شذرات اردنية


رم - ا. د. امين مشاقبة

غريب جدا ما حصل في الماضي القريب او مايحصل الان وما سيحصل في قادم الايام ، عندما كانت تتشكل الحكومات كان يدرس كل ملف على حده وهناك تنسيق بين موسسات القرار من اجل ان يكون الاختيار مدروسا وهدفة خدمة الوطن وتحقيق الانجاز ، ويتم الاتفاق بين موسسات القرار على ان الاختيار اختيار وطني وليس شخصي ، وان من يتم اختياره استنادا للنظافة ، والامانة والاخلاص للوطن والعمل معا ونادرا ما يحدث شيء نشاز ، فالتركيز يكون على الكفاءات المجربة والمدربة في سلم العمل العام ومشهود لهم بالنزاهة والشرف والقدرة، اما يحصل اليوم فالعوامل تغيرت اذ اصبحت الصداقات والمعارف والشلللية هي الاساس في الاختيار ، او عامل التنفيعات لتحسين الراتب التقاعدي وشهدنا ذلك واضحا في حكومات سابقة ، او يتم الاختيار من المجموعة الضيقة في غرف الجلوس في المطاعم او البيوت ،او يتم الاختيار من الانسباء او العدلاء واخر همهم مصلحة الوطن ، ان البلاد تواجهه تحديات اوحتى تهديدات عديدة لامجال لعرضها لان الجميع يعرفها والمعروف كذاك ان الملك عبدالله الثاني يحمل الهم الوطني اينما حل وارتحل ويحمل لواء الحفاظ على معادلة الامن والاستقرار ولا يكل او يمل من اجل ان يخدم البلاد والعباد ، ولاتفوتة صغيرة اوكبيرة الا ويوجه الحكومات المتعاقبة مبينا لهم الخلل وعليها التحرك ولكن للاسف علما مايتحدث به الملك شفويا يعتبر ارادة دستورية ، ويجول جلالته في المحافظات الواحدة تلو الاخرى ملتقيا المواطنين معبرا عن مكنوناته تجاه الشعب الاردني العظيم وهذا هو ديدن الهاشمين الذين خلقوا معادلة التلاحم بين القيادة والشعب فهم الاقرب للناس والاكثر اندفاعا لخدمتهم ،لكن المشكلة تكمن في الاجهزة التنفيذية سابقا زار مستشفى البشير وطلب تصليح المصعد عاد بزيارة اخرى لقي الحال كما هو هذا نموذج،نحن اليوم بحاجة لمسوولين يعشش الوطن في عقولهم وقلبوبهم ، عاشقين الخدمة العامة دون منه قريبين من الناس ، يعرفون الناس والناس تعرفهم ،يعرفون الجغرافيا الاردنية في الارياف والبوادي والمدن ، ويعرفون سردية الاردن تاريخا وسياسة قادرين عن التعبيرعنها وقادرين على الاقناع ، ان يعرفوا الاردن للاخرين لا ان يعرفهم الاخرون بالاردن الوطن الدولة سمعت مسولا على التلفاز لم يستطع ان يعبر عن الرقم الوطني لم تخرج معه الا كلمة رقم عن اي مسوول نريد ، نحن نعيش في مرحلة صعبة بحاجة لرجال قادرين على العمل والدفاع عن الاردن والتضحية من اجلة لا حقاءبهم جاهزة ، نحن بحاجة لنماذج وطنية مشهود لها بالكفاءة والاخلاص والايمان بمصير هذا ، قادرين على حمل الوطن وتحدياتة على اكتافهم لاان يحملهم الوطن من اجل القابهم ومكاسبهم وتحداني احدهم ان اعد عشرة وزراء ولم استطع وانا لي بالعمل العام مايزيد عن ٤٠ عاما فمابالك المواطن العادي الذي لا يعمل بالسياسة هنا المعضلة تكمن بان ناتي بمسولين لاتعرفهم العامه ولايرغبون في التعرف عليهم يعشون في بروج عاجية وبعضهم جهلة بالوطن وتاريخة ، خلاصة القول البلاد بحاجة لرجال قادرون على تحمل المسولية حمى الله الملك وولي العهد الامين والموسسات العسكرية والامنية والشعب الاردني العريق والوطن الخالد في نفوسنا وهذا الاردن وشعبة العظيم لايستحق الا الخير مع المحبة للجميع امين



عدد المشاهدات : (4329)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :