ماذا يحدث لكليتيك عند تناول مشروبات الطاقة كل صباح؟


رم - أصبحت مشروبات الطاقة خيارًا يوميًا شائعًا لدى كثيرين للبدء بنشاط في الصباح، إلا أن الأبحاث الصيدلانية والطبية الحديثة تحذر بشدة من هذا السلوك الروتيني، مؤكدة أن الاستهلاك اليومي والمستمر لهذه المشروبات يضع كليتي الإنسان تحت ضغوط وإجهاد كيميائي وبدني شديدين قد ينتهيان بأضرار مستدامة.

وبحسب خبراء من موقع "فيري ويل هيلق" الصحي، تحتوي هذه المشروبات على تركيزات مرتفعة جدًا من الكافيين والمحفزات الأخرى مثل عشبة "الغوارانا"، التي تحتوي على كافيين يفوق حبوب البن بعدة أضعاف، إلى جانب السكريات المضافة والصوديوم.

الآثار الصحية الخطيرة

ويؤدي هذا المزيج القوي إلى رفع ضغط الدم بشكل مفاجئ ومستمر، ما يتسبب مع مرور الوقت بإتلاف الأوعية الدموية الدقيقة داخل الكلى وتقليص كفاءتها الوظيفية في تنقية السموم.

علاوة على ذلك، يمثل الجفاف أحد أكبر المخاطر التي تهدد سلامة الكلى نتيجة الخصائص المدرة للبول التي يتمتع بها الكافيين، فبينما يحتاج الجسم إلى ترطيب مستمر لتسهيل عمل الكلى، يدفع نقص السوائل هذه الأعضاء الحيوية إلى العمل بطاقة مضاعفة لتركيز وإخراج المعادن والفضلات، وهو ما يمهد الطريق علميًا للإصابة بالفشل الكلوي الحاد في بعض الحالات المتقدمة.

وفي السياق ذاته، يرتبط هذا النمط الصباحي بزيادة حادة في مخاطر تشكّل حصوات الكلى المؤلمة، بحيث تسهم النسب العالية من سكر الفركتوز في رفع مستويات حمض اليوريك والأكسالات في البول، وهي المواد الأساسية المكونة للحصوات، وتتضاعف هذه المخاطر بشكل خاص لدى الأفراد الذين يعانون من مقاومة الإنسولين أو مرض السكري.

بدائل طبيعية

وبناءً على التقارير السريرية، يوصي خبراء التغذية والأطباء بضرورة استبدال هذه المحفزات الاصطناعية بالمياه ووسائل الترطيب الطبيعية للحفاظ على وظائف الكلى وحمايتها من الإصابات المفاجئة.




عدد المشاهدات : (3845)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :