رم - قصاصة 15
خلافات السلطة في إيران
العجز ، الحكمة ، النفاق ..
لا نستغرب ونحن نسمع التحليلات حول تصوير شكل الخلاف بين مراكز الحكم في إيران ، فهي ليست سوى " تحريك كلام " منقول عن بعضه ، ولد في دفاتر المدارس " كلام دفتري " وكراساتها التي التي صُنعت بذات طريقة النقل هذه .
نحن نعرف جيدا طبيعة التركيبة الهرمية في سلسلة الحكم في إيران ، فبين راس الحكم في كل مركز والقاعدة التي تتلون بالوان واهتمامات وأعراق الشعب الإيراني ، هناك فئة العسكرة التي لا تنقصها الشجاعة لمواجهة أساطيل العالم مجتمعة ، وليس الولايات المتحدة بمفردها ، هذا التشكيل هو عماد قوة الحرس الثوري الإيراني ، إنه المقاتل رقم "1+ " في العالم .
غير أن قدٓره " الذي دنا تبدّله " أطاح به تحت راية " لحى الحكم " التي تراوغ في قوة كهذه ، بما يحطّم عنفوانها ويمس اعتزازها بنفسها ، باسم الحكمة والروية ؛ لاخفاء العجز عن ان يكونوا بروح المقاتل التي يحملها اولئك ..
سنترك التفاصيل إلى ما بعد ، قبل التذكير بأن سقوط النظام الإيراني سوف يجرّ ما لم يحسب ترمب حسابه وهو يعادل حسابات هؤلاء المقاتلين بمجموعات ال " Hamburger " التي يعادل فيها كل مئة منها واحدا من أولئك الذين لا يأبهون بخوف لا من حاملات طائرات ولا B_52 ولا غيرها.
نذكّر أيضا أن هذه القوة ذاتها التي كانت عماداً لقلب أنظمة المطبّلين و المزمّرين .. بعد أن اعتلتها" لحى اللون الآخر " .
هذه المعادلة لن تستمر في تفاعلها هذا .