"وقع الفاس بالراس" .. يا وزير الشباب !!


رم - خاص

قبل أقل من شهر على انطلاق منافسات دوري المحترفين للموسم الجديد، تفاجأت الأندية الرياضية والجماهير ببدء أعمال إعادة تأهيل أرضية ستاد الحسن في إربد، في توقيت يثير العديد من علامات الاستفهام، خاصة أن الملعب يعد الوحيد في محافظة إربد المعتمد لاستضافة مباريات دوري المحترفين.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن أعمال إعادة تأهيل أرضية الملعب قد تستغرق ما لا يقل عن 120 يومًا، وهو ما يعني خروج الإستاد من الخدمة لفترة طويلة، الأمر الذي سيجبر أندية الشمال على البحث عن ملاعب بديلة خارج المحافظة، وفي مقدمتها ملاعب العاصمة عمّان، وما يرافق ذلك من أعباء مالية وفنية إضافية.

وتزداد أهمية ستاد الحسن هذا الموسم مع احتضانه مباريات أربعة أندية تمثل محافظة إربد، وهي الحسين، والرمثا، والعربي، ودوقرا، مما يعني أن غيابه سيؤثر بشكل مباشر على نصف فرق الدوري تقريبًا، وسيحرم جماهير هذه الأندية من متابعة فرقها على أرضها وبين جماهيرها خلال الفترة المقبلة.

ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه: لماذا لم تبدأ أعمال الصيانة فور انتهاء الموسم الماضي؟ وإذا كانت أرضية الملعب بحاجة إلى إعادة تأهيل، فلماذا لم يتم التعامل مع هذا الملف في وقت مبكر يضمن جاهزية الملعب قبل انطلاق الموسم الجديد؟ وأين كانت الرقابة على العطاءات المنفذة سابقًا؟ خاصة في ضل الحديث عن مشاكل في تصريف المياه تعود لعطاء سابق تم تنفيذه في عام 2016

إن توقيت تنفيذ المشروع يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول آليات التخطيط والمتابعة داخل وزارة الشباب، ومدى وجود خطة واضحة لصيانة المنشآت الرياضية بما ينسجم مع روزنامة المسابقات المحلية، بعيداً عن القرارات التي تربك الأندية في اللحظات الأخيرة.

اليوم، تنتظر الجماهير توضيحًا من وزارة الشباب حول أسباب هذا التأخير، والإجراءات التي ستتخذها لتخفيف الأضرار المترتبة على الأندية وجماهيرها، إضافة إلى الكشف عن خطة واضحة تضمن عدم تكرار مثل هذه الأزمة في المواسم المقبلة، خصوصًا أن الملاعب تعد جزءًا أساسيًا من نجاح أي بطولة، ولا تحتمل الاجتهاد أو التأخير في إدارتها.




عدد المشاهدات : (11378)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :