رم - اعتبر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في وقت متأخر الأحد، أن إيران تستخدم مضيق هرمز كورقة مساومة في حرب إيران، مضيفا أن على الدول الأخرى تكثيف الضغوط عليها لحماية حركة الملاحة العالمية.
وقال روبيو للصحافيين قبيل توجهه إلى الفلبين لحضور اجتماع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) "من الواضح أن إيران، على الأقل بعض الأشخاص هناك، يريدون السيطرة على المضيق واستخدام ذلك كوسيلة ضغط على العالم".
وأضاف أن الولايات المتحدة ستواصل القيام بما يلزم لحماية حركة الشحن العالمية، "لكن يتعين على الدول الأخرى أن تبدأ بتكثيف جهودها وتأمين سواء المعدات أو الدعم المالي، للمساعدة في تحمل هذا العبء".
وعندما سُئل إن كان لا يزال هناك مخرج دبلوماسي لهذا النزاع، أجاب روبيو "أعتقد أننا منفتحون دائما على الدبلوماسية. لكن يجب أن تكون حقيقية. يجب أن تكون صفقة هم على استعداد للتقيد بها".
وانهارت هدنة هشة بين إيران والولايات المتحدة بعد الإبلاغ عن هجمات شنتها إيران على سفن خلال عبورها مضيق هرمز الذي كان ممرا لخمس إمدادات النفط والغاز العالمية قبل الحرب.
وحذر روبيو "لا يمكن أن تظل مذكرة التفاهم سارية المفعول إذا كانوا ينتهكون بنودها".
أضاف "ما سأقوله هو أن الولايات المتحدة تظل دائما منفتحة على حل دبلوماسي. حاولنا عدة مرات مع إيران، وسنواصل المحاولة".
ونفذ الجيش الأميركي، فجر الاثنين، موجة جديدة من الضربات ضد إيران، وذلك لليلة التاسعة على التوالي.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز. ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.
وارتفعت أسعار النفط 3% الاثنين، وتجاوز خام برنت 90 دولارا للبرميل، في ظل توسيع الولايات المتحدة وإيران نطاق الهجمات في الحرب بينهما، مما عرقل مرور شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز.
أ ف ب