رم - شهدت الأزمة القانونية والشخصية بين الفنان المصري محمود حجازي وطليقته الأمريكية من أصل مصري رنا طارق تطورات قضائية متسارعة خلال الفترة الأخيرة، بعد سلسلة من القرارات والأحكام التي حسمت جانبا من النزاع القائم بين الطرفين، والذي تضمن خلافات حول حضانة وسفر نجلهما، إلى جانب اتهامات متبادلة وتفاصيل قانونية أثارت جدلا واسعا.
وفي النزاع القضائي المتعلق بالطفل يوسف، البالغ من العمر 22 شهرا، أسدل الستار على خلاف استمر قرابة ستة أشهر بين الطرفين، وذلك بعد صدور قرار قضائي سمح لطليقة حجازي بالسفر بالطفل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ملغيا قرارا سابقا كان قد أصدره الفنان بمنع سفره خارج البلاد.
ووفق ما أفاد به المستشار القانوني أدهم العبدودي، جاءت خطوة السفر بدافع ضرورة خضوع الطفل لرحلة علاجية مكثفة في الخارج، بعد تشخيصه باضطراب طيف التوحد، وهو ما استدعى تدخل القضاء لرفع قرار المنع الذي فوجئت به الأم في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي أثناء تواجدها في مصر.
وفي أول رد فعل له على مغادرة نجله، نشر الفنان محمود حجازي صورة تجمعه بابنه عبر حسابه الشخصي على منصة فيسبوك، معلقا: ستظل موجودا بداخلي حتى لو لم تكن بين يدي، اللهم لا اعتراض.
من جانب آخر، حل الفنان محمود حجازي ضيفا على برنامج كلام الناس مع الإعلامية ياسمين عز، حيث تحدث عن علاقته بطليقته، واصفا إياها بأنها تحولت إلى حب مرضي وتملك خطير يهدف إلى تدمير علاقاته الاجتماعية والمهنية.
وأوضح حجازي أن زواجهما الذي تم في الولايات المتحدة الأمريكية كان زواجا إسلاميا على يد شيخ، ولم يتم توثيقه رسميا في مصر أو أمريكا بطلب من ذويها.
وأضاف أن الخلافات بدأت تتصاعد عقب ولادة طفلهما في أمريكا وعودتهما إلى مصر، مرجعا الأزمة إلى تدخلات والدة طليقته وسلوكياتها، قائلا إنه تنازل عن نصف منزله لتأمين مستقبلهم، لكنها رفضت الاستقرار في مصر وطالبت بالنصف الآخر، وبدأت مساعي لتشويه سمعته بعد صدمته من تركها لطفلهما وهو ابن أربعة أشهر في أمريكا للحضور معه في إحدى المهرجانات.
وعلى الصعيد الجنائي، تطرق حجازي إلى الشائعات والاتهامات التي طالته أخيرا بشأن التعدي على فتاة أجنبية داخل غرفتها في فندق شهير بالقاهرة، مؤكدا أن الجهات المختصة باشرت التحقيق في الواقعة وقررت حفظها لعدم ثبوت الأدلة.
وروى حجازي تفاصيل الواقعة، مشيرا إلى أن الفتاة كانت من معجبات عمله والتقاها مرة واحدة في إطار من الاحترام، مضيفا أنها دعته لتناول الشاي في الفندق الذي تقيم فيه، وعندما شعر بأن الحديث يتجه إلى مسار غير لائق قرر المغادرة فورا، ليتفاجأ لاحقا بتحرير محضر كيدي ضده.