رم - تعالت أصوات أقطاب المعارضة الفنزويلية، في الأيام الأخيرة، ما بين مطالبات بانتقال ديمقراطي للسلطة وجهتها زعيمة المعارضة ماريا ماتشادو ودعوات المرشح السابق المنفي إدموندو أوروتيا لإجراء انتخابات جديدة.
وأعلنت ماتشادو، الخميس، عزمها التفاوض مع الرئيسة المؤقتة في فنزويلا ديلسي رودريغيز، التي تحظى بدعم أمريكي، بشأن انتقال ديمقراطي مع الحكومة بهدف تنظيم "انتخابات رئاسية حرة وشفافة وذات سيادة"، وفق رسالة نشرتها بعد اجتماع مع قادة المعارضة في بنما.
وفي أحدث تلك المواقف الساعية لتوجيه السلطة في فنزويلا نحو المعارضة، أعلن إدموندو أورتيتا، السبت، من منفاه في إسبانيا، تأييده إجراء انتخابات رئاسية جديدة من أجل إرساء "ديمقراطية حقيقية".
واعتبرت المعارضة الفنزويلية الدبلوماسي السابق، البالغ 76 عامًا، رئيسًا منتخبًا إثر انتخابات عام 2024 بعد اتهامها السلطات بالتزوير، بحسب "فرانس برس".
وأكد أوروتيا دعمه ماتشادو، التي تدعو لانتخابات بعد اعتقال إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زعيم البلاد السابق نيكولاس مادورو، في عملية خاطفة في كراكاس، في يناير/ كانون الثاني الماضي.
وقال على منصة "إكس": "قبل أيام قليلة في بنما، التقت ماتشادو والقوى الديمقراطية الفنزويلية من أجل هدف واحد: حرية فنزويلا. نحن معاً، متحدون على خريطة الطريق نفسها نحو المصير نفسه".
وأشادت ماريا ماتشادو حائزة جائزة نوبل للسلام، السبت، بغونزاليس أوروتيا ووصفته بأنه "مثال على الخدمة والتفاني للوطن".
وكتبت على منصة "إكس" أيضاً أن "فنزويلا الحرة والمزدهرة التي تولد من جديد، يا عزيزي إدموندو، تحمل اسمك محفوراً في قلبها".
وترشح غونزاليس أوروتيا في اللحظة الأخيرة بدلاً من ماتشادو في الانتخابات الرئاسية في عام 2024، بعد إعلان عدم أهليتها.
وندّدت المعارضة بتزوير واسع النطاق في الانتخابات التي أعلن فيها المجلس الوطني للانتخابات فوز مادورو، من دون أن ينشر نتائجها التفصيلية.
ولجأ إدموندو غونزاليس أوروتيا إلى المنفى في إسبانيا، في أيلول/ سبتمبر 2024، بعد صدور مذكرة توقيف بحقه من النظام السابق.