الارجنتين .. إسبانيا .. نهائي الشجعان.


رم - ها قد وصلنا إلى الحلقة الأخيرة من مسلسل كأس العالم. بالطرفين (الاشجعين) ، أصحاب اللغة الرسمية الواحدة : (الإسبانية) ، والتي يبدو أنها قد شاركت المنتخبين اسلوبهما في اللعب الهجومي الشجاع.!
نعم فلقد صدقت القاعدة الكروية ( الهجوم... خير وسيلة للدفاع) ...، هذه القاعدة التي غابت عن ذهن العديد من مدربي المنتخبات المشاركة في كأس العالم، وبخاصة تلك التي تقدمت في النتيجة ولم تستطع الحفاظ عليها ، او انها أرادت المحافظة على نظافة شباكها فما استطاعت.
الشاهد : وعلى رأي المثل( الزائد اخو الناقص) ، ان المنتخبات التي لعبت امام الارجنتين وتقدمت عليها لم تستطع الحفاظ على النتيجة ، مثل مصر وإنجلترا والسبب عدم الموازنة بين الدفاع والهجوم، فما معنى ان يرجع منتخب إنجلترا كله يدافع عن نتيجة غير مضمونة امام بطل يدافع عن لقبه بقيادة أعظم من أنجبت حوّاء من لاعبين ، منذ بدء الخليقة. حيث لم يكتف (التانغو) بهدف التعادل ، بل استغلوا تقهقر الانجليز ليأتوا بهدف الفوز ويضيعوا اهدافاً.
وعلى غرارها ادت أسبانيا عرضاً قوياً امام فرنسا (المرشح الاقوى) ، وتقدمت بهدفين ، ولكنها لم تدافع بل استمرت في الهجوم وضاعت عليها فرص لو سُجلت، لتخطَّت (نصف الدزينة).
ورحم الله من قال :
واذا لم يكن من الموت بدٌّ...
فمن العار أن تموت جبانا.
الصحفي مجدي محمد محيلان.



عدد المشاهدات : (4255)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :