رم - أكّد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ووزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بدر عبد العاطي، الأحد، إدانة الاعتداءات الإيرانية على المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة، والتضامن المطلق في مواجهتها.
وبحث الوزيران خلال اتصالٍ هاتفيٍّ الجهود المُستهدِفة وقف التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، وأكّدا ضرورة دعم هذه الجهود وصولاً إلى اتفاق شامل ينهي جميع أسباب التوتر، ويضمن احترام أمن الدول وسيادتها، ويضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز وفق القانون الدولي.
وشدّد الوزيران على ضرورة وقف إطلاق النار، وتفعيل المفاوضات سبيلاً لإنهاء الأزمة.
كما بحث الوزيران الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلتين، وشدّدا على ضرورة تنفيذ جميع بنود خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتثبيت الاستقرار في غزة.
وحذّر الوزيران في هذا السياق من استمرار الكارثة الإنسانية في غزة جراء القيود الإسرائيلية التي تمنع دخول الكم الكافي من المساعدات، وشدّدا على ضرورة رفع هذه القيود وتكاتف الجهود لضمان تلبية الاحتياجات الإنسانية والطبية لأهالي القطاع.
كما أدان الصفدي وعبد العاطي الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية التي تكرّس الاحتلال في الضفة الغربية في خرقٍ فاضحٍ للقانون الدولي، وتصعيدٍ خطيرٍ يهدّد الأمن والاستقرار الإقليميين.
وحذّرا من تبعات إسرائيل في إجراءاتها التي تستهدف تغيير الوضع التاريخ والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، وأكّدا ضرورة إطلاق تحرك دولي فاعل لوقف هذه الإجراءات التي يرفضها البلدان خرقًا للقانون الدولي وتصعيدًا خطيرًا وخرقًا لالتزامات إسرائيل القانونية بصفتها القوة القائمة بالاحتلال.
وأكّد الصفدي وعبد العاطي أن لا بديل عن حل الدولتين الذي ينهي الاحتلال ويجسّد الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس المحتلة وفق القانون الدولي سبيلًا لتحقيق السلام العادل.