حينما يقود الفكر الدولة بين الاستقلال والنهضة


رم - ونحن نحتفل في هذه المناسبات المباركة والسعيدة ومنها ، عيد النهضة العربية الكبرى، ويوم الجيش وعيد الاستقلال ، الذي يقاس بقدرة الدولة على بناء مشروع سياسي يحفظ كرامة الشعب ويؤسس للاستقرار دون أن تتحول الأرض إلى ساحة فوضى دائمة. وفي هذا السياق يُطرح نموذج القيادة الهاشمية بوصفه تجربة اعتمدت على الفكر السياسي، والحنكة الدبلوماسية، وقراءة موازين القوى، إلى جانب الحفاظ على وحدة المجتمع والدولة.
قاد الملك عبدالله الأول رحمه الله، مرحلة تأسيس الدولة عبر التفاوض وبناء المؤسسات والتحالفات، ثم جاء الملك طلال والملك الحسين بن طلال رحمهم الله ، ليكرّسوا فكرة الدولة المستقرة وسط محيط مضطرب، مع التركيز على التعليم والجيش والمؤسسات المدنية، رغم التحديات الداخلية والإقليمية الكبيرة. واليوم يواصل جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده المحبوب حفظهم الله خطاب الدولة القائمة على الاعتدال والتحديث والإصلاح التدريجي.

حيث يرى كثيرون أن خصوصية التجربة أسس من خلال الحفاظ على تماسك المجتمع رغم الأزمات من خلال :
__. استخدام الدبلوماسية والعلاقات الدولية لخدمة المصالح الوطنية وتحقيق الأمن الوطني الشامل.

__. السعي لتحقيق الأهداف السياسية بأقل كلفة ممكنة على الشعب.
وفي النهاية : الدهاء السياسي ، يعني معرفة متى تُستخدم القوة، ومتى تكون الحكمة والبصيرة ، وبناء المؤسسات أكثر أثرًا وأبقى للدولة والشعب.

الدكتور مفلح الزيدانين
متخصص في التخطيط الاستراتيجي وإدارة الموارد البشرية



عدد المشاهدات : (4281)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :