رم - كشفت الفنانة المصرية ليلى علوي أن الفكرة المميزة التي يقوم عليها فيلمها السينمائي الجديد "ابن مين فيهم"، المعروض حاليًا في دور العرض المصرية والعربية، كانت الدافع الرئيسي وراء موافقتها على المشاركة في بطولته، مؤكدة أنها لفتت انتباهها منذ القراءة الأولى للنص.
وأكدت علوي، في تصريحات لـ"إرم نيوز"، أن فكرة الفيلم كانت "كلمة السر" في قرارها خوض التجربة، إلى جانب طبيعة الشخصية التي تجسدها، فضلًا عن استمرار تعاونها الفني مع الفنان بيومي فؤاد، في ظل النجاح الذي حققته ثنائيتهما في أعمال سابقة.
وأوضحت أن اعتماد الفيلم على فكرة جديدة وطريفة، قائمة على المفارقات الكوميدية، بعيدًا عن الطرح المباشر أو القوالب التقليدية، شكّل أحد أبرز العوامل التي شجعتها على الانضمام إلى العمل.
وأضافت أن شخصية "ماجدة"، التي تجسدها في الفيلم، تمثل تجربة جديدة بالنسبة إليها، إذ تؤدي دور محامية تتمتع بشخصية قوية، لكنها تجد نفسها متورطة في أحداث غير مألوفة تدور في إطار كوميدي.
وحول استمرار تعاونها مع الفنان بيومي فؤاد، أشارت ليلى علوي إلى أن هذا التعاون يستند إلى مجموعة من العوامل، في مقدمتها محبة الجمهور لهما، إلى جانب الثقة المتبادلة التي تجمعهما، والتي تمنحهما قدرًا كبيرًا من التفاهم والانسجام الفني، الأمر الذي ينعكس بوضوح على الشاشة ويصل إلى المشاهدين، على حد تعبيرها.
وتحدثت عن كواليس تصوير الفيلم، مؤكدة أنها عاشت أجواء مميزة برفقة بيومي فؤاد وبقية فريق العمل، مشيرة إلى أن التصوير شهد العديد من المواقف الكوميدية، إلى جانب روح جادة في العمل، وهو ما أسهم في خروج الفيلم بأفضل صورة ممكنة للجمهور.
وشددت علوي على أن تقديم الأعمال الكوميدية يُعد من أصعب التحديات الفنية، معتبرة أن نجاح الكوميديا لا يتحقق إلا بالصدق في الأداء، وبناء المواقف والمفارقات التي تثير الضحك بصورة طبيعية، بعيدًا عن المباشرة أو الاعتماد على الأساليب التقليدية، وهو ما يمنح هذا النوع من الأعمال قدرة أكبر على الوصول إلى الجمهور.
وفي ختام حديثها، أكدت ليلى علوي أنها تحرص في جميع تجاربها الفنية على قراءة النص كاملًا، وإجراء المناقشات والبروفات مع فريق العمل قبل بدء التصوير، موضحة أن هذه المعايير تمثل جزءًا أساسيًا من آلية اختيارها للأعمال، وتعكس نهجًا مهنيًا يفسر حرصها على انتقاء الأدوار التي تضيف إلى مسيرتها الفنية.