رم - أسدل الستار على منافسات كأس العالم 2026 بعد صيف كروي حافل بالإثارة والنداءات التكتيكية الصارمة، صيف شهد معارك كروية طاحنة على أراضي أمريكا الشمالية.
وبينما اعتلت منتخبات الصدارة منصات التتويج بفضل الانضباط والمتعة، طوت منتخبات أخرى أوراقها بمرارة معلنة خروجاً مبكراً من الباب الخلفي.
لم تكن كل المغادرات من دور المجموعات متشابهة؛ إذ نجحت بعض المنتخبات قليلة الخبرة في ترك انطباع طيب، بينما قدمت منتخبات كبرى عروضاً كارثية جعلت مشاركتها أشبه بكابوس، لتخرج بحصيلة صفرية أو بأداء باهت خيب آمال عشاق الشغف الكروي حول العالم.
تونس.. انهيار سريع وتغيير فني بلا فائدة
تذيل المنتخب التونسي قائمة التقييم العام للبطولة بعد تقديم مسيرة خالية من أي نقطة أو أمل، حيث تعرض لثلاث هزائم متتالية دون إظهار أي ردة فعل تذكر.
حتى الاستعانة بالمدرب هيرفي رينارد عقب المباراة الأولى لم تسعف نسور قرطاج، إذ تلقت هزيمتين معه فيما تبقى من المونديال
الأوروغواي.. نهاية حقبة وتخبط تكتيكي حاد
عاشت الأوروغواي أحد أسوأ المونديالات في تاريخها الحديث بعد أن ودع الفريق البطولة من دور المجموعات دون تحقيق أي انتصار.
أقر مارسيلو بيلسا بعجز مشروعه الفني بعدما ترك السيليستي وسط أزمات داخلية وتراجع بدني واضح، لتنتهي رحلة المنتخب برصيد نقطتين وهزيمة أطاحت بأحلام الجماهير.
السعودية.. استقالة إدارية بعد حصيلة باهتة
لم ينجح الأخضر السعودي في تكرار سيناريوهات المونديال السابق، حيث أنهى مسيرته بنقطتين من تعادلين وهزيمة دون أي فوز.
تسببت هذه النتائج في استقالة رئيس الاتحاد عقب ودائع البطولة، معتبرين أن الأداء لم يرتقِ لمستوى التطلعات المعقودة على الفريق.
العراق.. حصيلة صفرية وخروج بلا نقاط
واجه المنتخب العراقي صعوبات جبارة في المجموعة، ليخسر مبارياته الثلاث متحملاً ضغوطاً بدنية وفنية عالية.
ورغم التأهل التاريخي، إلا أن الأداء الرقمي داخل الملاعب خيب آمال المتابعين بحصيلة خالية تماماً من النقاط.
بنما.. حضور شكلي بلا أهداف أو متعة
ظهر منتخب بنما بمستوى متواضع للغاية، مفكك الخطوط وبلا حلول هجومية، ليخسر كافة مبارياته الثلاث دون تسجيل أي هدف، وغابت الفعالية والروح الرياضية القتالية، ليكون الخروج محصورًا في أرقام هزيلة.
كوريا الجنوبية.. استياء جماهيري وتدخل رسمي
قدم المنتخب الكوري الجنوبي أداءً وصف بالغامض والغريب طوال دور المجموعات، ليودع المنافسات بنصر يتيم مقابل هزيمتين.
أثار هذا الخروج غضباً واسعاً وصل إلى حد مطالبة الرئاسة الكورية بتحليل حكومي شامل لأسباب هذا الظهور الباهت الذي تسبب في تحول المدرب إلى هدف نقد لا يرحم.
تركيا.. غياب الفاعلية وعقم هجومي غريب
رغم أن المنتخب التركي كان أحد أكثر المنتخبات تسديداً على المرمى خلال دور المجموعات، إلا أنه فشل في هز الشباك حتى حسم خروجه رسمياً.
تحول الفريق من حصان أسود مرتقب إلى خيبة أمل كبيرة، ولم يكن الفوز المتأخر سوى حفظ ماء الوجه قبل الرحيل.
تشيكيا.. تراجع بدني وأسلوب عقيم
ظهر اللاعبون بمظهر المستهلك بدنياً، خاصة في الشوط الثاني من مبارياتهم الحاسمة، ليقدم الفريق كرة قدم افتقرت إلى الابتكار.
خرج المنتخب بنقطة واحدة وهزيمتين، مكرساً أسلوب لعب غير فعال أسهم في حسم مغادرته سريعًا.
إسكتلندا.. أداء خافت وخلافات دكت السكة
تباين الأداء الميداني الباهت للمنتخب الإسكتلندي مع حماسة جماهيره في المدرجات، حيث قدم الفريق مباريات رتيبة انتهت باستقالة ستيف كلارك، وجاء الخروج محبطاً بعد العجز عن مجاراة المنافسين والتفريط في النقاط المتاحة.
أوزبكستان.. مشاركة أولى بمرارة الهزائم
رغم الحماسة التي رافقت الظهور المونديالي الأول، إلا أن تجربة أوزبكستان انتهت بـ 3 هزائم متتالية.
أظهرت المباريات كبر الفجوة التكتيكية أمام المنافسين، ليخرج الفريق سريعاً مع نقاط مراجعة كثيرة للمستقبل.