبطه لوضعية البطولات ، فبهذه لا البطولات تعود ولا المارد يبقى المارد و لا المشاهد مُستمتع .
لعل الموسم القادم هو الفرصة الأخيرة ، بالرغم من أن الظروف المحيطة في الأطراف الثلاثة لا توحي بذلك فلا السيّد يمتلك القدرات ولا المارد قادر على النهوض ولا المشاهد مُستمتع .
فبالله المستعان ...