رم - غادر المنتخب البرتغالي كأس العالم 2026، بعد خروجه من دور الـ16 بالخسارة أمام منتخب إسبانيا 1-0، بهدف قاتل للبديل ميكيل مورينو في الدقيقة 90+1 من المباراة.
واتجهت الأنظار للنجم والقائد كريستيانو رونالدو الذي غادر الملعب بالدموع، وأثير الجدل حول مستقبله الدولي، حيث أكد أنها آخر كأس عالم في مسيرته، لكنه في المقابل لم يعلن اعتزاله دوليًّا وترك الباب مفتوحًا للتفكير في المستقبل، وقد يشارك في أمم أوروبا القادمة 2028.
وتنتظر منتخب البرتغال بضع كوارث في حال قرر النجم كريستيانو رونالدو الاعتزال الدولي نهائيًّا، نستعرض أبرزها:
منتخب دون قائد
يعتبر النجم كريستيانو رونالدو قائدًا حقيقيًّا في كرة القدم، سواء داخل الملعب بمستواه وما يقدمه أو في غرفة الملابس، وقاد المنتخب البرتغالي في عهده لأول ألقابه الدولية عبر الفوز بأمم أوروبا مرة واحدة ودوري الأمم الأوروبية مرتين.
عودة لحقبة سوداء
قبل عهد كريستيانو رونالدو، لم يتوج المنتخب البرتغالي بأي لقب سواء أكان قاريًّا أم عالميًّا، وكان أبرز إنجازاته المركز الثالث في كأس العالم 1966، ونصف نهائي أمم أوروبا مرتين في 1984 و2000.
وتحت قيادة الأسطورة حققت البرتغال أول ألقابها الدولية عبر الفوز بأمم أوروبا مرة واحدة ودوري الأمم الأوروبية مرتين، وقد يؤدي اعتزاله دوليًّا للعودة للفترة السوداء مجددًا دون ألقاب.
منتخب من دون اهتمام إعلامي
حظي المنتخب البرتغالي باهتمام إعلامي واسع في ظل وجود النجم والقائد كريستيانو رونالدو، والذي يعتبر أيضًا أشهر شخصية في العالم على صعيد المواقع الاجتماعية.
وبرحيل الأسطورة سيقل الاهتمام الإعلامي بالمنتخب البرتغالي بشكل كبير، وسيصبح منتخبًا عاديًّا في البطولات الكبرى.
غياب مهاجم حاسم
سجل كريستيانو رونالدو 146 هدفًا برفقة منتخب البرتغال في 233 مباراة، وهو الهداف الدولي للمنتخبات في العالم، وباعتزاله يفقد المنتخب هدافًا كبيرًا وحاسمًا أمام المرمى يصعب تعويضه بسهولة، في ظل مستوى المهاجمين المتاحين حاليًّا في المنتخب البرتغالي.