المغرب يسعى لزيادة الطاقة الاستيعابية للفنادق 20% قبل كأس العالم 2030


رم - يخطط المغرب إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للفنادق بنسبة تقارب 20% من الإجمالي الحالي، بحلول الوقت الذي تشارك فيه البلاد في استضافة كأس العالم 2030، وفق وزيرة السياحة المغربية فاطمة الزهراء عمور.

وقالت الوزيرة، إن بلادها تخطط لزيادة الطاقة الاستيعابية للفنادق بمقدار 60 ألف سرير.

وحظي المغرب بدعاية إيجابية بعد وصوله لدور الثمانية في كأس العالم هذا العام، وبعد أن أصبح أول فريق أفريقي وعربي يصل إلى الدور نصف النهائي في كأس العالم الذي أقيم في قطر قبل 4 سنوات.

وأنهت فرنسا، بطلة 2018 ووصيفة 2022، حلم المغرب للمرة الثانية تواليا عندما تغلبت عليه 2-0 خلال نهائيات كأس العالم 2026.

ويرغب المسؤولون في المغرب باستغلال الاهتمام المتجدد لتحقيق مكاسب دائمة لقطاع السياحة في البلاد، الذي يعمل به مئات الآلاف من المغاربة ويسهم بقرابة 7% من الناتج المحلي الإجمالي.

وقالت عمور "ننظر إلى كأس العالم لكرة القدم 2030 على أنه محفز، وليس غاية في حد ذاته".

وتضخ الحكومة استثمارات تزيد على 190 مليار درهم (قرابة 20 مليار دولار) لبناء وتوسيع السكك الحديدية والطرق والمطارات والملاعب وغيرها من البنية التحتية الحضرية استعدادا لبطولة 2030، التي يشارك المغرب في استضافتها مع البرتغال وإسبانيا.

ولم يتم بعد تحديد عدد المباريات التي ستستضيفها كل دولة.

خطط للرباط

وأظهرت بيانات رسمية أن المغرب أضاف بالفعل 45 ألف سرير فندقي خلال السنوات الأربع الماضية، ليصل العدد الإجمالي الحالي إلى ما يزيد قليلا عن 300 ألف سرير.

واستقبل المغرب ما يقرب من 20 مليون سائح العام الماضي، مما جعل البلاد الوجهة السياحية التي اجتذبت أكبر عدد من الزيارات في إفريقيا. ويطمح المغرب إلى جذب 26 مليون زائر بحلول 2030.

يتوقع بنك المغرب المركزي أن تصل الإيرادات من السياحة إلى مستوى غير مسبوق يبلغ 161 مليار درهم في 2027، مقابل 138 مليار درهم في 2025.

وأسهمت أيضا زيادة المسارات الجوية من أوروبا في تعزيز القطاع.

وقالت الوزيرة إن "المرحلة التالية من النمو" ستركز على زيادة عدد الزوار والسياح من الصين والولايات المتحدة والشرق الأوسط من خلال تحسين الربط الجوي.

وتسعى الدولة أيضا إلى تنويع المقاصد السياحية بدلا من اقتصارها على وجهات تقليدية مثل مراكش وأغادير.

وأشارت الوزيرة إلى أن هذا يشمل تحويل العاصمة الرباط، بما فيها من آثار ومتاحف ومرافق رياضية تعود إلى قرون مضت، إلى مركز للفعاليات الثقافية والرياضية والسفر المتعلق بالأعمال.

وقالت "نحتاج لاستثمارات تخلق قيمة دائمة للسياحة المغربية".



عدد المشاهدات : (5407)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :